اضغط هنا

اضغط هنا

ani.mr/cnss.pdf


ani.mr

منسقية المعارضة: رحيل النظام خيار لابديل عنه لانقاذ ما تبقى من اسس الدولة   الطالب المعتقل ولد اعمر يضرب عن الطعام   مجلس الوزراء يجري عدد من التعيينات (نص البيان)   مسعود يواصل لقاءاته برؤساء الاحزاب لشرح مبادرته   الشؤون الاسلامية تسعى لاكتتاب 300 إمام   تساقطات مطرية على مناطق متفرقة من البلاد   المفتشة العامة للدولة في "الاك" للتحقيق في عملية بيع كمية من مخصصات برنامج امل2012لتاجر بالمدينة   في نواذيبو:الاعلان عن اطلاق قافلة اغاثة لللاجئيين الازواديين   جميل منصور:بشائر رحيل نظام ولد عبد العزيز كثيرة   تعيين احمد الحسن ولد الشيخ محمدو حامد رئيسا للمجلس الاسلامي الاعلى  
البحث

الجريدة
الموقع القديم
الأخبار

تفاصيل لقاء ولد عبد العزيز بمكتب ائتلاف احزاب اغلبيته

اضغط لصورة أكبر

استقبل رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز اليوم الاحد مكتب ائتلاف احزاب الاغلبية الرئاسية وذلك بعد شهر من انتخاب رئيس حزب الفضيلة عثمان ولد الشيخ ابو المعالي، رئيسا دوريا لائتلاف الاغلبية مكان بنت حديد.

وياتي اللقاء بعد انسحاب حزب التحالف من أجل العدالة والديمقراطية بقيادة صار ابراهيما مختار من هذا الائتلاف، واعلان ثلاثة احزاب منه (عادل، والتجديد الديمقراطي، والحركة من اجل تاسيس الجمهورية)، عن عدم رضاها عن واقع الاغلبية وهو ما عبرت عنه في بيان شديد اللهجة.

