اضغط هنا

اضغط هنا

وزير الدولة للشؤون الخارجية القطرية يتسلم أوراق اعتماد السفير الموريتاني الجديد بالدوحة   ائتلاف الغد يعلن وقوفه مع الجيش الوطني ويستنكر الهجوم على ثكنة باسكنو   النيابة العامة تطالب بالحكم على ولد خطري 10 سنوات وغرامة 5 ملايين أوقية   وصول جرحى الجيش وجثمان "أبو فاطمة" إلى النعمة   القاعدة تؤكد مقتل "الأزوادي" و"أنس الجزائري" في هجوم باسكنو   حزب الوئام يتهم جهات رسمية بأنها وراء اعتداء حاكم تيارت علي مقره في المقاطعة والهجوم علي نوابه في البرلمان   من هو "خالد الشنقيطي" أو الميمون ولد امينوه الذي قاد مواجهات وغادو؟   مصدر أمني: الجيش ألحق أضرارا بالغة بالمهاجمين واعتقل عددا منهم   مصدر عسكري: "قتلنا 15 إرهابيا واعتقلنا 9آخرين"   القاعدة تتبنى هجوم باسكنو وتؤكد مشاركة "قيادات مهمة" فيه  
البحث

الجريدة
الموقع القديم
الأخبار

اهتمامات الصحف الموريتانية الصادرة اليوم

اضغط لصورة أكبر

اهتمت الصحف الموريتانية الصادرة صباح اليوم الاثنين ببيان تنظيم القاعدة حول معركة غابة " وغادو" التي دارت بين عناصر من التنظيم ووحدة من الجيش الموريتاني،كما تناولت انتقادات النواب لوزارة الخارجية الموريتانية،وغيرها من المواضيع.

يومية اللامل
تناولت بيان تنظيم القاعدة حول العملية الاخيرة وكتبت: كشف تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي عن رواته لأحداث معركة "واغادو" التي خاضها مقاتلون منه ضد وحدة من الجيش الموريتاني في غابة وغادو بشمال مالي قبل ثمانية أيام، نافيا ما أعلنت عنه قيادة الجيش الموريتاني من وقوع خسائر كبيرة في صفوف عناصر التنظيم.
وقال بيان صادر عن التنظيم، أرسلت نسخة منه إلى وكالة نواكشوط للأنباء، إن ما أعلنت عنه قيادة الجيش الموريتاني من قتل 15عنصرا من القاعدة خلال المعركة أمر غير صحيح، مؤكدا أن خسائره البشرية تقتصر على اثنين من مقاتليه، ما يزال مصيرهما مجهولا حتى الآن.
ووصف التنظيم نتائج العملية التي وقعت مساء الجمعة قبل الأخير بأنها "هزيمة عسكرية مني بها النظام الموريتاني العميل على يد أحفاد يوسف بن تاشفين"،
وكشف التنظيم عن أن مجموعة القاعدة التي اشتبكت مع الجيش الموريتاني، كانت بقيادة أحد عناصر التنظيم من الموريتانيين، ويتعلق الأمر بمن اسماه البيان "خالد الشنقيطي"، مؤكدا أنهم تمكنوا من نصب كمين لقافلة الجيش الموريتاني.
وجاء في البيان ما نصه:
"بدأت العملية يوم الجمعة ٢٣ رجب ١٤٣٢ ه عندما قرر "ولد عبد العزيز" مواصلة حربه بالوكالة عن فرنسا ودفع الجيش الموريتاني خارج أرض موريتانيا للقيام بحملة تمشيطية لمراكز المجاهدين بالشمال المالي، فقرر القائد "خالد الشنقيطي حفظه الله" مع ١٥ مجاهدا من إخوانه تنفيذ كمين استباقي للعدو، وبمجرد وصول قافلة الجيش الموريتاني المتكونة من ١٧ آلية عسكرية انقض عليها المجاهدون ودارت رحى معركة حامية منح الله فيها للمجاهدين أكتاف المرتدين وأسفرت بحمد الله عن :
قتل ما لا يقل عن عشرين عسكريا، وتدمير وحرق ١٢ آلية، وفرار الخمسة آليات المتبقية، وقد تمكن المجاهدون من غنم بعض الأسلحة الخفيفة للعدو وحرق بقية الأسلحة الثقيلة مع الآليات لعدم التمكن من حملها فلله الحمد على هذا النصر والظفر.
وقد فقد المجاهدون في هذه المعركة اثنان من عناصرهم نجهل لحد الآن مصيرهما، وأما ما روّج له قادة الجيش الموريتاني من قتل ١٥ مجاهدا فهو هراء وكذب معهود منهم.
ودعا التنظيم علماء موريتانيا وحكماءها إلى مواجهة ما أسمها حربا بالوكالة يقودها النظام الموريتاني، كما حذر بيان التنظيم الجيش من مغبة خوض حرب بالوكالة نيابة عن فرنسا، وأضاف:
"ونحن إذ نبشر أمتنا بهذا الانتصار فإننا نكرر نداءنا لإخواننا المسلمين في موريتانيا ونخص بالذكر منهم علماء موريتانيا وأعيانها وشرفاءها وأحرارها وأهل الرأي فيها: أن يتصدوا لعمالة "ولد عبد العزيز" ويفضحوا حرب الوكالة المتواصلة التي يخوضها ضد المجاهدين إرضاءً لفرنسا، ونقول لجنود الجيش الموريتاني إن هذه الحرب ليست حربكم وإن ولد عبد العزيز يدفع بكم للجحيم، فانجوا بأنفسكم قبل فوات الأوان واتعظوا من مصرع وهلاك العشرات منكم في سبيل فرنسا وأمريكا وقد أعذر من أنذر".
وكان الجيش الموريتاني قد أعلن عن حصيلة للمعركة بلغت 15قتيلا في صفوف عناصر التنظيم، مقابل قتيلين وأربعة جرحى بين القوات الموريتانية، كما عرض التلفزيون الموريتاني صورا من المعسكر الذي تعرض للهجوم، تظهر سيارات مدمرة وخنادق ومتاريس، فضلا عن أسلحة ومعدات، قال غنها كانت داخل المعسكر
يومية الفجر
عنونت صفحتها الاولى ب "نواب الجمعية الوطنية المعارضون في جلسة استجواب للخارجية:وزارة الخارجية بؤرة للفساد"،وكتبت:اكد يسدي ولد التاه وزير الخارجية الموريتاني بالوكالة ان الدبلوماسية الموريتانية حاضرة بقوة وتهتم بكل الموريتانيين خارج حدود البلاد مشيرا الي ان رئيس الجمهورية يعطيها لاولوية في اهتماماته وانه خلال زياراته للخارج التقى بكل الجاليات وممثليها.
واضاف ولد التاه في رده على سؤال للنائب المعارض السالك ولد سيدي محمودان الدبلوماسية الموريتانية لن تألوا جهدا في رفع راية موريتانيا في المحافل الدولية وقد جققت نجاحات كبيرة في هذا المجال على حد تعبيره.
وفي موضوع اخر تناولت الصحيفة انتخاب مكتب هيئة المحامين وكتبت: الأخبار/ (نواكشوط) – انتهت امس الأحد انتخابات المحامين الموريتانيين باختيار مكتب جديد للهيئة سيطر عليه الجناح الموالي للحكومة الحالية بعد خسارته مقعد نقيب المحامين الموريتانيين لصالح النقيب أحمد سالم ولد بوحبيني.

