اضغط هنا

ولد بلخير يؤكد في "مهرجان التحدي" مواصلة النضال حتى إفشال الانقلاب   الجنرال ولد عبد العزيز لقناة "فرانس24": "سأستقيل قبل 22 إبريل.. وأنا من منع العسكريين سابقا من الترشح" (نص المقابلة)   كاب ولد اعليوة يؤكد ترشحه للانتخابات الرئاسية ويعد بهزيمة "العسكريين"   عاجل.. عفو رئاسي عن عشرات السجناء من بينهم الصحفي عبد الفتاح ولد اعبيدنا   السلطات الإدارية في امرج ترحل قرية أهل بوكص   التحالف الشعبي: "هناك إرادة معلنة لخلق جو من الترهيب وانعدام الأمن العام"   معهد لحراطين في أمريكا الشمالية: يدين قمع قادة الجبهة ويتوعد المفوض ولد النجيب بالمقاضاة   عاجل- وفاة ولد سدينا في السجن المدني بنواكشوط   الجزائريون في نواكشوط يصوتون اليوم لاختيار رئيسهم   اهتمامات الصحف اليوم  
البحث

الجريدة
الموقع القديم
الأخبار

برلمانو الجبهة: "نحن مصممون على مواصلة النزول إلى الشارع ولا شأن لنا بقمع الانقلابيين"

اضغط لصورة أكبر
برلمانيو الجبهة خلال مؤتمرهم الصحفي

قال النائب محمد جميل منصور، خلال مؤتمر صحفي للفريق البرلماني التابع للجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية اليوم بمقر الجمعية الوطني، ان الجبهة لم تطلع بعد على مهمة وزير خارجية السنغال الذي وصل أمس إلى نواكشوط (في مهمة وساطة قيل ان من اهدافها تاجيل الانتخابات)، مؤكدا أنهم سيجتمعون معه مساء اليوم الاثنين.مبرزا أن أي وسيط عليه ان يكون حياديا بين الأطراف.

