www.mattel.mr

اضغط هنا

أسباب إلغاء الاحتفالات المميزة لخمسينية الاستقلال   اتحاد الطلبة يعلن رفضه لاقصاء طلبة المعهد العالي من مسابقة وزارة الثقافة   نواكشوط: افتتاح الدورة ال37 للمجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتنمية الزراعية   اختتام أعمال المؤتمر الثالث لمنظمة المرأة العربية بتونس   توقيع رواية "دروب عبد البركة" في معرض الكتاب بالشارقة   الأمينة العامة لوزارة التعليم الأساسي في زيارة مفاجئة لعدد من المدارس   وزير العدل يزور سجن دار النعيم   جمعية حماية المستهلك تحذر من ارتفاع أسعار دقيق القمح   نائب رئيس الاتحاد من اجل الجمهورية، يحث هيئات الحزب علي الاهتمام بمشاكل المواطنين   وزارة التعليم تنفى علمها بتحويلات إلى نواكشوط  
البحث

الجريدة
الموقع القديم
الأخبار

المشاركون في الحوار الوطني حول الإرهاب والتطرف يوصون بميثاق سياسي ومواصلة الحوار ودعم الجيش

اضغط لصورة أكبر
جانب من المشاركين في جلسات الحوار

أسدل الستار في وقت متأخر من مساء أمس الخميس بقصر المؤتمرات في نواكشوط بعد خمسة أيام من النقاش ،على جلسات الحوار الوطني حول الإرهاب والتطرف.