وقالت مصادر من الهيئة إن العملية الانتخابية التي انتهت فجرا أسفرت عن انتخاب مكتب من 12 عضوا يغلب عليه أنصار الجناح الخاسر في انتخابات النقيب .

ووفق مصادر الأخبار فقد دخل المحامون التالية أسماؤهم إلى المكتب وهم :

1- إكبرو ولد محمد
2- عبد الله ولد تاج الدين
3- عبد الله ولد سيدي
4- جالو الحاج
5- السالك ولد أسويلم
6- سولو
7- محمد الأمين ولد أعمر
8- لمرابط ولد السيد
9- محمد ولد بلال
10- المصطفى ولد ديدي
11- محمد الأمين ولد السفاح

يومية صدى الاحداث
تناولت اتهام "خلية الازمة "في حزب التحالف لرئيس الحزب مسعود ولد بولخير بالدكتاتورية ومصادرة الرأي،وكتبت:شهد حزب التحالف الشعبي التقدمي الذي يتزعمه رئيس البرلمان مسعود ولد بلخير خلال الاشهر الاخيرة موجات تصدع كبيرة ادت الي تعليق عضوية بعض قياداته من امثال الساموري ولد بي رئيس الكونفدرالية الحرة لعمال موريتانيا والوزير السابق محمد ولد بربص وغيرهما ،كما اعلن نائب الرئيس والوزير السابق عمر ولد يالي عن انسحابه منه قبل ايام والتحاقه بحزبالمعارض ،وفور اعلان الحزب تجميد عضوية المجموعةاعلنت الاخيرة ماقالت انه خلية ازمة داخل الحزب.


