اضغط هنا

اضغط هنا

ani.mr/cnss.pdf


القضاء يستدعي الثلاثاء القادم والي لبراكنة للاستماع إليه في قضية أمل   الأمطار المسجلة أمس وصباح اليوم في مختلف مناطق البلاد   في انواذيبو: تنظيم تظاهرة دعما لإنشاء منطقة الحرة   "المستقلة" و"الوطنية" للتعليم الثانوي تتمسكان بنضالهما حتى يرفع" الظلم " عن الأساتذة   في نواذيبو: النيابة العامة تطالب بإعدام خمسة من المتهمين بقتل ولد أمان   "فوناد" : مناضلو "إيرا" ضحية لسجن تعسفي   المجلس الشبابي لحزب تواصل ينتخب رئيسا جديدا   نقيب المحامين الموريتانيين يلتقي الرئيس التونسي   نقابة الصحفيين تستهجن تصريحات وزير الاتصال في التلفزة الوطنية   هطول أمطار على مناطق مختلفة من البلاد  
البحث

الجريدة
الموقع القديم
الأخبار

استئناف الصيد الصناعي والقاريفي ظل انتقادات واسعة لوضعية القطاع

اضغط لصورة أكبر

(وناـ انواذيبو)-بدأت علي مستوي المياه الإقليمية الوطنية مع فاتح يوليو الجاري، اجراءات استئناف النشاط البحري الخاص بالصيد الصناعي والقاري، بعد أن أستأنف الصيد التقليدي والشاطئ نشاطه علي المياه الإقليمية منتصف يونيو المنصرم ، في إطار الإمتياز الممنوح لهذا القطاع والعاملين فيه .

وعادت جميع السفن التي تصطاد أسماك الرأس قدميات ، والصيد الشاطئ للرأس قدميات وجميع الصيد الصناعي في الاعماق والجرافات والبواخر المستخدمة للصنارات للصيد النازلي الاسود المستخدمة لأجهزة غير الجرف وكذلك الجرافات المجمدة للسمك المصطاد بعينات قاعية وفتحت المناطق أمام الصيد السطحي الصناعي ،كما اتخذ ت السلطات المعنية العديد من الإجراءات الخاصة بعودة السفن ، وعمليات التحري للتأكد من البواخر وسلامة إجراءاتها وأوراقها وآلياتها ومثلها البحارة والجوازات البحرية.
وفي هذا السياق صاحب عودة النشاط البحري انتقادات واسعة من وضعية الصيد في ظل زيارة وزير الصيد إن علي مستوي الفاعلين الذين يطالبون بتجديد الاسطول الوطني وتخفيف الضرائب وإعادة جدولة الديون وٌاقامة البنية التحتية من الصناعة التحويلية وتحفيض أسعار المحروقات وضمان حرية المنافسة ، بينما تطالب النقابات بتحسين وضعية العمال وزيادة التشغيل وإعادة 70 ضابطا فصلوا من العمل ، و توفير القرض البحري ودعم التكوين والاسراع في تطبيق إعادة هيكلة الشركة الموريتانية لتسويق الاٍسماك وتفعيل قانون السماكة وٌٌاقامة مصانع للتفريغ وتوسيع منطقة الصيد التقليدي في حين أن وزارة الصيد تطالب ملاك السفن بتحسين وضعيتها وبالقيمة المضافة ومن جهة تعرف المفاوضات مع الجانب الاروبي تعثرا في ظل امتناع الاروبيين عن تلبية مطالب الشريك الموريتاني في زيادة المخصصات المالية
وفي سياق متصل يذكر أنه بدأت مع فاتح مايو الماضي إجراءات راحة بيلوجية لمدة شهرين وقد ذكر مقرر صادرعن وزارة الصيد أن جميع السفن التي تصطاد أسماك الرأس قدميات والصيد الشاطئ للرأس قدميات وجميع الصيد الصناعي في الاعماق بإستثناء الجرافات والبواخر المستخدمة للصنارات للصيد النازلي الاسود المستخدمة لأجهزة غير الجرف وكذلك الجرافات المجمدة للسمك المصطاد بعينات قاعية إضافة الي تحديد مناطق الصيد السطحي الصناعي في المناطق المحددة كما ينص المقرر علي منح الصيد التقليدي للرأس قدميات والصيد الشاطئ للرأس قدميات 30 يوما .
وقد شملت الراحة البيلوجية للعام السابع علي التوالي إضافة إلي الأسطول الوطني الأسطول الأجنبي ، وهو ما كان الأوروبيون يمتنعون عنه وبعد نقاشات مستفيضة تمكن المفاوض الموريتاني من فرض ذلك مما كان له الأثر الإيجابي علي الثروة السمكية وفق المعنيين.
و يأتي التوقيف هذا العام علي غرار السنوات الأربعة الأخيرة التي بدأ فيها تنفيذ توقيف
لمدة أربعة أشهر مايو ـ يونيو في جزئه الاول، اكتوبر ـ نوفمبر الجزء الثاني بغية المحافظة علي الثروة السمكية وتقوية المصائد مما يعزز من الثروة والنتائج المتحققة في ظل الإستنزاف المستمر للثروة السمكية خاصة سمك الاخطبوط ذي الاذرع الثمانية.