وخلص المشاركون في نهاية أعمالهم إلى جملة من التوصيات ثمنوا خلالها الدور الذي تقوم به الجيش الموريتاني وقوات الأمن في الدفاع عن الحوزة الترابية والحرص على توفير الأمن للمواطنين ،واعتبار ذلك الدور واجبا مقدسا ينبغي أن يكون محل إجماع بين المواطنين وغير خاضع للمراوغات السياسية.
وأكد المشاركون على ضرورة تأسيس ميثاق وطني بين الأحزاب السياسية في البلد للتصدي لظاهرة الإرهاب والتطرف وإنشاء مركز للدراسات والبحوث يعنى بدراسة ظاهرة الإرهاب والتطرف من جميع جوانبها.
وشددوا على ضرورة استمرار مثل هذه المنابر الوطنية من اجل مزيد من تبصير المواطنين بخطورة داء الإرهاب والتطرف والتصدي له بأنجع السبل، تصديا تشارك فيه مختلف الفعاليات الوطنية الدينية والسياسية والتربوية و الدفاعية والأمنية،بصورة تضمن انتشار ثقافة الاعتدال والتعقل والحوار.
وطالبوا بالعناية بمختلف الوسائط التربوية حتى تكون الرسالة التي تقدمها في مستوى التحديات التي تواجه المجتمع وفى مقدمتها الإرهاب والتطرف، داعين إلى تجفيف المنابع التي يمكن ان يعشش فيها الإرهاب كالجهل والفقر والظلم والحرمان مع استمرار سياسة الحوار والعفو عن اللذين يتوبون قبل اعتقالهم والعمل على إيجاد السبل الكفيلة بدمجهم في الحياة الاجتماعية والاقتصادية في البلد.
كما طالب المشاركون بوضع القوانين الرادعة للتعاطف مع الإرهاب والتطرف في وسائل الإعلام وبرامج الأحزاب السياسية، وإنشاء هيئة للفتوى تعتمد المذهب المالكي وتوسيع هذا النوع من الندوات دوليا حتى تتم الاستفادة من تجارب الآخر في التصدي للظاهرة ، وتعزيز القوافل العلمية والدعوية لنشر الثقافة الإسلامية المعتدلة والصحيحة.
وخاطب الوزير الأول الدكتور مولاي ولد محمد الاغظف المشاركين قائلا:
"بعد أيام خمسة من النقاش العلمي المستفيض، والحوار الديمقراطي المستنير، توصلتم -أصحاب الفضيلة العلماء، وأساتذة الفكر النقي الأمناء- إلى أحق الحقائق، وأصح المسائل، مستخدمين أنصع الدلائل وأجلاها، وأكثرها قدسية وأنقاها، حتى أبديتم وجه الإسلام الحقيقي ناصعا، ومنهجه الدعوي الرائع مضيئا ساطعا، مبرزين براءة الإسلام من العدوان والإرهاب والتخويف والطغيان، مظهرين انه دين الرحمة والسلام، والمحبة والأمن والأمان."
وأضاف خلال كلمة له خلال اختتام اللقاء:"إنكم أيها السادة العلماء، وأساتذة الفكر النقي الأمناء، بما توصلتم إليه من نتائج دامغة، وحقائق بالغة، لكانكم تقولون بلسان حالكم، وبليغ منطق بيانكم لاؤلئك الضالين المضللين: هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين - فماذا بعد الحق إلا الضلال..!ہ
وتساءل الوزير الأول " كثير هنا أولئك الذين يسألون ويتساءلون قائلين: ماذا ينقمون مناہ ألا يقطر دستورنا إيمانا وتوحيدا وانقيادا لله عز وجل خضوعا وتحكيماہ أليست مآذننا ومنابرنا ومحاظرنا يعلوها ذكر الله ليلا ونهاراہ ووفودنا، وبعثات علمائنا تجوب طول البلاد وعرضها، تنشر دين الله بالحكمة والموعظة الحسنةہ فماذا ينقمون مناہ
وأضاف" لقد اعتمدنا - طبقا لرؤية رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز - نهج الحوار حول كل القضايا الأساسية للبلد سبيلا لحل ما استعصى منها بالعمل على إيجاد أكبر قدر ممكن من الإجماع حول الحلول والاستراتيجيات المقدمة، باستنباطها من أولى العلم وأولي الرأي أولا، ثم بتمكين كل المواطنين من المشاركة في الحوار الوطني، كل من مكانه وعلى مستواه، حتى يكون على إلمام بالقضايا الوطنية الكبرى بل والمصيرية المطروحة علينا اليوم".
وأوضح الوزير الأول "ان الرهانات المطروحة علينا في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتطور والانفتاح على العالم تتطلب منا أن نعمل أولا على توفير عنصر أساسي لتحقيق كل ذلك، ألا وهو الأمن والأمان. لذا وكما قال رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، فإننا ماضون ومصممون أكثر من أي وقت مضى، على الدفاع عن حرمة أراضينا، وأمنِ وسلامة مواطنينا وضيوفنا، حتى تبقى هذه البلاد -وكما كانت دائما وأبدا- قبلة لطلاب العلم، ومثالا للتسامح والنبل، ينهل من معينِ علمها الصافي القاصي والداني، ويأمن في ربوعها كل وارد وزائر".
وأكد فى نهاية كلمته على "أن التوصيات السديدة، والتوجيهات الرشيدة التى خرج بها المشاركون من اللقاء سوف تجد طريقها - بحول الله - إلى التنفيذ والتطبيق".
وكان وزير الدفاع الوطني حمادي ولد حمادي، رئيس لجنة الاشراف على الحوار قد ألقى كلمة قبل ذلك اكد من خلالها على ان الحوار كان غنيا بالافكار والآراء المتعددة التى عكستها مشاركة كافة الفعاليات من علماء وأكاديميين وساسة واعلاميين ومثقفين ...
واعتذر رئيس لجنة الاشراف عن كل تقصير في التنظيم وعن عدم إمكانية إشراك الشباب الذي وصفه بالقوة الحية والضامن للمستقبل مرجعا ذلك الى ضيق الوقت كما اشاد بمشاركة بعض قوى المعارضة فى الحوار وقال " كان بود اللجنة ان تشارك المعارضة وكتبنا لها وحاورناها مباشرة وقرر بعضها المشاركة مثل حزب عادل والوئام وتشرفنا بحضور زعيم المعارضة لحفل الافتتاح"
ومن جانبه عبر جيبو حماني ، مستشار الوزير الأول بجمهورية النيجر المتحدث باسم الضيوف الأجانب على مائدة الحوار عن سعادته وزملاءه بالمشاركة التي مكنتهم من كسب خبرات ومعارف جديدة ومفاجأتهم بذكاء الموريتانيين ووطنيتهم العالية واستعدادهم للدفاع عن وطنهم مهما كلفهم ذلك .
وأسدى باسهم الشكر للقائمين على الحوار ومن خلالهم كافة الموريتانيين حكومة وشعبا.
وأشاد محمد ولد المختار الشنقيطي ،الباحث الأكاديمي بجامعة الدوحة باسم الضيوف الوطنيين، بمستوى الحرية التى سادت جلسات الحوار مبرزا ان موريتانيا وضعت قدميها على الطريق الصحيح طريق الحرية والعدالة .
وأكد على ان ما يحتاجه الموريتانيون اليوم هو التوحد في مواجهة الخطر الإرهابي واظهار كافة وجهات النظر في هذه المسالة الدولية متمنيا ان تنظم فى المستقبل ندوات أكثر تخصصية.
وأسدى عبد الله ولد محمد سيديا (سجين سابق بتهمة الإرهاب)، المتحدث باسم المشاركين جزيل شكره للقائمين على هذا الحوار والدور التكاملي الذي طبع أعماله .
وأضاف ان هذا الحوار ستكون له نتائج مثمرة إنشاء الله تعالي حيث تلاقحت فيه أفكار النخبة الموريتانية من علماء وسياسيين وإعلاميين وقادة فكر ورأي حيث شخصوا داء التطرف والإرهاب وبينوا أسبابه وسبل علاجه وخلصوا إلى ان الحوار والإقناع والجدال الفكري ومقارعة الحجة بالحجة من انجع وسائل معالجة الظاهرة.


 

اضغط لصورة أكبر
تاريخ الإضافة: 29-10-2010 16:47:05 القراءة رقم : 603
 الصفحة الرئيسية
 الأخبار
 قضايا و آراء
 تقارير
 مقابلات
 من نحن؟
 مابسي
 روابط
 اتصل بنا
 خارطة الموقع
 البريد الألكتروني
 الموقع القديم

عدد الزوار:34006246 جميع الحقوق محفوظة مابسي © 2009