اضغط هنا

اضغط هنا

وكالة سجل السكان في نواذيبو ترفض تسجيل النائب السابق شام عصمان لعدم اكتمال وثائقه الوطنية   فيدرالي التكتل باترارزة يعلن استقالته من الحزب والانضمام إلى الأغلبية الرئاسية   التكتل ينتقد عملية الاحصاء ويطالب بتعليقه   رابطة أهالي السجناء السلفيين تنتقد تصريحات رئيس الجمهورية بشأنهم   تكتل القوي الديمقراطية، يوضح مواقفه من ما يجري في موريتانيا ورؤيته للحوار (بيان)   أحزاب منسقية المعارضة تفشل في الاتفاق على موقف من الحوار.. وتوقعات بقرب انقسامها   سحب كميات تالفة من البصل والبطاطس من معرض رمضان ومعاقبة المخالفين   مركز البحوث ونقابة الصحفيين ينظمان ندوة تحت عنوان "الحوار الوطني فرص النجاح ومخاطر الفشل"   بيرام ولد اعبيدي: ولد عبد العزيز عرض علي المشاركة في الحكومة   تواصل: لا معنى للحوار في ظل المسار الانتخابي الحالي  
البحث

الجريدة
الموقع القديم
الأخبار

الحزب الحاكم: ولد النهاه أختار الحزب الذي "من طينته نشأ ولأهدافه اللاوطنية عمل"

أكدت اتحادية حزب الاتحاد من أجل الجمهورية في تيرس الزمور أن محمدو ولد النهاه الذي اعلن استقالته مؤخرا من الحزب، استغل منصبه الحزبي خلال "أزمة الجورنالية"، واستطاع بذلك الحصول على موقع ضمن هذه الفئة العمالية.

وقالت الاتحادية في بيان توصلت "ونا" بنسخة منه إن ولد النهاه "كان لابد له من أن يوضح موقفه من الانتماء الصادق إلى الاتحاد من اجل الجمهورية وخطه السياسي ورؤيته الوطنية المتمثلة في العدالة والدفاع عن المستضعفين والفقراء والعمال، وبين الانتماء –وليكن علنا- لحزب سياسي آخر تكمن أجندته في الدعوة إلى العنف وعدم الاستقرار والمزايدة على العمال وحقوقهم، وجعلهم كبش فداء، وقد اختار محمدو ولد النهاه الحزب الآخر الذي من طينته نشأ ولأهدافه اللاوطنية عمل" حسب البيان الذي جاء فيه:
"وأخيرا أسدل الستار وانتهى المشهد بإعلان محمدو ولد النهاه عضو المكتب التنفيذي لاتحادية تيرس الزمور استقالته من الاتحاد من أجل الجمهورية، زاعما أنه إنما يفعل ذلك انحيازا لعمال البنى التحتية (الجرنالية)، وهيهات أن يكون الأمر كذلك...
فبالرجوع إلى التاريخ القريب للمسيرة المطلبية لهذه الشريحة العمالية، تبرز لنا معالم المحطات التالية:
- خلال زيارة رئيس الجمهورية لمدينة ازويرات أثناء الحملة الرئاسية 2009، طالب عمال البنى التحتية (الجرنالية) بتحسين أوضاعهم، وتعهد لهم السيد الرئيس بتقديم حل جذري لمشكلتهم المعقدة إذا ما فاز في الانتخابات وتولى مقاليد الأمور في البلاد؛
- في 25 نوفمبر 2010، ومن ازويرات، أعلن رئيس الجمهورية عن تشكيل لجنة وزارية مكلفة بتقديم تصور لحل هذه المشكلة؛
- مع بداية العام 2011، أعلن مدير الشغل في برنامج متلفز عن الخطة التي توصلت لها اللجنة الوزارية، وكان أول من استقبلها بالارتياح والتأييد هم عمال البنى التحتية (الجرنالية). وهنا يمكن أن نتساءل: أين كان محمدو ولد النهاه وقتها...؟ ثم ما هو دور محمدو ولد النهاه في نضال هذه الشريحة العمالية، الذي امتد على أكثر من 40 سنة، ظلت خلالها مشاكلها تراوح مكانها، دون أن تتكلف أي من الحكومات المتعاقبة على البلد عناء النظر فيها....؟ وأين النقابة، والجهة السياسية التي تحرك محمدو ولد النهاه من نضال هذه الشريحة، ومن تبني رئيس الجمهورية لهذه القضية والحلول التي قدمها لها، علما بأن عمال "الجرنالية" لم يعرفوا محمدو ولد النهاه إلا في نهاية شهر إبريل 2011، عندما استغل موقعه الحزبي في الاتحاد من أجل الجمهورية ليدعو إلى الإضرابات والاعتصامات والثورات، حيث كان يطبق من خلال ذلك أجندات جهات سياسية معروفة، في تناقض صارخ مع انتمائه الحزبي المعلن.....؟

ومن المؤسف حقا أن الانتماء الحزبي المعلن الذي يبنيه المرء طواعية وبحرية تامة، لا يلازمه هنا التزام بالتقيد بخط وتوجهات الحزب، بل يواكبه في الخفاء ولاء لجهات أخرى دفعها الإفلاس السياسي إلى التورط في استغلال الأوضاع الإقليمية المتأزمة، معتقدة أن هذه الشريحة العمالية من السّذاجة بحيث ستكون بكل بساطة وقود الثورة المرتجاة، لكن بفضل الرؤية الوطنية لهؤلاء العمال، البعيدون كل البعد عن السذاجة، تم إجهاض مسلسل العنف الذي كان محمدو ولد النهاه أبرز الداعمين له.
إن محمدو ولد النهاه انتمى لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية بمحض إرادته، ويبدو أن ذلك كان لحاجة في نفس يعقوب، إذ أنه استغل منصبه الحزبي خلال هذه الأزمة، واستطاع بذلك الحصول على موقع ضمن هذه الفئة العمالية، غير أن ما لم ينتبه إليه محمدو ولد النهاه هو أنه كان لابد له من أن يوضح موقفه من الانتماء الصادق إلى الاتحاد من اجل الجمهورية وخطه السياسي ورؤيته الوطنية المتمثلة في العدالة والدفاع عن المستضعفين والفقراء والعمال، وبين الانتماء –وليكن علنا- لحزب سياسي آخر تكمن أجندته في الدعوة إلى العنف وعدم الاستقرار والمزايدة على العمال وحقوقهم، وجعلهم كبش فداء، وقد اختار محمدو ولد النهاه الحزب الآخر الذي من طينته نشأ ولأهدافه اللاوطنية عمل. فكل إناء بالذي فيه يرشح.


اتحادية حزب الاتحاد من أجل الجمهورية
تيرس الزمور في: 31/06/2011

اضغط لصورة أكبر
تاريخ الإضافة: 04-07-2011 19:01:58 القراءة رقم : 1592
 الصفحة الرئيسية
 الأخبار
 قضايا و آراء
 تقارير
 مقابلات
 من نحن؟
 مابسي
 روابط
 اتصل بنا
 خارطة الموقع
 البريد الألكتروني
 الموقع القديم

عدد الزوار:43539260 جميع الحقوق محفوظة مابسي © 2009