 

راحة لزياة
الأخطبوط..
ومن جهة تعد الراحة البيولوجية التي بدأ ت منتصف التسعينات من القرن الماضي واحدة من مجموعة كبيرة من الإجراءات تتخذ من أجل الحيلولة دون الضغط علي الثروة السمكية والحفاظ علي التوازن البيئي والبيولوجي في الوسط البحري في ظل الدراسات والمؤشرات علي الإ ستغلال المفرط للثروة البحرية الوطنية . وحسب دراسة قام بها المعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد 2002 فإن العمل بالراحة البيولوجية زاد من المر دودية في القترة اللاحقة علي التوقيف مباشرة لكن تلك الزيادة وقتية وتخضع لأنشطة الأساطيل التي تتهاتف علي البحر بعد انتهاء فترة التوقيف
للإستفادة من فرص ظرفية وهو ما يجعل المخزون التكاثري ايجابي علي المدي القصير وضعيف علي المستوي البعيد وهو ما يتطلب حسب المهنيين في القطاع اتخاذ اجراءات أكثر صرامة لتفادي وتقييد مثل هذا السلوك الانتهازي وذلك بتطبيق الدراسات المعدة في هذا المجال وزيادة فترة التوقيف وتحسين قدرة المصايد وضرورة احترام المعايير ومجالات الصيد فيما يتعلق بأنواع الشباك وكاسحات الأعماق
و يشدد المعنيون بقطاع الصيد علي أهمية الراحة البيولوجية أربعة أشهر من السنة وفترة الإعفاء الممنوحة للصيد التقليدي شهرا مما يكون له الإثر الإيجابي علي هذا القطاع والعاملين
إضافة إلي آليات وطرق تطبيق المقرر الخاص بتوقيف الصيد البحري علي المياه الموريتانية
والذي تحس كثيرا عن ما مضي.

 

 

وضعية صعبة..!
ومن جهة أخري يتزامن استئناف النشاط البحري مع وضعية اقتصادية و مالية صعبة خاصة في المجال البحري الذي يعاني من تداعيات مختلفة للقطاع الذي يتخبط في عدة مشكلات بعضها بنيوي ، في ظل ارتفاع سعر المحروقات ، وغياب القرض البحري ، وعدم تجديد الأسطول الوطني ،
وتراجع في المنتوج السمكي ،ومحدودية منطقة الصيد التقليدي وهو ما يلقي بأطنابه علي الحياة البحرية من حيث تكلفة الإبحار، ومستلزمات البحارة وهو الأمر الذي يحاول الفاعلون في القطاع تجنبه بشق الأنفس ، غير أن تداعياته تبدو للعيان
وفي سياق متصل تبدو الحركة التجارية في ادني مستوياتها ولم تتأثر إيجابا مع استئناف الصيد التقليدي منذ اسبوعين ، وهو ما يجعل التجار وكبار الباعة غير راضين عن ذلك ،ويتذكر أحد التجار كيف كانت الراحة البيلوجية ذات مردودية علي القطاع التجاري داخل المدينة وإنتعاش سوق الملابس والسيارات وحركة الاموال هو ما تبدل

اضغط لصورة أكبر
تاريخ الإضافة: 02-07-2012 09:52:35 القراءة رقم : 268
 الصفحة الرئيسية
 الأخبار
 قضايا و آراء
 تقارير
 مقابلات
 من نحن؟
 مابسي
 روابط
 اتصل بنا
 خارطة الموقع
 البريد الألكتروني
 الموقع القديم

عدد الزوار:53635743 جميع الحقوق محفوظة مابسي © 2009