  كما ياتي اللقاء في ظرف اعلنت فيه منسقية المعارضة عن خطوات وصفتها بالحاسمة من اجل فرض النظام علي الرحيل، وبعد اعلان رئيس الفترة الانتقالية الاولي اعل ولد محمد فال معارضته القوية للنظام، كما ياتي في ظرف يواجه فيه في برنامج "أمل" انتقادات واسعة في الداخل.
 وفي ظرف يخيم فيه الخوف من تبعات تفاقم الأوضاع في مالي، وخشية البعض من عدم قدرة النظام القائم علي تسيير رزمة الازمات الداخلية والاقليمية التي تتفاقم يوما بعد يوم واتهام الحكومة باعتماد سياسة الهروب إلى الأمام.
 "وكالة نواكشوط للانباء" حصلت علي تفاصيل لقاء ولد عبد العزيز بمكتب ائتلاف احزاب الاغلبية، الذي تم ما بين الساعة ال 12 الي 13 زوالا في مكتب رئيس الجمهورية بالقصر الرئاسي، وكان اول المتحدثين، عثمان ولد الشيخ ابو المعالي، رئيس حزب "الفضيلة" الرئيس الدوري للائتلاف، حيث شكر ولد عبد العزيز علي استقباله للمكتب بتشكيلته الجديدة وتحدث بصورة مقتضبة عن واقع الاغلبية وعلاقاتها بالنظام بلغة ديبلوماسية، اشار فيها إلى  أن الاغلبية لا تشعر بانها شريك سياسي للحكومة.
 وبعد الرئيس الدوري تحدث، عدد من أعضاء مكتب الائتلاف غالبيتهم يمثلون الاحزاب غير الممثلة في البرلمان، حيث اجمعوا علي ان أحزابهم مهمشة من طرف الحكومة، رغم كونها ظلت من اقوي المؤيدين لولد عبد العزيز والمدافع الذي لا يمل ولا يكل عن سياساته، واصفين الحكومة الحالية بانها لا تعكس الخريطة السياسية للأغلبية، وكان من بين المتحدثين، رئيس حزب التشاور الديمقراطي إسلمُ ولد المصطفى، الذي اشاد بانجازات النظام وبضرورة دفاع الاغلبية عنها في وجه دعايات المعارضة التي هاجمها بشدة، وطالب بضرورة التحقيق في مصادر "ثروة حزب تواصل"، المالية، التي وصفها بالطائلة، وبدورها طالبت سهلة بنت احمد زائد، رئيسة حزب "حواء" بالتحقيق في مصادر تمويل كافة الاحزاب السياسية، دون ان تنص على حزب بعينه، وقالت ان الشعب الموريتاني شعب مسلم باكمله ومن المفروض ان لا ينفرد حزب بحمل راية الاسلام، ودعت الحكومة الي تكثيف مساعدتها للمنمين خلال الشهرين القادمين ووصفت ظروفهم بأنها صعبة هذه السنة.
 وطالبت بنت احمد زايد، النظام باتخاذ الاجراءات الامنية لتامين موريتانيا من مخاطر ما يحدث في الشمال المالي، وبخصوص التجاذبات الحالية بين الاغلبية والمعارضة، دعت الي تغليب المصلحة الوطنية علي غيرها من الاعتبارات، وقالت ان الديمقراطية تتطلب وجود اغلبية حاكمة ومعارضة مراقبة تسعي للوصول الي الحكم في إطار التناوب السلمي على السلطة، ونوهت رئيسة حزب "حواء" بانجازات رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز ووصفتها بالشاملة وطالبت الاغلبية بالدفاع عنها.
 اما محمد ولد النهاه عضو مكتب الائتلاف، فقد قال ان رئيس الجمهورية عليه ان يكون فوق الجميع، وهو ما رد عليه ولد عبد العزيز بان النظام الموريتاني نظام رئاسي لا برلماني، يجب ان يكون لرئيس الجمهورية دور فيه، وتحدث ولد النهاه عن اوضاع البلاد ووصفها بانها صعبة هذه السنة وتحتاج الي عناية من الدولة.
 وقدم ولد مولاي الطائع، عضو مكتب الائتلاف لرئيس الجمهورية جملة من المطالب تتعلق بالصيد وبعماله، كما طالب بضرورة تأمين الصندوق الوطني للتامين الصحي لوالدي الأشخاص المؤمنين لديه وهي المطالب التي رد عليها ولد عبد العزيز بقوله ان قضية الصيد مسالة فنية اما تامين الوالدين فقد اوضح ان ذلك سيكلف الصندوق ـ المثقل كاهله ـ امكانيات كبيرة.
