Page d’accueil
 Actualités
 Opinions
 Reportages
 Interviews
 Qui sommes nous?
 MAPECI
 Sports
 Liens
 Contact
 Plan du site
 Web Mail
 Ancien Site
Reportages

بسبب إهمال الدولة قرى الضفة أصبحت أكثر ارتباطا بدول الجوار

Cliquer pour une photo plus grande
جانب من مياه نهر السنغال

على ضفة نهر السنغال وفى أدغال أشجار الصبار "التيدوم" والغضى"آمور" توجد قرى لايعكر صفو حياتها مايشغل بال ساكنة نواكشوط حيث لايهتم هؤلاء إلا باقتراب موسم الحصاد أو كثرة حيوان الخنزير البرى"عرات" الذى يقض مضاجعهم بسبب الخسائر الفادحة التي يلحقها بمزارعهم.

وعندما يسلك المسافر الطريق الرابط بين مدينة روصو عاصمة ولاية أترارزة متجها نحو مدينة" بوكى" فى لبراكنة لاتخطو عينه أن يرى مزرعة من الأرز قد حان حصادها أو مزارع الدخن التي تهاجمها فيالق الطيور ولاتسمع إلا دوي القنابل الصوتية التي يستخدمها المزارعون لترهيب الخنزير البري (عرات) فما يحسبها القادم إلا حربا قد اشتعل أوارها وفى الطريق الرابط بين روصو ولكصيبه تقع مساكن المزارعين غبر بعيدة من حافة الطريق ويقول بعض ساكنة المنطقة أن هؤلاء المزارعون قد اقتربوا من الطريق الذي هو في طور الإنشاء من أجل تسهيل المواصلات.
وتعتبر القرى الموجودة على الضفة أكثر ارتباطا بجمهورية السنغال المجاورة حيث يستجلب المواطنون الموريتانيون جل حاجياتهم اليومية من القرى السنغالية التي تتوفر على الماء والكهرباء والطرق المعبدة وغيرها من المرافق العمومية الضرورية أما فى القرى الموريتانية المقابلة لها من ضفة النهر فإن المواطنين يعيشون فى فقر مدقع ويزاولون مهنة الزراعة والتي يقول:سيدىأمحمد 55سنة إن رجال الأعمال قد استولوا على الاراضى الصالحة للزراعة مستغلين حاجة الملاك الأصليين للمال وعندما لاتقبل المزارع الأجير الراتب الزهيد الذى يدفعون لك يستبدلونك بيد عاملة قد استقدموها من مناطق أخرى من البلاد ويتذمر المزارعون على الضفة مما سموه "التعامل الاقطاعى" الذى يعاملهم به بعض رجال الأعمال أما محمود ولد أمبارك (معلم) فإنه يخشى أن يكون المواطنون الموريتانيون على الضفة أصبحوا أكثر ولاء لدولة الجوار من دولتهم بسبب عدم شعورهم بأهمية الدولة وعدم تنفيذ مشاريع تعود عليهم بالنفع أما المرافق العمومية من مستشفيات ومدارس وأسواق ومياه وكهرباء فإن على الدولة أن تبادر بتنفيذ مشاريعها فى المنطقة الحدودية

وعن علاقة سكان الضفة اليمنى مع إخوتهم على الضفة اليسرى تقول خادجتا يورو :"نحن على علاقة جيدة بإخوتنا السنغاليين ولنا علاقات نسب وزواج وبيننا دعوات واحتفالات ونذهب إليهم فى المناسبات الاجتماعية ونتعا لج فى مستشفياتهم كما نستخدم خطوط شبكة الهاتف النقال السنغالية لأنها أقل تكلفة وأفضل خدمة "
وتستشهد ميمونة على قوة العلاقة بين الشعبين بأن أولادها يعملون فى محل فى مدينة أبدور السنغالية وأنها تبعث لهم يوميا وجبة الغداء من قرية لكصيبه الموريتانية وتشهد بعض قرى الحدود حركة تجارية كبيرة مثل قرية"اللكات "التي يفتح فيها سوق أسبوعي كل يوم أربعاء يقصده التجار من البلدين ليعرضوا فيه بضاعتهم ويأتيه المواطنون ليقتنوا حاجياتهم وعلى ضفة النهر
ويسلك جل قاطني القرى الموريتانية الطرق السنغالية فى حالة سفر أحدهم إلى مدينة موريتانية أخرى فعندما تريد أن تسافر من مدينة بوكى قاصدا روصو عاصمة ولاية أترارزة فمن الأفضل أن تقطع النهر باتجاه الاراضى السنغالية لتسلك طريقا معبدا حتى تصل إلى روصو سنغال لتقطع النهر باتجاه الضفة اليمنى إلى موريتانيا وتعتبر الحدود الموريتانية السنغالية معقلا لتهريب البضائع بين البلدين كما تقوم بعض العصابات بتهريب الأسلحة والمخدرات عبر هذه الحدود التي تعتبر سهلة ومكشوفة ويرى المواطنون المقيمون فيها أن الرقابة الأمنية ضعيفة وتساعد نباتات آوخاي المنتشرة على ضفتي النهر المهربين فى إخفاء بضائعهم إذا قدر لهم أن التقوا بنقطة تفتيش أو دورية أمنية وهذا يقع فى الحالات النادرة حسب المزارع بلال ولد سيدي الذي يعمل فى حمل البضائع ويقطع بها عرض النهر فى قاربه الخشبي.

محمد المختار ولد آبكه

Date publication : 2008-12-03 18:11:36 Lecture N°: 170
Recherche

Journal
Ancien site
Nombre de visiteurs:6447557 Tous les droits sont réservés à Mapeci © - 2008

Cliquez ICI