اضغط هنا

الرئيس المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله يوجه خطابا بمناسبة عيد الشغيلة العالمي   في العيد الدولي للشغل المركزيات النقابية المناوئة للإنقلاب تدعوا إلى وقف الأجندة الانتخابية   نقابة الأطباء الموريتانيين تحذر من "فلوانزا الخنازير" وتندد بتباطؤ وزارة الصحة في الاستعداد لمواجهته   "مبادرة أطر التكتل في نواذيبو" تعلن دعمها للمرشح كان حامدو بابا   نقابة الصحفيين الموريتانيين: "العلامة محمد سالم ولد عدود كان أبا نصوحا للإعلاميين"   مصدر في حملة ولد عبد العزيز: لا علاقة لنا بأي يشخص يجمع تبرعات أو تمويلات باسم مرشحنا   حزب حاتم يعزى الأمة الإسلامية في وفاة ولد عدود   انطلاق عدة مسيرات في نواكشوط تخليدا لعيد العمال   برلمانيو الأغلبية يتهمون القائم بالأعمال الأمريكي بمحاولة زعزعة استقرار البلد   جان بينغ: الاتحاد الإفريقي سيواصل مساعيه لإيجاد حل توافقي للأزمة الموريتانية  
البحث

الجريدة
الموقع القديم
الأخبار

"التكتل" ينفي تصريحات ولد داداه.. و"ونا" تؤكد تمسكها بصحة ما نشرت

اضغط لصورة أكبر

أصدرت اللجنة الإعلامية لحزب تكتل القوى الديمقراطية بيانا، نفت فيه صحة التصريحات التي نشرتها "وكالة نواكشوط للأنباء"، والمنسوبة لرئيس الحزب أحمد ولد داده، قال فيها إن الميثاق الذي وقعته الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية مع النقابات المناوئة للانقلاب، جاء من السفارة الأمريكية.

"وجاء في بيان الحزب ما نصه: "نشرت وكالة نواكشوط للأنباء (ونا) بتاريخ اليوم، الثلاثاء3 ربيع الثاني 1430 ـ 28 ابريل 2009 تصريحات منسوبة لرئيس حزب تكتل القوي الديمقراطية، السيد أحمد ولد داداه، حول اتفاق تنسيق تم التوقيع عليه من طرف الأحزاب المنطوية تحت لواء الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية وبعض النقابات المهنية.
إن هذه التصريحات، كما نشرتها وكالة "ونا" وتداولتها بعض المواقع الإلكترونية المحلية، لا أساس لها من الصحة".
نواكشوط، 3 ربيع الثاني 1430 ـ 28 ابريل 2009
رئيس لجنة الإعلام لحزب التكتل
يدالي ولد الشيخ

تعقيب
ونحن في "وكالة نواكشوط للأنباء"، إذ نؤكد صحة نسبة التصريحات التي نشرناها للسيد أحمد ولد داده، وأنها وردت ضمن مقابلة مطولة ومسجلة أجريناها معه، وقد نشرنا ملخصا منها، وبناء على رغبة من قيادة الحزب قمنا بحذف الملخص المذكور، انتظارا لاكتمال تحرير المقابلة ونشرها كاملة.
ونظرا لأن قيادة الحزب أصرت على نشر بيان يفند صحة ما ذكرناه، ونشرته في بعض وسائل الإعلام وموقع حزب تكتل القوى الديمقراطية، وفي وقت نجزم فيه بصحة نسبة تلك التصريحات للسيد احمد ولد داداه، فإننا نؤكد أن المقابلة موجودة ومسجلة بصوت رئيس الحزب، وبالإمكان نشرها بالصوت على موقعنا على شبكة الانترنت، إذا اقتضت الضرورة.
ونعيد حاليا نشر ملخص المقابلة.

