اضغط هنا

ولد عبد العزيز في نواكشوط: هذا فسادهم.. وهذه رسالة الجبهة إلى الصهاينة   حملة المترشح جميل ولد منصور تدعو إلى مناظرة بين المترشحين   نقابة الصحفيين الموريتانيين تندد بالاعتداء على مراسل "لاتربين" في نواذيبو   ولد عبد العزيز: بيان المترشحين الأربعة إعلان هزيمة   ولد منصور: على الجيش أن يحمي البلاد من مخاطر جماعات العنف   صالح ولد حننا يهاجم "مظاهر البذخ لدي المترشحين"   ولد داداه يثني على الدور الذي لعبه ولد الشيخ عبد الله لاخراج البلاد من أزمتها السياسية   وكلاء حملات أربعة مترشحين يعتبرون تصريحات ولد عبد العزيز تمثل انتهاكا بنص وروح اتفاقية دكار   ولد بوعماتو يستقبل ولد عبد العزيز في الحي الساكن   الحزب الموريتاني للعدالة والديمقراطية ينفي دعمه للمترشح أعلي ولد محمد فال  
البحث

الجريدة
الموقع القديم
ani.mr
الأخبار

وكلاء حملات أربعة مترشحين يعتبرون تصريحات ولد عبد العزيز تمثل انتهاكا بنص وروح اتفاقية دكار

اضغط لصورة أكبر
مديرو ووكلاء المترشحين الأربعة

دان وكلاء حملات أربعة مترشحين للإنتخابات الرئاسية 2009 التصريحات الأخيرة للمترشح محمد ولد عبد العزيز، وأعتبروها تمثل مساسا بالمثل الديمقراطية وبنص وروح اتفاقية داكار.

وطالبوا الشعب الموريتاني بالتعبئة الشاملة من أجل مواجهة ـ ما أسموه ـ  الخطر المحدق بالبلاد وإلى العمل على "إبعاد شبح الديكتاتورية العسكرية يوم 18 يوليو 2009".
وكان وكلاء المترشحين الأربعة وهم ( محمد ولد محمد صالح عن المترشح ولد داداه، ويحي ولد أحمد الوقف عن المترشح مسعود ولد بلخير، وحبيب ولد حمديت عن المترشح محمد جميل ولد منصور، واحمد ولد جدو ولد اخليفة عن المترشح اعل ولد محمد فال) قد عقدوا مؤتمرا صحفيا في مقر حملة المترشح أحمد ولد داداه مساء اليوم الجمعة، وأصدروا خلاله البيان التالي:
"بعد أن استخدم المترشح محمد ولد عبد العزيز - لأغراض حملته وبصفة علنية – الوسائل العمومية تفه في مدينة ألاك دور حكومة الوحدة الوطنية المنبثقة عن اتفاق داكار وا صفا إياها بأنها حكومة عشرين يوما فقط .
وفي المحطات اللاحقة لحملته الانتخابية في أطار وازويرات وأكجوجت ، اجتر نفس الخطاب وذهب أبعد من ذلك ليؤكد أن الجيش الذي "أنقذ" البلاد في الماضي قادر علي"إنقاذها" في المستقبل، في إشارة واضحة إلي الانقلابات العسكرية المتتالية .
وقد استبدل صور حملته في بعض مقراتها إلى صور له وهو في الزي العسكري، وذلك في محاولة يائسة بأن يوقع الرعب في نفوس المواطنين البسطاء الذين هجروا، في أفواج تتلاحق منذ توقيع اتفاق داكار ، صفوف مواليه الذين يتناقصون يوما بعد يوم على كافة التراب الوطني.
ومما لا شك فيه أن لجوء محمد ولد عبد العزيز للتصريحات المرجفة، ليس إلا نتيجة للهوة الكبيرة التي تقوم بينه وبين الموريتانيين الرافضين في غالبيتهم الكبرى لسياسة المغامرات التي ينتهجها ولاحتقاره للمواطن ورؤيته القاصرة لممارسة السلطة وعباراته غير المحسوبة، والعفة المزيفة التي يتظاهر بها رغم إقراره العلني أنه يمتلك أموالا باهظة لم يبين من أين هي له.
وخلاصة القول إن محمد ولد عبد العزيز يضرب عرض الحائط باتفاقية داكار نصا وروحا متناسيا أنه ترك إلى الأبد الوظيفة العسكرية وأن الجيش الوطني المكون من ضباط وجنود وطنيين مقتدرين ليس مجرد آلة يوظفها هو لمآربه وطموحاته الشخصية الضيقة والقصيرة الرؤى.
وأمام هزيمته الانتخابية الحتمية، يهدد محمد ولد عبد العزيز الموريتانيين باللجوء إلى عمله المفضل : الانقلاب العسكري، فالانتخابات ليست بالنسبة له سوى مسرحية محسومة نتيجتها مسبقا.
إننا نحن وكلاء المترشحين للانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها في 18 يوليو 2009 ، موقعي هذا التصريح :
- لندين بشدة هذه الأقوال والأفعال ويعتبرها مساسا بالمثل الديموقراطية وبنص وروح اتفاقية داكار. ندعوا الشعب الموريتاني إلى التعبئة الشاملة من أجل مواجهة الخطر المحدق بالبلاد وإلى العمل على إبعاد شبح الديكتاتورية العسكرية يوم 18 يوليو 2009.
- نشهد المجتمع الدولي وخصوصا مجموعة الاتصال حول موريتانيا على هذه التصرفات وندعوها إلى ممارسة كل الضغوط من أجل تنفيذ اتفاقية داكار واحترام كافة بنودها .
- يوجهون نداء إلى كافة الضباط والجنود من أجل التزام الحياد التام في الجدل السياسي القائم وأن يكونوا في خدمة الدولة والجمهورية" .

تاريخ الإضافة: 10-07-2009 20:04:43 القراءة رقم : 595
 الصفحة الرئيسية
 الأخبار
 قضايا و آراء
 تقارير
 مقابلات
 من نحن؟
 مابسي
 روابط
 اتصل بنا
 خارطة الموقع
 البريد الألكتروني
 الموقع القديم
عدد الزوار:15885249 جميع الحقوق محفوظة مابسي © 2009