اضغط هنا

اضغط هنا

نقل رئيس جنوب أفريقيا السابق نيلسون مانديلا إلى المستشفى في حالة حرجة   عرب أزواد يشاركون في مفاوضات "واغادوغو" حول الانتخابات في مالي   مظاهرات شعبية في نواكشوط لنصرة الأقصى ودعم فلسطين   تنديد دولي بجرائم ضد المدنيين في مالي   ولد حمادي يحذر من تفاقم خطر الإرهاب في المنطقة   المكتب الوطني للأرصاد يتوقع ارتفاع درجات الحرارة يوم الجمعة   الحركة الوطنية لتحرير أزواد والمجلس الأعلى لوحدة أزواد: سلطات باماكو غير راغبة في السلام   قائد الحركة العربية الأزوادية يؤكد لـ"ونا" عدم مشاركة قواته في معارك "إنيفف"   مالي: قتلى وجرحى في معارك بين الجيش والطوارق على طريق كيدال   نساء الحزب الحاكم في اتحادية تفرغ زينة ينظمن دورة تكوينية حول الثقافة الحزبية  
البحث

الجريدة
الموقع القديم
الأخبار

الحركة الوطنية لتحرير أزواد والمجلس الأعلى لوحدة أزواد: سلطات باماكو غير راغبة في السلام

نواكشوط (ونا) – قالت الحركة الوطنية لتحرير أزواد والمجلس الأعلى لوحدة أزواد إن "التصعيد العدواني المتعمد يؤكد من جديد أن السلطات الانتقالية في مالي ليست راغبة في السلام ولا في انتخابات شرعية".

وأضافت الحركتان؛ في بيان مشترك أرسلتاه لوكالة نواكشوط للأنباء، أن "الطغمة العسكرية في باماكو لا تعطي أية أهمية لجهود المجتمع الدولي في سبيل البحث عن حل تفاوضي للصراع الذي استمر أكثر من 50 عاماً".

وقال البيان إن "الحركة الوطنية لتحرير أزواد، والمجلس الأعلى لوحدة أزواد يتخذان من الوسيط، وفرنسا، والمجتمع الدولي شهودا على التصعيد المتعمد من قبل الجيش المالي ومليشياته ضد مواقعها العسكرية اليوم 05 يونيو 2013م، في اللحظات التي يضع فيها الوسيط اللمسات الأخيرة على إطلاق المفاوضات المقرر إجراؤها في 7 يونيو 2013م".

وأوضح البيان أن الحركة الوطنية لتحرير أزواد، والمجلس الأعلى لوحدة أزواد "قدما من جانبهما كل البراهين الدالة على رغبتهما في إنهاء الصراع مع مالي"، حيث ذكر البيان من "أهم التنازلات" التي تم تقديمها، قبول "مطالب المجتمع الدولي تأجيل هدفنا المتمثل في الاستقلال، كما اعترفنا بوحدة أراضي مالي، مع خطر تقسيم الشعب الأزوادي نظرا للتضحيات المقدمة، والحاجة الملحة لشعب أزواد في التحرر من دولة سفاحة، تمارس التطهير العرقي لأكثر من 50 عاماً".