 الشيخ سيدي احمد ولد باب، رئيس حزب الوسط الديمقراطي، بعد تسفيه المعارضة وكيل المديح لسياسات وانجازات النظام، تساءل في مداخلته عن المقاربة الامنية التي ستتبعها موريتانيا لمواجهة خطر ما يحدث في الشمال المالي، اما يحي ولد سيدي المصطف نائب رئيس حزب "عادل" فقد ذكر بانه سبق ان التقي برئيس الجمهورية وقدم له رأيه حول ما يجري في البلاد، الا انه يريد ان يذكر بان الموريتانيين يعانون هذه السنة اوضاعا معيشية في غاية الصعوبة، مما يستوجب من الحكومة التدخل السريع لمؤازرتهم خاصة المنمين الذين اذا لم يكن التدخل سريعا وناجعا سوف تكون جهودها بمثابة "الطبيب بعد الموت" وطالب ولد سيدي المصطف بضرورة البحث عن كل ما من شانه تهدئة الاوضاع السياسية الداخلية بدل تصعيدها الذي قال انه لا يخدم مصلحة البلاد.
 ولد عبد العزيز، في رده علي ممثلي أحزاب الأغلبية الممتعضين من تهميش الحكومة لهم اكتفي بتذكيرهم بانه سبق ان قال في لقاء سابق مع الاغلبية أن الانتخابات القادمة هي التي على أساس نتائجها ستتحدد المشاركة في الحكم، وركز في حديثه على مهاجمة المعارضة ووصفها بانها تسعي الي زعزعة النظام بالدعايات الكاذبة وافتعال ازمة في البلاد غير موجودة، وقال ان الاسلاميين في موريتانيا يعتقدون انهم بامكانهم ان يحصلوا علي ما حصلت عليه قوي اسلامية في بلدان الربيع العربي، وقال انهم واهمون لاختلاف الظروف وخصائص الشعب الموريتاني التي تخصه عن غيره، حسب قول ولد عبد العزيز، الذي اوضح ان شعوب بلدان الربيع العربي ترفض مطلب الاسلاميين بتطبيق الشريعة الاسلامية.
 وانتقد ولد عبد العزيز بشدة من قال انهم يتحدثون عن عدم شرعية النظام وعن فردية الانقلاب، في الوقت الذي يرفضون الحوار ويسعون الي زعزعة الاستقرار وطالب الاغلبية بالتصدي لدعايات هؤلاء وتفنيدها بإبراز انجازات النظام التي قال انها كثيرة، خاصة في مجالات البنى التحتية ومحاربة الفساد، واعترف ولد عبد العزيز بان ما وصل حتي الان إلى المواطنين في اطار برنامج "أمل" غير كاف، وقال ان الحكومة بصدد سد ذلك النقص مبرزا ان "ركل" علف الحيوان قد استوردت منه الحكومة كميات كافية من مالي والسنغال والمغرب.
 وبخصوص الوضع في مالي فقد شدد ولد عبد العزيز علي انه نتاج لتعنت الرئيس المالي المخلوع امدو تومان توري، الذي هاجمه وقال ان موريتانيا حاولت الوقوف في وجه الانقلاب في مالي، وذكر بأنه أرسل وزير الخارجية مرتين الي مالي خلال اسبوع بهدف ايجاد حلول مناسبة لما يجري في الشمال المالي، لكن الاوضاع بلغت مرحلة من التوتر يصعب التغلب عليها في ظل تعتنت الرئيس المالي.
 وقال ولد عبد العزيز ان موريتانيا مجبرة على تعزيز قدراتها الدفاعية لتأمين أرضيها من مخاطر مخلفات الصراع في مالي، الذي قال ان فيه خمس حركات مدججة بالسلاح وقال ان موريتانيا استقبلت حتي الان 45 الف من اللاجئين الماليين من بينهم مسؤولين من ضمنهم وزير.

 ومن خلال استعراض مجريات لقاء ولد عبد العزيز بمكتب ائتلاف احزاب اغلبيته، يلاحظ عدم تدخل بعض القيادات الحزبية من أعضاء مكتب الأغلبية، مثل رئيس حزب الاتحاد من اجل الجمهورية محمد محمود ولد محمد الامين، ورئيسة حزب الاتحاد من اجل الديمقراطية والتقدم الناه بنت مكناس، ورئيسة الحزب الجمهوري للديمقراطية والتجديد منتاته بنت حديد، ورئيس حزب التجديد الديمقراطي المصطفي ولد اعبيد الرحمن، ورئيس حزب الحركة من اجل اعادة تاسيس الجمهورية كان حامدون.
عرض: ماموني ولد مختار

اضغط لصورة أكبر
تاريخ الإضافة: 02-04-2012 03:39:12 القراءة رقم : 3091
 الصفحة الرئيسية
 الأخبار
 قضايا و آراء
 تقارير
 مقابلات
 من نحن؟
 مابسي
 روابط
 اتصل بنا
 خارطة الموقع
 البريد الألكتروني
 الموقع القديم

عدد الزوار:53187557 جميع الحقوق محفوظة مابسي © 2009