في نواكشوط: إحالة مواطن إيطالي إلى السجن بتهمة تقديم شيك بلا رصيد   بسبب خلاف حول ترشح أعضاء "المجلس الأعلى":تأجيل الجلسة البرلمانية إلى يوم الأربعاء   اهتمامات الصحف الصادرة صباح اليوم   البرلمان في جلسة علنية لنقاش ملامح الفترة الانتقالية   سقوط جدار على أسرة بمقاطعة الميناء يؤدي إلى إصابات حرجة   جلسة خاصة لوزراء الخارجية العرب لمناقشة تطورات الأوضاع في موريتانيا   الجمعية الموريتانية لحماية المستهلك تنظيم ندوة حول دور النخب الوطنية في حماية المستهلك   المحكمة العليا الإماراتية تنظر يوم غد في تسليم عبد الفتاح ولد اعبيدن   في ثاني بيان لها: "خلية الضباط الأحرار" تعلن فتح المواجهة مع المجلس الأعلى للدولة   جبهة الدفاع عن الديمقراطية: الأيام التشاورية "محاولة لتوزيع الجريمة"  
البحث

الجريدة
الموقع القديم
الأخبار

حزب "الفضيلة" يثمن تعهد المجلس لأعلي بالتشاور مع القوى السياسية ويطالبه بالإفراج عن الرئيس السابق

ثمن حزب الصواب تعهد المجلس لأعلي للدولة في مشروع الأمر الدستوري بــ" الإشراف بالتشاور مع المؤسسات والقوى السياسية والمجتمع المدني على تنظيم انتخابات رئاسية كما طالب الحزب بإطلاق صراح الرئيس السابق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله و عودته إلي أسرته

وعبرفي بين تلقته وكالة نواكشوط للأنباء نسخة منه عن استعداده الكامل للعمل المخلص مع المجلس الأعلى للدولة برئاسة الجنرال محمد ولد عبد العزيز، على إنجاز تعهده الوارد في الأمر الدستوري" بالقيام خلال أقصر فترة ممكنة بتنظيم انتخابات حرة وشفافة تمكن مستقبلا من سير مستمر ومتناسق للسلطات الدستورية"
وفيما يلي نص بيان الحزب كما تلقته وكالة نواكشوط للأنباء
بيــــــــــــــــــان
لقد بذل حزب الفضيلة خلال الأشهر الثلاثة الماضية جهودا حثيثة لتخفيف الاحتقان السياسي الذي شل مؤسسات الدولة عن العمل حتى أصبحت البلاد تراوح مكانها كما لو لم تكن هناك حكومة تسير الأمور ، ولا حاكم يسوس البلاد، ولم يأل الحزب أي جهد في إسداء النصح لجميع الأطراف المعنية حرصا منه على المصالح العليا للوطن وتفاديا لعواقب الاحتقان السياسي الذي حاولنا احتواءه بكل السبل، وقد طالبنا باحترام المؤسسات الدستورية عامة، وإبعاد المؤسسة العسكرية عن التجاذب السياسي المحتدم، إلا أن جهودنا لم تجد آذانا صاغية، حتى وصل التوتر إلى أقصى مداه عندما أقدم رئيس الجمهورية في خطوة غير مدروسة وغير متبصرة على إقالة جميع قيادات أركان القوات المسلحة وقوات الأمن، التي هي صمام الأمان لحماية الدولة الموريتانية وأمنها واستقرارها ووحدتها الترابية، مما وضع البلاد علي شفي انشقاق و مواجهة داخلية مفتوحة على كل الاحتمالات لولا أن الله وقى شرها، وجعل المؤسسة العسكرية تضع حدا نهائيا لسلطات رئيس الجمهورية المنصب يوم 19 ابريل 2007 السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، وأصبحنا أمام واقع جديد بمعطياته الاستثنائية بعد ستة عشر شهرا فقط من حكم مدني منتخب لم يظهر رغم التركة الثقيلة و الظرفية الصعبة الحد المطلوب من القيادة والصرامة و الحكمة و التبصر وإدارة الأزمات بأنجع الأساليب الديمقراطية
ونحن في حزب الفضيلة إذ نؤكد أن تمسكنا بالديمقراطية كخيار استراتيجي لا رجعة عنه، ولا مساومة فيه، ولا يفوقه إلا حرصنا الشديد على المصالح العليا لموريتانيا التي هي هدف الديمقراطية عندنا وغايتها ، ونظرا إلى ما يتطلبه هذا الوضع الخاص من تضافر الجهود حتى نجنب البلاد جميع المخاطر التي قد تهدد موريتانيا وسيادتها الوطنية واستقرارها السياسي وأمنها القومي ولحمتها الاجتماعية وتجربتها الديمقراطية الرائدة التي نالت ثقة شركائنا في التنمية، وبعد دراسة الوضع الحالي والخيارات المتاحة أمام البلاد وطبقتها السياسية، والاطلاع على البيانات والمواقف الصادرة عن المجلس الأعلى للدولة، وخاصة مشروع الأمر الدستوري المحدد للسلطات المؤقتة للمجلس الأعلى للدولة، وانسجاما مع ما عبرنا عنه في آخر بيان للحزب بتاريخ 01-07-2008 إبان أزمة حجب الثقة حيث أكدنا: "أن المحافظة علي كينونة الدولة و أمنها أولي عندنا من أي شيء آخر" فإننا نعلن:
1 ـ استعدادنا الكامل للعمل المخلص مع المجلس الأعلى للدولة برئاسة الجنرال محمد ولد عبد العزيز، على إنجاز تعهده الوارد في الأمر الدستوري" بالقيام خلال أقصر فترة ممكنة بتنظيم انتخابات حرة وشفافة تمكن مستقبلا من سير مستمر ومتناسق للسلطات الدستورية"، وسينخرط الحزب إن شاء الله بشكل فعال مع الساعين إلى لم شمل الموريتانيين من أجل عودة قريبة للشرعية و إعادة الكلمة إلى الشعب صاحب السيادة ومصدر الشرعية الدستورية لأي نظام .
2 ـ نطالب المجلس الأعلى للدولة بتحديد الفترة الزمنية للانتخابات الرئاسية المقبلة بشكل صريح، أو تحديد أقصى تلك المدة على الأقل حتى يطمئن الرأي العام الوطني وشركاؤنا في التنمية، وتزول الهواجس والشكوك