احمد ولد داداه لـ"ونا" سنسعي لافشال الانقلاب و"ميثاق الجبهة والنقابات معد من طرف السفارة الامريكية"
نفى رئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية وزعيم المعارضة الديمقراطية أحمد ولد داداه أن يكون حزبه شارك في انقلاب السادس من أغسطس أو حرض عليه، وقال في مقابلة مطولة مع "وكالة نواكشوط للأنباء" سننشر نصها الكامل، يوم غد الأربعاء إن الحديث عن مشاركته في الانقلاب هو محض ادعاء كاذب، وأضاف "ما ادعاه الجنرال ولد عبد العزيز من حديث جرى بيني وبينه، أجبت عليه حينها، وأحيلكم إلى ذلك الجواب".
وقال إن حزبه أعلن موقفه من الانقلاب يوم السادس من أغسطس، وهو أنه يسجل ما حصل، وكنا فعلا نخشى وقوعه، "وقد نبهنا على خطورة الأوضاع في نهاية مؤتمرنا، والانقلاب كان نتيجة حتمية لتدهور الأوضاع التي تعيشها البلاد في ذلك الوقت".
وبعد الانقلاب ـ يضيف ولد داداه ـ طالبنا بحوار جاد وسريع وتنظيم انتخابات من أجل العودة السريعة إلى الدستور.
وردا على سؤال عن تقييمه للموقف الفرنسي من الانقلاب في موريتانيا وتطورات الأحداث، قال إن هذا الموقف عرف مراحل متعددة، فالموقف الأول كان موقفا حديا رافضا للانقلاب ومطالبا بالرجوع على الدستور، ثم بعد ذلك أطلقت تصريحات فرنسية توحي بالكثير من عدم المعرفة الدقيقة بما يجري في موريتانيا، وأضاف أن مقابلة وزير الخارجية الفرنسي بيرنار كوشنير الأخيرة مع مجلة "جان أفريك" التي قال فيها إن محمد ولد عبد العزيز إذا استقال 45 يوما قبل الانتخابات، وأشرف الرئيس السابق على الانتخابات فهذا أمر مقبول بالنسبة لفرنسا، هذا التصريح يبدوا أنه بني على معلومات غير دقيقة خصوصا فيما يتعلق بترتيبات الدستور الموريتاني، وأضاف أنه أكد لمسؤولين في وزارة الخارجية الفرنسية التقاهم في باريس، إن في هذا التصريح ما يؤكد عدم معرفة حقيقية بالدستور الموريتاني، وخلط بين مواد الدستور.
كما اعتبر ولد داداه أن ما قاله الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، من أن الموريتانيين لم يعترضوا على الانقلاب، يفيد بأن المعلومات التي تصله غير كافية، وأضاف "ونحن نعتبر فرنسا صديقا وحليفا لموريتانيا وبينهما تعاون كبير ومهم، لذلك نأسف لهذه التصريحات"، لكن الأهم بالنسبة لنا ـ يقول زعيم المعارضة ـ هو أن فرنسا عضو فاعل وصاحبة ثقل كبير في المجموعة الأوربية، وهذه الأخيرة مواقفها جيدة وواضحة، خاصة الموقف المشترك بين الاتحادين الأوروبي والإفريقي والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والمنظمة العالمية للفرانكفونية، والأمم المتحدة، والذي ورد في بيان باريس، وبالتأكيد ندرك أنه حين تكون الدول الكبرى في المجموعة الأوروبية مثل فرنسا و ألمانيا تعارض موقفا في الاتحاد الأوربي فانه لن يطبق، وموقف المجموعة الأوربية من الانقلاب واضح، نعتبره جديا وننظر إليه على انه هو موقف فرنسا الحقيقي.
وهاجم ولد داداه من وصفهم بالجهات الاستخباراتية داخل السفارة الفرنسية في نواكشوط، قائلا عن هذه الجهات أصبحت تتدخل بشكل غير مقبول في الشؤون الموريتانية، محملا إياها مسؤولية نقل معلومات غير صحيحة، قال إنها قد تكون وراء تذبذب الموقف الفرنسي، وطالب السلطات الفرنسية بوقف هذا التدخل السافر.
وقال إن أغلبية الموريتانيين تؤيد موقف حزب تكتل القوى الديمقراطية والجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية الرافض للأجندة الانتخابية الأحادية الجانب، كما أن المجموعة الدولية ترفض كذلك هذه الأجندة.
وأضاف "أود هنا أن أخاطب الجنرال محمد ولد عبد العزيز من باب تحميل المسؤولية لأنه أخذ السلطة وما زال يمسك بها حتى الآن، فنحن ندرك حقيقة ما جرى ونعرف انه يسيطر على القوات المسلحة خصوصا الحرس الرئاسي، ويلتقي بأعضاء الحكومة والمجلس العسكري، ويسير الأمور، ولا تخدعنا تلك الاستقالة المزعومة، هذا فضلا عن أنه لم يستقل من الجيش، وما تم هو لعبة واضحة، وهنا أناشده أن يتحمل المسؤولية ويتخلى عن هذه الأجندة التي لا فائدة ترجى منها للبلد، ويدعو إلى حوار مسؤول وهادئ بين الفرقاء الثلاثة (المؤيدون للمجلس العسكري، والتكتل والجبهة) حتى نخرج بحل توافقي.
وقال إن حزبه يتفق مع الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية حول ضرورة وقف الأجندة الانتخابية، كما طالب بالإفراج عن السجناء الذين قال إن لهم طابعا سياسيا، وأضاف ينبغي الإفراج عنهم ولو مؤقتا رغم أنني أفضل الإفراج عنهم نهائيا، وإنهاء الجانب السياسي في قضيتهم، وإذا كان هناك جانب يخص القضاء فنحن لا نتدخل في القضاء.
وبخصوص علاقته بالجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية قال "الجبهة لم نكن معها، ولم نصبح معها، وإنما ننسق معها في نقطة نتفق عليها وهي رفض الأجندة الانتخابية، وهناك نقاط لا نتفق معها فيها، ومن المستحيل أن نكون نحن والجبهة في خط واحد، دون أن تقطع خطوات محددة باتجاهنا وفي أمور معروفة، والخلاصة أننا نحن والجبهة لسنا معا، ونحن والعسكر أبعد من ذلك أيضا، وحين قيل لنا إننا لم نند بالانقلاب، قلنا إن الانقلاب وقع سنة 2005 و2006 و2007، وقلناها حينها في الوقت المناسب، أما أن يوزع البعض الفترات ولا يستخدم منها إلا ما يليق بادعاءاته، فهذا شأنه".

