Page d’accueil
 Actualités
 Opinions
 Reportages
 Interviews
 Qui sommes nous?
 MAPECI
 Sports
 Liens
 Contact
 Plan du site
 Web Mail
 Ancien Site
Reportages

أنتجته التلفزة الموريتانية ووصفه المسرحيون بالساقط:عمل تلفزيوني هابط.. يسخر من الرئيس السابق..

Cliquer pour une photo plus grande

عرض التلفزيون الموريتاني ليلة الأربعاء الماضية اسكتشا تلفزيونيا تعرض لموضوع حساس، يتعلق بشخص رئيس الجمهورية السابق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، الذي تعاطي معه هذا العمل التلفزيوني بكثير من الاستهزاء والتطاول ما دفع بعدد كبير من الموريتانيين إلى التعبير عن سخطهم من هذه الطريقة التي بها تم التعامل مع رئيس سابق للدولة وبطريقة خادشة للحياء اتفق الجميع على أنها إساءة مباشرة واعتداء سافر على خصوصيات رئيس سابق، وتعدي فاضح على تقاليد وعادات المجتمع الذي يحترم كبار السن وينزلهم منزلة قصوى من التقدير على عكس ما قام به هؤلاء "المتنطعين" حسب تعبير احد المسرحيين الموريتانيين..
المسرحيون الموريتانيون عبروا بدورهم عن استياءهم من الطريقة التي انتهجها هؤلاء الممثلون الذين وظفوا الفن لغير ما خلق له، و أبدى بعض المواطنين حيرتهم من هذا الاستهزاء الواضح برئيس سابق للدولة.
أخبار نواكشوط بحثت في الموضوع..