3 ـ نثمن تعهد المجلس العسكري للدولة في مشروع الأمر الدستوري بــ" الإشراف بالتشاور مع المؤسسات والقوى السياسية والمجتمع المدني على تنظيم انتخابات رئاسية تمكن من دفع المسار الديمقراطي في البلد وتأسيسه على قواعد ثابتة ودائمة. " وندعو إلى ضرورة إشراك جميع القوى السياسية في هذا التشاور
أيا كان موقفها السياسي، أو موقفها من تغيير 6 ـ أغشت ـ 2008

3 ـ نحيي التزام المجلس الأعلى للدولة باحترام الحريات العامة والفردية التي تعد من أهم المكاسب الديمقراطية التي تجب المحافظة عليها، كما ورد في مشروع الأمر الدستوري " لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تمس الأوامر القانونية المتخذة تطبيقا لهذه المادة من الحريات العامة والفردية المعترف بها في الدستور وقوانين الجمهورية"

4 ـ كما نطالب المجلس الأعلى للدولة بتعزيز مكتسبات بلادنا الديمقراطية بما يرفع من شأن تجربتنا الديمقراطية التي نالت إعجاب شركائنا في التنمية، ويضمن عدم انتكاس هذه التجربة مستقبلا مهما كانت المبررات ، وعدم حل البرلمان والمؤسسات الدستورية الأخرى

5 ـ نعبر عن قلقنا الشديد من الانقسام الحاد في الطبقة السياسية، وانعكاساته على وحدتنا الوطنية، ونعتبر أن للطرف السياسي الآخر في المعادلة الحالية منطق نحترمه ونعرف مستنده و لكننا نختلف معه علي ضوء فقهنا للواقع و المآلات و نهيب بهم إلي مراعاة ما تقتضيه المصالح العليا للبلد من مرونة في المواقف أحيانا، و نري أن الأنسب هو العمل المشترك والتعاضد من أجل إكمال المشوار الديمقراطي علي أسس راسخة سليمة وعاصمة من كل مطبات . وعلي كل حال فإننا نربأ بهم عن الركون للخارج و التعويل علي تدخله في شؤون البلد، لأننا نرفض أي تلميح أو تصريح بالتدخل الخارجي في شؤوننا الداخلية

6 ـ نطالب بإطلاق صراح فخامة السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله و عودته إلي أسرته , كما نهيب بفخامته إلي إسداء خدمة لوطنه ستحسب له مستقبلا ، بإصدار بيان يلاحظ فيه وضعه باعتباره رئيسا سابقا للجمهورية لرفع الحرج عن من لا يزال معه ، و حتى لا يتحول إلي " قميص عثمان" و ستوفر مثل هذه الخطوة الحكيمة الفرصة لانتفاء الدواعي الأمنية لتقييد حريته كما ستمكن من تمتعه بالتأكيد من وضع مريح و محترم باعتباره رئيسا سابقا أسهم بخطوته تلك في خلق أجواء للمصالحة الوطنية، ورأب الصدع والإسهام في استعادة سمعتنا الخارجية .

المكتب السياسي

 

 

تاريخ الإضافة: 12-08-2008 20:23:35 القراءة رقم : 223
 الصفحة الرئيسية
 الأخبار
 قضايا و آراء
 تقارير
 مقابلات
 من نحن؟
 مابسي
 روابط
 اتصل بنا
 خارطة الموقع
 البريد الألكتروني
 الموقع القديم
عدد الزوار:2936387 جميع الحقوق محفوظة مابسي © 2008