وردا على سؤال حول موقفه من الميثاق الذي وقعته الجبهة مع بعض النقابات المناوئة للانقلاب، والذي يحدد إطار نشاطاتها المناوئة للانقلاب، قال ولد داداه: "هذا الميثاق جاء من السفارة الأمريكية بنواكشوط، وقد عرضته علينا، ورفضناه، لأننا نرفض أي شيء مصدره أجنبي، ولا نقبل بأن نكون آلة في يد سفارة أمريكا أو غيرها، وعرضت معه مغريات مادية أيضا وقد رفضناها لأننا كحزب سياسي يمنعنا القانون من الحصول على وسائل مادية أجنبية ونحن نحترم القانون، كما أننا لسنا تابعين ، فأي أمر لسنا طرفا فيه وفي نقاشه وإعداده واقتنعنا به، لا نوقع عليه ولا نقبل به، كما أن مسألة عودة الرئيس السابق الواردة في الميثاق، موقفنا منها واضح وغير قابل للتغيير".
وقال ولد داداه إن سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله لم يعد رئيسا بالنسبة لهم، وأنه بإمكانه أن يلعب دورا في الأزمة باعتباره رئيسا سابقا، وأن يترشح للانتخابات إذا شاء، "والواقع أنني أعتبر أن سيدي هو الجبهة، والجبهة هي سيدي".
وتعهد باستخدام ما اسماها جميع الوسائل والأساليب الديمقراطية من أجل إلغاء الأجندة الانتخابية، مضيفا أنه إذا وقع ما هو خارج عن القانون والديمقراطية في تلك الاحتجاجات "فالسبب فيه المجلس العسكري، فنحن لا نتحكم في الناس إذا تكرر مثل ما وقع للنساء مؤخرا، والسبب حينها هو المعتدي".
كما أعرب عن استعداداه للحوار مع الرئيس الجديد للمجلس الأعلى للدولة الجنرال محمد ولد الغزواني، وكذلك مع رئيس مجلس الشيوخ با امباري إذا ما دعي لذلك.

تاريخ الإضافة: 29-04-2009 09:21:50 القراءة رقم : 3150
 الصفحة الرئيسية
 الأخبار
 قضايا و آراء
 تقارير
 مقابلات
 من نحن؟
 مابسي
 روابط
 اتصل بنا
 خارطة الموقع
 البريد الألكتروني
 الموقع القديم
عدد الزوار:11424914 جميع الحقوق محفوظة مابسي © 2009