اضغط هنا

اضغط هنا

ani.mr/cnss.pdf


قاعدة المغرب الإسلامي تشيد بقتل السفير الأمريكي في ليبيا وتدعو لمزيد من التصعيد ضد الأمريكيين   فرنسا تعلن استعدادها لتقديم الدعم لعمل عسكري في الشمال المالي   مجزرة "ديابالي" :معلومات تؤكد نجاة "ولد ناجم" وسائق السيارة   أعضاء مجلس الشيوخ السنغالي يرفضون مشروع القانون القاضي بحل مؤسستهم   الرئيس السنغالي ماكي صال يزور نواكشوط غدا   مطالبات بتسوية حقوق العمال المسرحين   مظاهرات في نواكشوط ونواذيبو منددة بالفيلم المسيئ للإسلام   في نواذيبو: وفاة أحد مرضى الفشل الكلوي بعد اضرابه عن العلاج   البنك الدولي يمنح موريتانيا حوالي 3 مليار أوقية   المفوضة السامية لحقوق الانسان تشيد بانجازات موريتانيا  
البحث

الجريدة
الموقع القديم
الأخبار

تنظيم القاعدة ينعي أمير الصحراء بعد مقتله في حادث سير بأزواد

اضغط لصورة أكبر

أعلن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي رسميا مقتل القيادي البارز في التنظيم، ونائب أمير الصحراء نبيل ابو علقمة، في حادث سير بمنطقة أزواد.

وقال التنظيم في بيان أصدره إن نبيل ابو علقمة (واسمه الحقيقي نبيل مخلوفي) توفي "إثر حادث سير أليم قتل فيه فارسنا النبيل وأحد المجاهدين الأنصار كما جرح معهما ثلة من المجاهدين نسأل الله أن يعجل بشفائه".
وتحدث بيان التنظيم عن القيادي نبيل ابو علقمة قائلا إنه كان "من أوائل النافرين إلى جبال الأوراس مع انطلاق شرارة الجهاد بداية التسعينات وهو حينئذ شاب في بداية العشرينات من عمره، كيف لا وهو المجاهد ابن المجاهد، فأبوه (عمي محمود) مجاهد، جاهد المحتل الفرنسي نحسبه من الصادقين".
وقال التنظيم إن نبيل وقع في الأسر مبكرا، وأمضى سنتين في يجن تازولت قبل أن يتمكن مع آخرين من الهروب من السجن، " ليأخذ مكانه من جديد في كتائب الجهاد يجوب الجزائر شرقا وغربا نصرة لدين الله وبحثا عن موعود الله الشهادة أو النصر، حتى انتهى به المطاف منذ ثلاث سنين في الصحراء الكبرى، حيث تقلد منصب إمارة الصحراء بالنيابة، فكان أهلها وزيادة وأجرى الله على يديه فتوحات للإسلام ستبقي ذكره بين الفاتحين العظام، وسيخلد التاريخ ذكره بين عظماء هذا الثغر الإسلامي الذين نصروا هذا الدين فوق هذه الأرض المعطاء، وسقوا شجرته الطيبة بدمائهم ورفعوا لواءه فوق جماجمهم لتحيا الأجيال من بعدهم عزيزة بتضحياتهم".

وقال التنظيم إن نبيل "ترك دفء العائلة والحياة الميسورة إلى شظف العيش في الجبال وقساوة حياة الجهاد والقتال، لأنه كبر عليه أن يرى دين الله يُداس وشريعته تهان، وعلماء الأمة ودعاتها وخيرة شبابها يسومهم طواغيت الجزائر بقايا المحتل سوء العذاب، وكبر عليه أن يصم آذانه عن داعي الجهاد ونداء الرحمن".
وخلص إلى القول "لقد عاش أبو علقمة يحمل هموم أمته بين جناحيه ويحلم بإرجاع مجدها الضائع، فنال ما نال من الأذى وارتسمت على جسده الطاهر أخاديد الجراحات، ونزف دمه مرات ومرات، فلم يزده ذلك كله إلا عزما على معانقة المجد، وإصرارا على بلوغ الشهادة، ففتح الله على يديه فتوحا عديدة في الدنيا وإنا لنرجو أن يبلغه الله سبحانه بمنّه وكرمه أعلى درجات الشهادة بعد عقدين من الجهاد الدامي وأن يشفعه في والديه وإخوانه الذين تركهم لله محتسبا فراقهم عند الله الجواد الكريم".

 

اضغط لصورة أكبر
تاريخ الإضافة: 13-09-2012 12:20:38 القراءة رقم : 1444
 الصفحة الرئيسية
 الأخبار
 قضايا و آراء
 تقارير
 مقابلات
 من نحن؟
 مابسي
 روابط
 اتصل بنا
 خارطة الموقع
 البريد الألكتروني
 الموقع القديم

عدد الزوار:55261306 جميع الحقوق محفوظة مابسي © 2009