يومية اخبار نواكشوط
عنونت صفحتها الأولى ب"خلد الشنقيطي كان قائد المعركة :والقاعدة تكشف روايتها لعملية "وغادو".،وكتبت : كشف تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي عن رواته لأحداث معركة "واغادو" التي خاضها مقاتلون منه ضد وحدة من الجيش الموريتاني في غابة وغادو بشمال مالي قبل ثمانية أيام، نافيا ما أعلنت عنه قيادة الجيش الموريتاني من وقوع خسائر كبيرة في صفوف عناصر التنظيم.
وقال بيان صادر عن التنظيم، أرسلت نسخة منه إلى وكالة نواكشوط للأنباء، إن ما أعلنت عنه قيادة الجيش الموريتاني من قتل 15عنصرا من القاعدة خلال المعركة أمر غير صحيح، مؤكدا أن خسائره البشرية تقتصر على اثنين من مقاتليه، ما يزال مصيرهما مجهولا حتى الآن.
ووصف التنظيم نتائج العملية التي وقعت مساء الجمعة قبل الأخير بأنها "هزيمة عسكرية مني بها النظام الموريتاني العميل على يد أحفاد يوسف بن تاشفين"،
وكشف التنظيم عن أن مجموعة القاعدة التي اشتبكت مع الجيش الموريتاني، كانت بقيادة أحد عناصر التنظيم من الموريتانيين، ويتعلق الأمر بمن اسماه البيان "خالد الشنقيطي"، مؤكدا أنهم تمكنوا من نصب كمين لقافلة الجيش الموريتاني.
وجاء في البيان ما نصه:
"بدأت العملية يوم الجمعة ٢٣ رجب ١٤٣٢ ه عندما قرر "ولد عبد العزيز" مواصلة حربه بالوكالة عن فرنسا ودفع الجيش الموريتاني خارج أرض موريتانيا للقيام بحملة تمشيطية لمراكز المجاهدين بالشمال المالي، فقرر القائد "خالد الشنقيطي حفظه الله" مع ١٥ مجاهدا من إخوانه تنفيذ كمين استباقي للعدو، وبمجرد وصول قافلة الجيش الموريتاني المتكونة من ١٧ آلية عسكرية انقض عليها المجاهدون ودارت رحى معركة حامية منح الله فيها للمجاهدين أكتاف المرتدين وأسفرت بحمد الله عن :
قتل ما لا يقل عن عشرين عسكريا، وتدمير وحرق ١٢ آلية، وفرار الخمسة آليات المتبقية، وقد تمكن المجاهدون من غنم بعض الأسلحة الخفيفة للعدو وحرق بقية الأسلحة الثقيلة مع الآليات لعدم التمكن من حملها فلله الحمد على هذا النصر والظفر.
وقد فقد المجاهدون في هذه المعركة اثنان من عناصرهم نجهل لحد الآن مصيرهما، وأما ما روّج له قادة الجيش الموريتاني من قتل ١٥ مجاهدا فهو هراء وكذب معهود منهم.
ودعا التنظيم علماء موريتانيا وحكماءها إلى مواجهة ما أسمها حربا بالوكالة يقودها النظام الموريتاني، كما حذر بيان التنظيم الجيش من مغبة خوض حرب بالوكالة نيابة عن فرنسا، وأضاف:
"ونحن إذ نبشر أمتنا بهذا الانتصار فإننا نكرر نداءنا لإخواننا المسلمين في موريتانيا ونخص بالذكر منهم علماء موريتانيا وأعيانها وشرفاءها وأحرارها وأهل الرأي فيها: أن يتصدوا لعمالة "ولد عبد العزيز" ويفضحوا حرب الوكالة المتواصلة التي يخوضها ضد المجاهدين إرضاءً لفرنسا، ونقول لجنود الجيش الموريتاني إن هذه الحرب ليست حربكم وإن ولد عبد العزيز يدفع بكم للجحيم، فانجوا بأنفسكم قبل فوات الأوان واتعظوا من مصرع وهلاك العشرات منكم في سبيل فرنسا وأمريكا وقد أعذر من أنذر".
وكان الجيش الموريتاني قد أعلن عن حصيلة للمعركة بلغت 15قتيلا في صفوف عناصر التنظيم، مقابل قتيلين وأربعة جرحى بين القوات الموريتانية، كما عرض التلفزيون الموريتاني صورا من المعسكر الذي تعرض للهجوم، تظهر سيارات مدمرة وخنادق ومتاريس، فضلا عن أسلحة ومعدات، قال غنها كانت داخل المعسكر

اضغط لصورة أكبر
تاريخ الإضافة: 04-07-2011 11:11:59 القراءة رقم : 440
 الصفحة الرئيسية
 الأخبار
 قضايا و آراء
 تقارير
 مقابلات
 من نحن؟
 مابسي
 روابط
 اتصل بنا
 خارطة الموقع
 البريد الألكتروني
 الموقع القديم

عدد الزوار:42502540 جميع الحقوق محفوظة مابسي © 2009