اضغط هنا

اضغط هنا

وكالة سجل السكان في نواذيبو ترفض تسجيل النائب السابق شام عصمان لعدم اكتمال وثائقه الوطنية   فيدرالي التكتل باترارزة يعلن استقالته من الحزب والانضمام إلى الأغلبية الرئاسية   التكتل ينتقد عملية الاحصاء ويطالب بتعليقه   رابطة أهالي السجناء السلفيين تنتقد تصريحات رئيس الجمهورية بشأنهم   تكتل القوي الديمقراطية، يوضح مواقفه من ما يجري في موريتانيا ورؤيته للحوار (بيان)   أحزاب منسقية المعارضة تفشل في الاتفاق على موقف من الحوار.. وتوقعات بقرب انقسامها   سحب كميات تالفة من البصل والبطاطس من معرض رمضان ومعاقبة المخالفين   مركز البحوث ونقابة الصحفيين ينظمان ندوة تحت عنوان "الحوار الوطني فرص النجاح ومخاطر الفشل"   بيرام ولد اعبيدي: ولد عبد العزيز عرض علي المشاركة في الحكومة   تواصل: لا معنى للحوار في ظل المسار الانتخابي الحالي  
البحث

الجريدة
الموقع القديم
الأخبار

حزب "حاتم " ينسحب من الأغلبية الرئاسية

اضغط لصورة أكبر

اعلن رئيس حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني "صالح ولد حننا" زوال اليوم الاثنين انساحاب حزبه من الاغلبية الرئاسية الداعمة لرئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز ،والتحاقه بصفوف المعارضة الديمقراطية .

وانتقد ولد حننا -الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي عقده حزبه زوال اليوم بفندق "الخاطر وسط العاصمة- الاوضاع التي تعيشها البلاد ،مشيرا الا انها تقترب من العودة الي ما اسماه "المربع الاول الذي ناضلت قوى مدنية وعسكرية وطنية من اجل اخراجها منه.
وتحدث "ولد حننا" عن غياب التشاور،والعمل الجماعي داخل الاغلبية .
وطالب في رده على اسئلة الصحفيين النظام الموريتاني بالابتعادعن تصفية الحسابات تحت شعار محاربة الفساد مشيرا الي ان قضية السجينين "احمد ولد خطر" و"محمد الامين ولد الداده" هي مجرد تصفية حسابات ولاتدخل ضمن محاربة الفساد باي شكل من الاشكال.
ولم يستبعد ولد حننا انضمام حزبه لمنسقية المعارضة .
وفي نهاية المؤتمر وزع الحزب بيانا جاء فيه:
بناء على تفويض المجلس الوطني للمكتب التنفيذي في دورته المنعقدة بين 30 إبريل و1 مايو 2011 من أجل تحديد الموقع السياسي للحزب ضمن ثلاثة خيارات محددة.
وتأسيسا على تجربة ثلاث سنوات داخل الأغلبية الحالية وعلى تقييم موضوعي للواقع الوطني الراهن بمختلف تفاعلاته وملابساته وتحدياته، والتي من أبرزها انسداد سياسي مزمن واحتقان اجتماعي متزايد وفشل واضح للسياسات الاقتصادية والاجتماعية، وعجز متراكم عن تلبية الحاجات الأساسية العاجلة للمواطنين الأكثر فاقة، مع تصاعد مطرد للأسعار ولغلاء المعيشة وانتشار البطالة وجمود الرواتب، وتحويل الوعود الكبيرة كمحاربة الفساد وتجديد الطبقة السياسية وإصلاح التعليم والعدالة والانحياز للفقراء، إلى شعارات فارغة ووسائل ممنهجة بشكل انتقائي لملاحقة الخصوم وسجنهم، ولتخويف المناصرين وتطويعهم، يغذي ذلك كله أسلوب انفرادي بشكل غير مسبوق في تسيير الشأن العام بدرجة أفرغت القطاعات العمومية من مهامها وحولت مختلف المرافق والمصالح إلى عنابر بشرية معطلة الفعل والإرادة.
ووعيا بحجم المسؤوليات النضالية التي تقتضيها هذه المرحلة الوطنية الراهنة، وانطلاقا من مداولات المكتب التنفيذي في دورته العادية يوم الأحد الثاني عشر يونيو 2011، فإن حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني، يقرر ـ متكلا على الله ومستعينا به ـ ما يلي:
1 ـ الانسحاب من المولاة، والانخراط في معارضة ديمقراطية هادفة إلى مواصلة النضال السياسي السلمي من أجل تحقيق المطالب الوطنية في التنمية الشاملة والعدالة الاجتماعية والتناوب السلمي على السلطة.
2 ـ تمسكه بالحوار الوطني وسيلة حضارية وسياسية لا بديل عنها لتسيير الاختلاف والتنافس السياسيين، واعتبار التعامل معه كوسيلة تكتيكية لاستغلال الوقت وتفكيك الخصوص وإنهاك روح المساومة لديهم، أمرا لا يؤدي، في النهاية، إلا إلى تغذية التوتر السياسي وزيادة الاحتقان.
3 ـ دعوته القوى الوطنية إلى تحمل مسؤولياته كاملة من أجل تجنيب بلادنا الأسوأ، حيث يبدو الأفق الوطني غائما ومخيفا ومتجها بشكل منفلت نحو هاوية المربع الأول الذي ضحت فئات عديدة سياسية واجتماعية وعسكرية من أجل الخروج من وحله الآسن.
4 ـ استعداده للتنسيق والتعاون مع مختلف الفاعلين السياسيين والاجتماعيين للدفاع عن المصالح الوطنية العليا للبلاد.

اضغط لصورة أكبر
تاريخ الإضافة: 13-06-2011 13:58:50 القراءة رقم : 780
 الصفحة الرئيسية
 الأخبار
 قضايا و آراء
 تقارير
 مقابلات
 من نحن؟
 مابسي
 روابط
 اتصل بنا
 خارطة الموقع
 البريد الألكتروني
 الموقع القديم

عدد الزوار:43539139 جميع الحقوق محفوظة مابسي © 2009