كتب/ بون ولد أميده
[email protected]
العمل الهابط ...
يؤكد العديد من المشتغلين في المجال الفني أن هذا العمل الذي قدمه التلفزيون ، إنما يمثل نوعا جديدا من أنواع التطبيل التي تبتعد قيميا عن الفن، لأن موضوعها يستهزأ برمز سابق من رموز الدولة، ولم يكن الفن أبدا مجالا للاستهزاء بالأشخاص، ولا حمارا قصيرا يمتطيه من شاء من "أدعياء الفن" وبين هؤلاء أن تطبيق القواعد الفنية على هذا العمل أمر غير ممكن ، لأنه لا يدخل ضمن نطاق أي من الأنماط الفنية المعروفة "مسلسلة ، أو عرضا مسرحيا، أو عملا تلفزيونيا.
وإنما هو عمل هابط أراد من خلاله ممثلوه خدمة معوضة للمسؤولين في التلفزة الموريتانية، أو من أوصاهم بذلك في بلاط السلطان، وقال هؤلاء:»يكون من المؤسف أن تقدم التلفزة الموريتانية على الاستهزاء برئيس سابق كانت قبل أشهر من الآن تطبل له، ومحير أيضا أن توظف التلفزة من يقدمون أنفسهم على أنهم (ممثلين) في الاستهزاء بشخص رئيس ـ لم يتفق الموريتانيون حتى الآن على أسبقيته ـ يفترض أن يلقى من الاحترام والتقدير، على عكس ما حدث في ذلك العرض المشين.
هذا العمل إنما هو سقوط حر في المباشراتياتية التي يرفضها الفن، واستعمال غير معقلن للأدوات الفنية سواء الممثلين أو الإكسسوار أو الإضاءة والديكور من أجل تمرير خطاب سياسي قناته المفضلة هي التظاهرات السياسية ، وليس الأعمال الفنية هذا إذا قبلنا أن يدخل هذا العمل الهابط في إطار الأعمال الفنية التي نعرفها جميعا".
وتابع قائلا: حري بهؤلاء الممثلين أن يستحوا من أنفسهم وان يبحثوا عن طريقة أخري للتطبيل غير الفن، لأنه أسمى وأجل من أن توظفه هذه المجموعة في صراعات بين السياسيين لا يعلق المواطن كثيرا على أي منهم.
استياء المسرحيين..
يعتبر عدد كبير من المسرحيين المنضويين تحت لواء «اتحاد المسرحيين الموريتانيين" أن هذا العمل وإن قدمته مجموعة عرفت في سابق عهدها بالتطبيل لمختلف الأنظمة التي توالت على الحكم في موريتانيا، إلا أنه أساء للمسرح كثيرا وجعل الساكنة الموريتانية تعتقد -إلا من رحم ربك- أن المسرح في موريتانيا أداة في يد مجموعة من المرتزقة توظفه متى شاءت في خدمة من يدفع أكثر دون الصالح العام، وفي هذا الإطار يعتبر المسرحي اسلك ولد اسويدي أن هذا التصرف الذي أقدمت عليه المجموعة التلفزيونية التي تعاملت مع التلفزة في تقديم هذا العمل ، إنما هو ترجمة حقيقية لابتذال وسطحية هذه المجموعة، وتابع قائلا:" لست ممن يعلقون آمالا كبيرة على هذه المجموعة لأنها تتحفنا في كل مرة بأعمال فنية هابطة تعكس بشكل واضح المستويات الثقافية المتدنية لأصحابها.
ما قامت به هذه المجموعة أمر مؤسف والمسرح الموريتاني براء من تصرفات ممثليها العديمي الخبرة إلا في مجال التطبيل.
بدوره يعتبر المسرحي بلال ولد اسلم أن التلفزة بعرضها لهذا العمل "إنما تسيء إلى الموريتانيين، لأنها قدمت صورة حية عن همجية مسئوليها واستعدادهم للإساءة إلى رموز الدولة الموريتانية مقابل إرضاء الطغمة العسكرية التي اغتصبت السلطة في رابعة النهار".
وزارة الثقافة تستنكر على حياء..
مصدر مسئول في وزارة الثقافة والشباب والرياضة فضل عدم ذكر اسمه قال إن التصرف الذي أقدمت عليه هذه المجموعة المسرحية إساءة للموريتانيين قبل المسرحيين لأنه في التقاليد وفي العرف الموريتاني تقديس كبار السن، و ليس من الاحترام أن يتم التطاول على شخص مسن ورئيس سابق للدولة من طرف مجموعة يدعي أصحابها أنفسهم مسرحيين، لأنهم بذلك يعبرون عن سطحيتهم وعن ابتذالهم ، وتابع قاءلا:" كيف لنا أن نقبل الصورة الهابطة التي قدم فيها هؤلاء طريقة اعتقال الرئيس السابق "الذي قدم في كيس خشبي" هل يريد هؤلاء أن يعبروا لنا عن احتقارهم للمواطن.. أنا اعتبر هذا التصرف إهانة للموريتانيين جميعا وتصرفا يجب أن يدرك أصحابه أن موريتانيا لن تتساهل مع من يعتدي على رموز البلد فيها.
ملامح من العمل..
وقدم التلفزيون الموريتاني لأل مرة "لقطات تمثيلية" تسخر من الرئيس المعزول سيدي ولد الشيخ عبد الله.وجاء المشهد الأول من هذه اللقطات حيث ظهر صندوق من الخشب تم إخراج الممثل الذي يتقمص شخصية ولد الشيخ عبد الله منه.وظهر ولد الشيخ عبد الله (الممثل) وهو جالس بالقرب من شجرة وأمامه كاميرات التصوير التلفزيونية، بينما خاطبه شخص قائلا عليك أن تنتهي من تصور نفسك رئيسا فلا أبروتوكول ولا مدير ديوان بعد اليوم، واترك عنك هذا الشعب فلم يعد يعنيك، فالشعب ليس معك وخطابك الأخير لم يسمعه إلا أهلك حيث تقيم.
وواصل الممثل حديثه قائلا :"على هؤلاء الصحفيين أن يحملوا أجهزتهم ومعداتهم ويذهبوا إلى من هم رؤساء ليتحدثوا معهم.
.وفيما ظهر ولد الشيخ عبد الله (الممثل) في بدلته وهو يستعد للسفر ويحمل حقيبته متسائلا عما إذا كان وفد التلفزيون الرسمي المقرر أن يرافقه قد وصل، خاطبه الشخص ذاته بأن السفر غير ممكن وعليه أن يدرك ذلك جيدا كما أن عليه تجنب الحديث في وسائل الإعلام، وأضاف مخاطبا إياه" الحمد لله الذي نجاك من الخطة الإستعجالية وغيرها من المشاريع الأخرى " وعليك أن يتوخى الحذر في أي خطوة مستقبلا .
الجبهة تعتبر البرنامج ساقطا..
انتقدت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية برنامجا بثه التلفزيون الوطني سخر من الرئيس المطاح به سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله وقادة الجبهة. وأدانت تسخير وسائل الدولة للتطاول على رئيس الجمهورية ورموز البلد وقادته.
وجاء في البيان، "بثت التلفزة الوطنية المختطفة من لدن الانقلابيين منذ السادس أغسطس مساء أمس حلقة من برنامج ساقط سخر للتطاول على رئيس الجمهورية وقيادات الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية، وتؤكد المعلومات التي حصلت عليها الجبهة أن هذه الحلقة أعدت بإشراف مباشر من طاقم الجنرال المقال ومدير التلفزة غير الشرعي، مما يؤكد حال الإفلاس الذي وصلت إليه الزمرة الانقلابية التي تعيش سكرات موت متسارعة.
إن الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية، وهي تتابع هذا التردي غير المسبوق في تاريخ البلد لتسجل ما يلي :
إدانتها القوية لتسخير وسائل الدولة للتطاول على رئيس الجمهورية، ورموز البلد وقادته، واحتفاظها لنفسها بحق الرد على هذه التطاولات غير المسؤولة.
دعوتها فرق التسلية والإضحاك للخلود للراحة ما دام أن دورها الترفيهي يقوم به هذه الأيام الجنرال المقال في خطاباته وزياراته الكرنفالية، وشر البلية ما يضحك,

Date publication : 2008-12-01 14:52:59 Lecture N°: 1345
Recherche

Journal
Ancien site
Nombre de visiteurs:6447556 Tous les droits sont réservés à Mapeci © - 2008

Cliquez ICI