اضغط هنا

عبد الله واد ينفي فشل وساطته لحل الأزمة الموريتانية ويؤكد أن الحوار سينطلق غدا   مصدر سينغالي: عبد الله واد يغادر الليلة.. و"التركي" و"كاديو" باقيان في نواكشوط   عاجل.. إلغاء الاجتماع الثلاثي بين أطراف الأزمة وعبد الله واد يستعد لمغادرة نواكشوط   عبد الله واد يلتقي للمرة الثانية برئيس مجلس الشيوخ ويعقد مؤتمرا صحفيا   عبد الله واد: "جئت لأستمع إلى الفرقاء ولم أحمل معي حلا جاهز للأزمة"   عبد الله واد يجتمع بولد عبد عزيز بعد لقائه مع ولد الشيخ عبد الله   ثلاثة أحزاب من الأغلبية" تعلن عن تشكيل ائتلاف سياسي "   "حزب حواء" يرحب بالوساطة السنغالية   عبد الله واد ينهي اجتماعا مع ولد الشيخ عبد الله   الرئيس السنغالي يبحث مع أعضاء المجلس الدستوري إمكانية فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية  
البحث

الجريدة
الموقع القديم
الأخبار

"ملف لمغيطي": المحكمة تنهي استنطاق المتهمين وتستعد للاستماع للشهود

اضغط لصورة أكبر
قصر العدالة حيث تجري وقائع المحاكمة

بدأ اليوم الثاني من محاكمة المتهمين السلفيين المشمولين في الملف المعروف باسم "ملف لمغيطي"، واستمعت المحكمة اليوم لآخر اثنين من المتهمين الماثلين أمامها، وهما: إبراهيم ولد احميدة، وسيدي ولد سيدينا، قبل أن ترفع الجلسة تمهيدا لاستدعاء شهود الإثبات في القضية.

وكانت محكمة الاستئناف بنواكشوط قد بدأت يوم أمس الاثنين محاكمة المتهمين في الملف وسط إجراءات أمنية مشددة.
وقد انعقدت جلسة الاثنين 11 مايو تحت رئاسة القاضي سليمان جارا وبحضور أهالي السجناء السبعة الماثلين أمام محكمة، وقد استخرجت العدالة من السجن المدني سبعة من السجناء من بينهم:
الطاهر ولد بيه
الطيب ولد السالك
اعل الشيخ ولد الخوماني
المصطفى ولد عبد القادر
سيدي ولد سيدنا
محمد سالم المجلسي
ووجهت النيابة لاثنين من السجناء السبعة وهما الطاهر ولد بيه والطيب ولد السالك تهمة المشاركة في الهجوم الذي تعرضت له حامية لمغيطي العسكرية شمال البلاد في بداية شهر يونيو سنة 2005 وقتل فيه حوالي 17 عسكريا موريتانيا.
وتأتي هذه المحاكمة بعد الاستئناف النيابة للأحكام الصادرة عن المحكمة الابتدائية سنة 2007 والتي برأت معظم المتهمين وحكمت كلى كل من الطاهر ولد بيه بخمس سنوات من السجن النافذ، وعلى الطيب ولد السالك واعل الشيخ ولد الخوماني بثلاث سنوات سجنا نافذا، وهي أحكام اعتبرتها النيابة "رحيمة" بينما يرى أهالي السجناء أنها "قاسية".
وتتميز هذه المحاكمة الجارية بحضور بعض أهالي ضحايا اعتداء لمغيطي الذي حدث في اليوم الأول من يونيو 2005، وقد استجوبت المحكمة الطاهر ولد بيه أولا حيث أنكر كل التهم الموجهة إليه وقال إن كل الأقوال المنسوبة إليه في المحاضر أخذت تحت التعذيب، وأن التعذيب مازال يمارس عليهم حتى اليوم في السجن المدني قرب قيادة الدرك، وسأله القاضي عن سبب سعيه للحصول على جواز سفر مالي فاعترف به قائلا: أنه أراده وسيلة للحصول على إقامة في الديار المقدسة بالمملكة العربية السعودية، وعن ظروف سجنه قال ولد بيه إن أنواعا من التعذيب مورست عليه وأشدها وقعا ما مارسه ضباط مغاربة عليه أثناء التحقيق معه في إدارة أمن الدولة، وانتهز ولد بيه فرصة وجوده أمام العدالة ليعلن أن فتى اختفى سنة 2006 وهو وحيد ابويه، ووالده مصاب بمرض الشلل، قد توفي في السجن، مؤكدا أن أفراد الأمن قد أكدوا له ذلك، مطالبا السلطات المعنية ومنظمات حقوق الإنسان بفتح تحقيق حول الموضوع، وفي نهاية استجوابه طلب رئيس الجلسة من الطاهر أن يريه مكان إصابته بطلق ناري ا قال الطاهر أن مدير أمن الدولة السابق المفوض محمد عبد الله ولد آده أطلقه عليه أثناء عملية إلقاء الضبط عليه.
وقد أحال القاضي الكلمة إلى النيابة حيث ارتبك ممثلها في ضبط اسم الطاهر فمرة يدعوه بالطيب ومرات بلقبه المثنى الذي تقول المحاضر أنه لقب أطلقته عليه الجماعة السلفية للدعوة والقتال، ولم يهتم الطاهر كثيرا بأسئلة النيابة حيث أخذها بالهزل وعدم الاهتمام.
وبعد مثول الطاهر استدعى رئيس المحكمة القاضي سليمان جارا السجين الثاني الطيب ولد السالك الذي أجاب على أسئلة المحكمة بشكل مختصر خلاف لزميله السابق، وخلال رده على أسئلة المحكمة قال الطيب ولد السالك إن في قاعة المحكمة أحد ضباط الأمن كان شاهدا على تعذيبهم وسأل القاضي إن كان يريد اسمه أم يحتفظ به حتى يقوله للقاضي بشكل انفرادي، فما كان من القاضي إلا ن قال: إذا كان لديك ما تدافع به عن نفسك فقله ولا شيء ممنوع فما تريد قوله فقله ولا تكتم شيئا مهما كان.
وكان ثلاثة من المتهمين هم الطاهر ولد بيه والطيب ولد السالك واعل الشيخ ولد الخوماني قد اعتقلوا في يونيو سنة 2006، وصدرت بحقهم أحكام بالسجن لفترات تتراوح بين خمس وثلاث سنوات، بينما أفرج عن الباقين بعد تبرئتهم من طرف المحكمة الجنائية سنة 2007، قبل ان يعاد اعتقالهم للاشتباه في علاقتهم بالهجوم الذي قتل فيه أربعة سياح فرنسيين قرب مدينة ألاك نهاية عام 2007.

تاريخ الإضافة: 12-05-2009 13:09:18 القراءة رقم : 541
 الصفحة الرئيسية
 الأخبار
 قضايا و آراء
 تقارير
 مقابلات
 من نحن؟
 مابسي
 روابط
 اتصل بنا
 خارطة الموقع
 البريد الألكتروني
 الموقع القديم
عدد الزوار:12019784 جميع الحقوق محفوظة مابسي © 2009