اضغط هنا

ولد عبد العزيز في نواكشوط: هذا فسادهم.. وهذه رسالة الجبهة إلى الصهاينة   حملة المترشح جميل ولد منصور تدعو إلى مناظرة بين المترشحين   نقابة الصحفيين الموريتانيين تندد بالاعتداء على مراسل "لاتربين" في نواذيبو   ولد عبد العزيز: بيان المترشحين الأربعة إعلان هزيمة   ولد منصور: على الجيش أن يحمي البلاد من مخاطر جماعات العنف   صالح ولد حننا يهاجم "مظاهر البذخ لدي المترشحين"   ولد داداه يثني على الدور الذي لعبه ولد الشيخ عبد الله لاخراج البلاد من أزمتها السياسية   وكلاء حملات أربعة مترشحين يعتبرون تصريحات ولد عبد العزيز تمثل انتهاكا بنص وروح اتفاقية دكار   ولد بوعماتو يستقبل ولد عبد العزيز في الحي الساكن   الحزب الموريتاني للعدالة والديمقراطية ينفي دعمه للمترشح أعلي ولد محمد فال  
البحث

الجريدة
الموقع القديم
ani.mr
الأخبار

دحان ولد احمد محمود: لا يمكنني دعم مرشح في حملة تحول فيها التنابز بالألقاب إلى برنامج انتخابي

اضغط لصورة أكبر

أكد المترشح لرئاسيات 2007 دحان ولد أحمد محمود أنه لن يدعم أي مرشح في الإنتخابات المقبلة، معتبرا أن هذه الانتخابات تحول فيها "التنابز بالألقاب وتبادل التهم واستحلال الأعراض، وتصفية الحسابات الشخصية مع الخصوم إلى برامج انتخابية يدعى المواطنون للتصويت على أساسها".

وأعتذر ولد أحمد محمود في إعلان حصلت "ونا" على نسخة منه لجميع المترشحين الذين اتصلوا به من أجل دعمهم عن عدم المشاركة في أي حملة لأحد المترشحين، وطالب من المجموعة التي "كانت حريصة على ألا تتخذ موقفا سياسيا إلا بالتنسيق معه بأن تنضم لمن تراه مناسبا لخدمة الوطن والمواطن".
وجاء في الإعلان الصادر عن ولد احمد محمود:
"نظرا لما تواجهه بلادنا العزيزة من تحديات جسام ومخاطر كبرى قد تهدد مستقبل دولتنا الفتية في وجودها، وتقوض لحمتنا الاجتماعية إن لم يتم تداركها :
• الأزمة الاقتصادية العالمية التي تجتاح الدول العظمى، فضلا عن الدول الصغيرة
• الأزمة الصحية العالمية وظاهرة تفشي الأوبئة وانتقال العدوى بشكل سريع في كافة أنحاء المعمورة
• الأزمة الغذائية التي تهدد كثيرا من البلدان ـ ومن بينها بلدنا ـ بالمجاعة
• أزمة تعليمنا النظامي التي تنذر بعجز أجيالنا القادمة عن تلبية مقتضيات القرن الواحد والعشرين،
• انتشار البطالة بين صفوف شبابنا، والآفات الاجتماعية التي تنخر كياننا
• الأزمة البنيوية العميقة التي يتخبط فيها بلدنا منذ نشأته، والتي تجلت مؤخرا بشكل أكثر وضوحا عندما تخلت المؤسسات الدستورية عن مسؤولياتها التي من أجلها أنشئت
• ـ عودة الانقلابات العسكرية في أسوء صورها إلى بلادنا حيث انبرى من انتخبهم الشعب ديمقراطيا ليدافعوا عن الانقلاب، وهلل من سلخوا من أعمارهم عشرين سنة في محاربة الدكتاتورية لهذا الانقلاب العسكري وسموه بغير اسمه
انطلاقا مما سبق، ومن أن الاختيار الديمقراطي السليم لا يمكن تجسيده دون توافر مجموعة من الشروط الأساسية المفقودة في ظروفنا الحالية حيث تحولت الانتخابات الرئاسية إلى مجال لاستثمار رؤوس الأموال في حملات المرشحين، لاستردادها أضعافا مضاعفة فيما بعد، علما أن ثروة معظم رجال أعمالنا قد جمعت من التعامل المشبوه مع الإدارة ومؤسسات الدولة.
ورغبة مني في النأي بنفسي عن المشاركة في انتخابات تحول فيها التنابز بالألقاب وتبادل التهم واستحلال الأعراض، وتصفية الحسابات الشخصية مع الخصوم إلى برامج انتخابية يدعى المواطنون للتصويت على أساسها،
ـ وبناء على أن للسياسة ضروراتها الضاغطة، والاجتهاد في مجالها واسع، وأن الموقف السياسي الأنسب يتغير بتغير الظرف، وأن كثيرا من المرشحين اتصلوا بي طالبين مني أن أنضم إلى حملاتهم الانتخابية فقد قررت:
- الاعتذار لجميع المرشحين الذين اتصلوا بي مع حفظ الود
- السماح للمجموعة التي كانت حريصة على ألا تتخذ موقفا سياسيا إلا بالتنسيق معي بأن تنضم لمن تراه مناسبا لخدمة الوطن والمواطن
دحان أحمد محمود

تاريخ الإضافة: 10-07-2009 11:21:04 القراءة رقم : 770
 الصفحة الرئيسية
 الأخبار
 قضايا و آراء
 تقارير
 مقابلات
 من نحن؟
 مابسي
 روابط
 اتصل بنا
 خارطة الموقع
 البريد الألكتروني
 الموقع القديم
عدد الزوار:15885208 جميع الحقوق محفوظة مابسي © 2009