ani.mr

الدرك يحقق مع ولد عبد القادر.. ويستدعي المدير السابق للتلفزة والصحفي سيدي ولد الامجاد   فرنسا تشترط الإفراج عن الرئيس المخلوع قبل زيارة نواكشوط   جان بينغ: الاتحادان الاوروبي والافريقي على الخط نفسه "بشأن موريتانيا"   قادة الجبهة يشيدون بالموقف الأوروبي، ويعتبرون مبادرة التكتل فاقدة لعنصر الجدية   الدرك يعتقل الوزير السابق اسلم ولد عبد القادر   نقابة التعليم عن بعد تعتصم أمام القصر الرئاسي والشرطة تتدخل   وزير النفط يعلن عن تخفيض أسعار ا لمحروقات   الجنرال محمد ولد عبد العزيز: هذا هو موقفي من نتائج اجتماع باريس   تيار التغيير الديمقراطي بحزب عادل يدعوا إلى مشاركة واسعة في الأيام التشاورية   الإتحاد الأوربي:الانقلاب في موريتانيا يشكل انتهاكا سافرا لاتفاقية كوتونو  
البحث

الجريدة
الموقع القديم
الأخبار

في بيان منسوب لقاعدة المغرب الإسلامي: التنظيم يتبنى هجوم تورين.. وخبراء يشككون في مصداقيته

في بيان منسوب لتنظيم القاعد ببلاد المغرب الإسلامي، أعلن التنظيم الذي يقوده الجزائري عبد الملك دوردكال الملقب "أبو مصعب عبد الودود"، وراء عملية تورين، والتي أسفرت عن اختفاء 12 عسكريا موريتانيا في كمين نصب لهم مساء الأحد الماضي، في بلدة تورين على بعد 90 كلم شرق مدينة زويرات.

وسمى البيان عملية تورين بـ"غزوة زويرات في الشمال الموريتاني"، واصفا الجنود الموريتانيين بأنهم "جيش الكفر والردة"، معلنا أنه اختطف العسكريين الاثنى عشر المفقودين، وجاء في البيان المنسوب للقاعدة:
"بسم الله والعزة لرسوله
قام المجاهدون الأشاوس حماة الثغر الإسلامي الأصيل نصرة منهم لدين الله ورسوله بغزوة جديدة في مدينة ازويرات في الشمال الموريتاني ضد من والوا اليهود وحادوا الله ورسوله وجعلوا بلاد المرابطين الطاهرة مفتوحة لأعداء الإسلام والمسلمين والكفرة الأمريكان وأعوانهم من الصليبيين الحاقدين على الإسلام وأهله وقاموا باعتقال المجاهدين الصابرين وتعذيبهم ومولاة اليهود الخنازير.
وبتوفيق من الله قامت كتائب المجاهدين من اتباع أمير الصحراء ، يحي جوادي بنصب كمين لجيش الكفر والردة تمكنوا على إثره من سر 12 جنديا من بينهم قائد برتبة نقيب والاستيلاء على الكثير من المعدات والتجهيزات العسكرية من ضمنها ثلاث سيارات عابرة للصحراء فيما فر بقية أعداء الله يجرون أذيال الخيبة والخسران.
وقد جاء هذه بتمكين من الله وفضل ردا على الاعمال الكفرية التي يقوم الجيش المرتد في موريتانيا وطواغيته والتي لن تكون الاخيرة انشاء الله وعلى اعتقال المجاهدين فك الله اسرهم.
تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي
عبد المالك درودكال (أبو مصعب عبد الودود)"

خبراء يشككون في البيان
ويشكك عدد من الخبراء في جدية هذا البيان وصحة نسبته لتنظيم "القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي"، ويستظهرون لذلك بعد أسباب منها:
أن البيان تضمن ذكرا لقادة التنظيم بأسمائهم المجردة، حيث ذكر قائد المنطقة الجنوبية "يحيى جوادي" دون الإشارة للقبه "أبو عمار" كما ورد في التوقيع اسم "عبد الملك دوردكال"، أمير التنظيم مرفوقا بلقبه، في وقت لم يعرف فيه عن التنظيم أنه يذكر أسماء قادته وعناصر بالأسماء المجردة، وإنما يسميهم بألقابهم وكناهم التي يعرفون بها في التنظيم مثل "أبو عمار" وأبو القعقاع" وأبو جندل".. إلى آخره.
وفي توقيع البيان ورد اسم ولقب أمير التنظيم لكن لم تذكر صفته في التنظيم، وهو أمر غير معهود لدى القاعدة، ففي كل بياناتها السابقة يوقع الأمير مضيفا صفته إلى لقبه (أمير تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي)، هذا فضلا عن الاسم الذي ورد في نهاية البيان هو "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، والاسم الرسمي للتنظيم والذي يرد في كل وثائقه هو "تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي"، هذا فضلا عن الأخطاء المطبعية والإملائية التي يزخر بها البيان.
ينضاف إلى ذلك كون تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي تنظيم جهادي، يعتبر كل أعماله جهادا في سبيل الله، بما في ذلك عملية تورين شمال البلاد، ومن غير المستساغ حسب العارفين بقضايا الجماعات الإسلامية، أن لا يحضر البعد الزمني الخاص (شهر رمضان المبارك) في بيانه، خصوا وأنه يعتبر العملية غزوة جهادية قام بها المجاهدون في شهر رمضان، شهر الغزوات والجهاد، لذلك يعتبر غياب استحضار شهر رمضان في البيان ثغرة تضع أكثر من استفهام حول جديته ومصداقيته.
هذا فضلا عن أن البيان لم ينشر كالعادة على بعد المواقع الجهادية المعروفة بأنها تشكل واجهة إعلامية للتنظيمات الجهادية المرتبطة بتنظيم القاعدة.
كما استبعد خبراء عسكريون ما ورد في البيان من أن جميع المفقودين البالغ عددهم 12 شخصا كلهم أسرى لدى التنظيم، مؤكدين أن المعلومات المتوفرة عن طبيعة الهجوم الذي كان على شكل كمين نصب للوحدة العسكرية ليليا وأطلقت فيه النيران الخفيفة والمتوسطة بشكل كثيف على الوحدة، تؤيد فرضية أن يكون من بين المفقودين قتلى وإصابات بالغة، ومن المستبعد أن يكونوا جميعا قد نجوا من الكمين ووقعوا أسرى أحياء في قبضة التنظيم كما ورد في البيان.
هذا مع أن الكثيرين يرجحون فرضية أن يكون "تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي" مسئولا عن هجوم تورين، كما لا يستبعدون احتمال أن يكون مقاتلوا التنظيم تمكنوا من اختطاف بعض المفقودين، لكنهم ينتظرون بيانا آخر ربما يكون أكثر مصداقية وأكثر تفصيلا.

تاريخ الإضافة: 17-09-2008 21:51:54 القراءة رقم : 2447
 الصفحة الرئيسية
 الأخبار
 قضايا و آراء
 تقارير
 مقابلات
 من نحن؟
 مابسي
 روابط
 اتصل بنا
 خارطة الموقع
 البريد الألكتروني
 الموقع القديم
عدد الزوار:4487585 جميع الحقوق محفوظة مابسي © 2008