www.mattel.mr

اضغط هنا

"تنظيم القاعدة" ينفي استسلام عشرات من عناصره للجيش الموريتاني   المدير الجهوى للصحة بآدرار:خمسة أشخاص من أسرة واحدة قضوا بسبب "حمى الوادي المتصدع"   "حمى الوادي المتصدع" تقتل 20 شخصا في آدرار.. ونقل مصابين إلى نواكشوط   في مسابقة للرماية: اندية الاتحادية الوطنية للرماية تفوز على القوات المسلحة   رئيس الجمهورية يصل الى طرابلس   تفاهمات "عادل" والحزب الحاكم جاهزة للعرض على هيئات الحزبين.. وولد داداه يسعى لتجاوز الخلافات مع المنسقية   منسقية نقابات الصحة تتفاجأ بتجاهل رئيس الجمهورية لمشاكل عمال الصحة في خطابه   اتحاد قوي التقدم، ينتقد بمناسبة خمسينية الاستقلال، سياسة النظام ويؤكد سعيه لانطلاق حوار وطني جاد   نقابة الصحفيين الموريتانيين تثمن توشيح أربعة صحفيين من طرف رئيس الجمهورية   أنباء عن تعديل وزاري وشيك بعد عودة ولد عبد العزيز من ليبيا  
البحث

الجريدة
الموقع القديم
الأخبار

نائب رئيس الحزب الحاكم، يطالب باتخاذ اصلاحات قانونية عاجلة لتصحيح مسار التعددية السياسية

اضغط لصورة أكبر

 رسم النائب الاول لرئيس حزب الاتحاد من اجل الجمهورية (الحاكم)، محمد يحي ولد حرمة، مسيرة التعددية السياسية في موريتانيامن خطواتها الاولي قبل الاستقلال الي وضعها الراهن، مطالبا بضرورة الاسراع في اتخاذ خطوات عملية علي الصعيدين القانوني والتنظيمي لضمان مستقبل الديمقراطية الموريتانية.

 جاءت مطالب ولد حرمة ضمن محاضرة بعنوان: حصاد التعددية السياسية، القاها ليلة البارحة، اثناء ندوة بعنوان: خمسينية التعددية السياسية: الحصاد والاستشراف، نظمتها منسقية احزاب الاغلبية الرئاسية، بقصر المؤتمرات، حضرها نائب رئيس حزب "عادل" رغم رفض منسقية المعارضة، لتلبية دعوة للحضور وجهت لأحزابها، كما حضرها ممثل عن حزب "تواصل".
 محمد يحي ولد حرمة بدأ محاضرته بقوله إن موريتانيا تعيش اليوم تعددية فريدة من نوعها حيث يراسها رئيس منتخب ديمقراطيا في حين يراس جمعيتها الوطنية رئيس ينتمي للمعارضة، بينما رئاسة منسقية احزاب الاغلبية لدي رئيس ينتمي لحزب اخر وعرف التعددية حسب قاموس المصطلحات السياسية بانها الإعتراف بوجود عدة تيارات سياسية مجسدة في شكل احزاب تعكس اختلافا في الرأي يسمح بحوار حر وديمقراطي، مبينا ان التعددية السياسية في موريتانيا ظلت دوما بارزة في شكل احزاب ان سمحت القوانين والنظم المعلوم بها بذلك او في شكل حركات سياسية او تنظيمات سرية في مراحل الظلام الديمقراطي.
  وقال ولد حرمة ان تاريخ التعددية السياسية الموريتانية، الذي بدات خطاوته الاولي، قبل الاستقلال، مع اعتماد دستور الجمهورية الفرنسية ابتداء من عام 1946، شهد تجارب عديدة بدات بانقسام المشهد السياسي قبل الاستقلال الى مشروعين وطنيين علي اساس معادات الاستعمار وموالاته و قد عرفت تلك الفترة حرية التعددية الحزبية والتنظيمية تلتها فترة الحزب الواحد بعد الاستقلال قبل ان تعيش موريتانيا فترة تحريم التحزب والتي استمرت من انقلاب 1978 الي ان تمت المصادقة علي الدستور 1991، الذي نص علي حرية تعدد الاحزاب، وابرز محمد يحي ولد حرمة ان الفترات التي شهدت تضيق مجالات التعددية السياسية او سد ابوابها، كانت تشهد تنامى الحركات السياسية السرية وغليانها .
 وتحدث عن فترة ما بعد دستور 1991، التي قال انها شهدت اعلان ميلاد الجمهورية الموريتانية الثانية وتعددية سياسية مكنت من تشكيل الاحزاب السياسية وتنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية كانت مناسبة لمناقشة الآراء ومشاريع المجتمع رغم الملاحظات  على الظروف والاجرآت الفنية للانتخابات كما تعددت المنابر الاعلامية ومنظمات المجتمع المدني.
واستعرض ولد حرمة جملة من المآخذ علي استغلال الفاعلين السياسيين لفضاء الحرية الجديد، منها استعجالهم علي جني الثمار، ادت في نظره الى ظاهرة التضخم السياسي الافقي تجسد في كثرة الاحزاب السياسية والمنابر الاعلامية الورقية والالكترونية، في ظاهرة اشبه ما تكون بالسيبة التعددية كما افقدت السياسة تلك الكلمة الكبيرة على الميزان والتي تعني تدبير شؤون الناس شيئا من هيبتها، حسب تعبير ولد حرمة.
 وخلص نائب رئيس الحزب الحاكم في محاضرته الي جملة من الاقتراحات قال ان اتخاذ قرارات بشانها، اصبح أمرا ملحا لضمان نجاعة وسلامة مستقبل التعددية السياسية وذلك علي اساس التجارب المستخلصة من محصلة مسيرة التعددية السياسية لموريتانيا من خطواتها الاولى قبل الاستقلال مرورا بنكسة التعددية سنوات الاستقلال الاولى واحتجابها ابان فترة الاستثناء العسكري واوبتها منذ عشرين سنة وحالة التضخم والتشرذم والانتشار الذري الحالي للاحزاب السياسية.
 ومن هذه الاقتراحات، يقول ولد حرمة، الزامية الدفع باصلاحات قانونية وتنظيمية عاجلة لتصحيح مسار التعددية السياسية مع الاستئناس بالتجارب العالمية الناجحة.
 وتساءل محمد يحي ولد حرمة في خاتمة محاضرته قائلا:
 "ترى هل ستدفع الاصلاحات المطلوبة في مجالات مراجعة القانون المنظم للاحزاب السياسية والنظام الانتخابي واصلاح المجالس المحلية والنسبة المفروضة للنساء الى ارساء تعددية سياسية وفق النموذج الاخير بما يضمن الاستقرار السياسي الذي هو الركن الركين للتنمية؟".
 وخلال هذه الندوة القي كان حاميدو بابا، رئيس حزب الحركة من اجل اعادة التاسيس،محاضرة استشرف خلالها افاق التعددية السياسية الحزبية في بلادنا كما عقب علي المحاضرتين عدد من ممثلي الاحزاب السياسية المشاركة في الندوة والنقابات والجمعيات الصحفية.

اضغط لصورة أكبر
تاريخ الإضافة: 27-11-2010 14:49:46 القراءة رقم : 408
 الصفحة الرئيسية
 الأخبار
 قضايا و آراء
 تقارير
 مقابلات
 من نحن؟
 مابسي
 روابط
 اتصل بنا
 خارطة الموقع
 البريد الألكتروني
 الموقع القديم

عدد الزوار:34984493 جميع الحقوق محفوظة مابسي © 2009