وهذا نص البيان

بيان
الحركة الوطنية لتحرير أزواد، والمجلس الأعلى لوحدة أزواد
إن الحركة الوطنية لتحرير أزواد، والمجلس الأعلى لوحدة أزواد يتخذان من الوسيط، وفرنسا، والمجتمع الدولي شهودا على التصعيد المتعمد من قبل الجيش المالي ومليشياته ضد مواقعها العسكرية اليوم 05 يونيو 2013م، في اللحظات التي يضع فيها الوسيط اللمسات الأخيرة على إطلاق المفاوضات المقرر إجراؤها في 7 يونيو 2013م.
إن هذا التصعيد العدواني المتعمد يؤكد من جديد أن السلطات الانتقالية في مالي ليست راغبة في السلام ولا في انتخابات شرعية، ويؤكد كذلك أن الطغمة العسكرية في باماكو لا تعطي أية أهمية لجهود المجتمع الدولي في سبيل البحث عن حل تفاوضي للصراع الذي استمر أكثر من 50 عاما.
إن الحركة الوطنية لتحرير أزواد، والمجلس الأعلى لوحدة أزواد قدما من جانبهما كل البراهين الدالة على رغبتهما في إنهاء الصراع مع مالي، ونذكر هنا بأهم التنازلات التي تم تقديمها في هذا الخصوص حتى الآن، وهي:
لقد قبلنا وفقا لمطالب المجتمع الدولي تأجيل هدفنا المتمثل في الاستقلال، كما اعترفنا بوحدة أراضي مالي، مع خطر تقسيم الشعب الأزوادي نظرا للتضحيات المقدمة، والحاجة الملحة لشعب أزواد في التحرر من دولة سفاحة، تمارس التطهير العرقي لأكثر من 50 عاما.
و استجابة لرغبة المجتمع الدولي، قد وافقنا على مبدأ إجراء انتخابات رئاسية في أزواد، بالرغم من استمرار الجيش المالي في جرائمه اليومية ضد السكان المدنيين في أزواد، و ذلك على مرأى ومسمع من جميع الأطراف المشاركة في عملية التحضير للانتخابات، والمفاوضات مع مالي.
وعليه، ونظرا للتفاوت الصارخ بين الحقوق والواجبات المعطاة للبعض على حساب الآخرين، فإن الحركة الوطنية لتحرير أزواد، والمجلس الأعلى لوحدة أزواد يعلنان لفرنسا، والمجتمع الدولي بأنهما لن يحترما وقف إطلاق النار المعلن سابقا من طرف الحركة الوطنية لتحرير أزواد.
وبما أنه تم انتهاك وقف إطلاق النار من قبل القوات المالية اليوم في أنفيف، فإن الحركة الوطنية لتحرير أزواد، والمجلس الأعلى لوحدة أزواد يحتفظان بحقهما في الدفاع عن النفس ضد جيش يمارس الإبادات العرقية، مدعوم من ميليشيات إثنية معروفة ومحددة جيدا، وإن الأجهزة العسكرية الأزوادية تعتبر نفسها الآن في موقع الدفاع الشرعي عن النفس، وستقوم بالعمليات العسكرية الضرورية لطرد الجيش المالي عن المواقع التي احتلها بفضل العملية العسكرية الفرنسية.
ومن جهة أخرى، فإن الحركة الوطنية لتحرير أزواد، والمجلس الأعلى لوحدة أزواد يلاحظان مع شديد الأسف أن فرنسا التي تعلم جيدا عن التطهير العرقي الذي يقوم به الجيش المالي وميليشياته، هي التي تدين رسميا مجرد اعتقال الجنود الماليين الذين تسللوا إلى كيدال للتحضير لاحتلالها، ، في حين أنها أي فرنسا قد عجزت عن إصدار أبسط احتجاج على المجازر اليومية الثابتة قطعا، بحق المدنيين الطوارق والبيضان خصوصا في سيفاري ، وجابالي، وكونا، وليري، وغوسي ، وتنبكتو، وعلى أثر العملية العسكرية الفرنسية.
وببالغ الأسف أيضا تدرك الحركة الوطنية لتحرير أزواد، والمجلس الأعلى لوحدة أزواد أنه:
في الوقت الذي يبذلان جهودهما بالرغم مما يجري، ليكونا جاهزين للمفاوضات من أجل وضع نهاية للمحنة التي يعيشها شعب أزواد منذ أكثر من 50 سنة.
وفي الوقت الذي يواصل فيه الجيش المالي التطهير العرقي بلا عقاب، ودون أن يكون ذلك موضع إدانة رسمية من المجتمع الدولي، باستثناء بعض منظمات حقوق الإنسان (منظمة العفو الدولية، وهيومن رايتس ووتش) التي قامت فعلا بإثبات الجرائم المروعة التي يرتكبها الجيش المالي.
وفي حين يقوم الجيش المالي، المصاب بهاجس “كيدال” بانتهاك وقف إطلاق النار، ويستخدم الأسلحة الثقيلة لمهاجمة مدينة دون مراعاة المنازل والسكان العزل.
ومع كل هذا تطلب فرنسا عبر صوت الناطق باسم وزير خارجيتها من الحركة الوطنية لتحرير أزواد والمجلس الأعلى لوحدة أزواد إلقاء السلاح ومواصلة المفاوضات.
إن الحركة الوطنية لتحرير أزواد، والمجلس الأعلى لوحدة أزواد يعلنان لجميع الأطراف المعنية بالأزمة المتعددة الأبعاد في مالي وأزواد أنهما لن يقوما بإلقاء السلاح قبل تسوية نهائية لوضع أزواد، ويحتفظان بحقهما في صد عدوان الجيش المالي وميليشاته.
وفي المقابل، فإن الحركة والمجلس يؤكدان على التزاماتهما تجاه المجتمع الدولي، ومستعدان لمفاوضات سياسية بهدف إيجاد حل تفاوضي دائم، وعادل، ومنصف.
وجادوجو، 05 يونيو 2013م.
الحركة الوطنية لتحرير أزواد، والمجلس الأعلى لوحدة أزواد

اضغط لصورة أكبر
اضغط لصورة أكبر
تاريخ الإضافة: 06-06-2013 20:35:38 القراءة رقم : 530
 الصفحة الرئيسية
 الأخبار
 قضايا و آراء
 تقارير
 مقابلات
 من نحن؟
 مابسي
 روابط
 اتصل بنا
 خارطة الموقع
 البريد الألكتروني
 الموقع القديم

عدد الزوار:61961629 جميع الحقوق محفوظة مابسي © 2009