وأضاف أن الجبهة قد بينت في بيان أصدرته أمس انها غير معنية باجراء او تاجيل الانتخابات المقررة فى السادس يونيو القادم لكونها "اجندة اقرها الانقلابيون" الذين لا تعترف الجبهة بشرعيتهم، وقال ولد منصور ان المعارضة التي ينتمي اليها مهتمة بمواقف دول الجوار وتقدرها، لكنها تطالب هذه الدول بان تبني مواقفها على حقائق ثابتة لا على المغالطات.
وبخصوص انسحاب احد البرلمانين من حزبه للانضمام الى الموالاة قال ولد منصور ان حجم الضغوطات على المعارضة كبير ورغم ذلك وبالرغم من مضي ثمانية اشهر على الانقلاب فقد بقت الجبهة المعارضة قوية وتزداد يوما بعد يوم ومكاسبها لا تقارن بأفراد لم يستطيعوا الصمود فى وجه الترغيب والتخويف.
أما النائب محمد المصطفي ولد بدر الدين فقد قال فى ردوده على اسئلة بعض الصحفيين أثناء المؤتمر الصحفي، إن نضالات الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية متواصلة بشتي الإشكال السلمية مؤكدا أن نزول المعارضة إلى الشارع شكل من النضال تكفله الدساتير العالمية وهم سيمارسون "هذا الحق غير مبالين بتصرفات الانقلابيين القمعية " وقال ان هذا النضال سيأخذ أشكالا متعددة حسب خصوصيات مكونات الجبهة وحسب انماط تحدد فى وقتها وفى امكلنها.
وفى هذا الإطار أوضح النائب الخليل ولد الطيب رئيس الفريق البرلماني للجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية، ان المعارضة قررت النزول إلى الشارع بعد أن يئست من استجابة "الانقلابيين" لجميع المحاولات الرامية إلى قبولهم بانهاء "الانقلاب والعودة الى الشرعية" وقال ان جميع نضالات المعارضة ستظل سلمية وفى نفس الوقت متواصلة الى ان تحقق اهدافها.
وتعليقا على وصف الجنرال محمد ولد عبد العزيز للبرلمانيين المناوئين للانقلاب بانهم قلة مازالت حائرة او متشبثين بعهد الفساد الذي فقدوه، وان المعارضة تسعة اشخاص، قالت النائب العزة بنت همام ان هذا الوصف فى غير محله واستغربت منع تسعة اشخاص من التظاهر فى الشارع، واكدت بنت همام ان دوافعهم لمعارضة الانقلاب هي الوطنية والتشبث بالمصلحة العامة وان مساندة الانقلاب هي الفساد بعينه.
وخلال المؤتمر الصحفي تمت قراءة وتوزيع بيان تضمن ما أسمته الجبهة "حصيلة الأسبوع القمعي "، حيث اكد النائب الخليل ولد الطيب فى كلمة افتتاح المؤتمر الصحفي عزم الجبهة على "متابعة الشرطيين الضالعين في هذه الجرائم ومقاضاتهم أمام المحاكم حتى لا تكرر المأساة مرة أخرى ".
وجاء في البيان ما نصه:
"في إطار حملة الاحتجاجات السلمية والديمقراطية التي شنتها القوة المناوئة لانقلاب الجنرال محمد ولد عبد العزيز في السادس من أغشت 2008، نظمت منسقية القوى الديمقراطية المؤلفة من الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية، والمركزيات النقابية، ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني، مسيرة يوم الثاني من الشهر الجاري، للتنديد بالانتخابات المقررة في السادس من يونيو المقبل، من طرف واحد، وبهدف فرض الانقلاب العسكري كأمر واقع.
وكان رئيس الجمعية الوطنية، السيد مسعود ولد بلخير، ومجموعة من النواب والشيوخ، ورؤساء الأحزاب، والنقابات، ومنظمات حقوق الإنسان، والمجتمع المدني، على رأس مسيرة، وكان رئيس الجمعية الوطنية، والشيوخ، يحملون الإشارات الرسمية، التي توجب لهم الاحترام والهيبة، من طرف القوى العمومية، بقوة الدستور الموريتاني، غير أنه و منذ اللحظات الأولى لانطلاق المسيرة، تعرض المتظاهرون لوابل من القنابل المسيلة للدموع، وللضرب بالهراوات، وحتى بالحجارة و بالرغم من أنهم كانوا عزلا، لا يملكون من الأسلحة إلى التصميم على التعبير عن رفضهم للنظام العسكري، ومحاولاته اليائسة لفرض أجندته الأحادية.
لقد أسفرت عمليات القمع البشعة عن سقوط سبعة جرحى، حملوا إلى المستشفى من بينهم النائب كباد ولد الشيخ، الذي أصيب بكسور في ذراعه، كما أصيب رئيس الجمعية الوطنية بالاختناق، حتى سقط مغشيا عليه، بعد أن تعرض لسيل من القنابل المسيلة للدموع، كما تعرض البرلمانيون، ورؤساء الأحزاب، والنقابات، لعدة إصابات، راوحت بين الاختناق والجروح، بسب الضرب بالهراوات والحجارة، كما أصيب رئيس منظمة نجدة العبيد وعضو اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، السيد ببكر ولد مسعود، بجروح ورضوض، بعد أن أستهدفه المفوض، ولد النجيب، وفرقته، وهو يسير وحيدا، وضربوه ضربا مبرحا، وهوجم النقابي إسلم ولد جدو، وهو يدافع عن رئيس الجمعية الوطنية، من طرف رجال القمع، وأشبعوه ضربا، حتى سقط مغشيا عليه، وفي نفس الظروف أصيب الشاب همام ولد الحاج بشجة عميقة في رأسه، وبجروح في أطرافه، وهو يحاول الدفاع عن والدته النائب عزة بنت همام، وفوجئ الطالب جالي آبو أمبوروم بمجموعة من قوات القمع، وهي تكيل له الضربات حتى سقط صريعا، بعد أن كسرت أصبعه، وفقد السمع وسقطت الفتاة المروم منت مسعود ولد بلخير، مغشيا عليها بعد أن أصيبت بحروق في جسمها، وبجروح بالغة في رجلها.
ولقد لقي العشرات غير هؤلاء نصيبهم من الضرب والاختناق، خلال هذه المسيرة التي أشرف الجنرال نفسه على وضع خطة القميعة لمواجهتها في أدق تفاصيلها.
إن الفريق البرلماني للدفاع عن الديمقراطية، إذ يحي روح الشجاعة والصمود والتضحية التي تحلى بها قادة منسقية الدفاع عن الديمقراطية، خلال هذه المسيرة التي تشكل منعطفا حاسما في معركة استرجاع الديمقراطية، ممثلة في عودة الشرعية الدستورية:
ـ يدين بشدة هذا التصعيد في وتيرة القمع الذي دشنه لجنرال المعزول منذ انقلابه المشؤوم.
ـ يندد بكل ما أوتي من قوة بالتعرض بالأذى والإهانة لرئيس الجمعية الوطنية السيد/ مسعود ولد بلخير، وبضرب النائب كباد ولد الشيخ، حتى كسرت ذراعه.
ـ يشجب ضرب السياسيين والنقابيين، وقادة منظمات حقوق الإنسان، وخاصة السيد ببكر ولد مسعود، وكل الذين أصيبوا بأذى ثناء هذه لمسيرة.
ـ يدعو كافة البرلمانيين، والحقوقيين، وكافة قوى الحية، مهما كان موقفهم من الأزمة الراهنة، إلى التبرئ من هذه الممارسات لهمجية، وإدانتها، بوصفها خروجا على الدستور والقوانين والأعراف الدولية.
ـ يهيب بكافة القوى المناوئة للانقلاب، أن تواصل نضالها حتى إفشال الانقلاب وعودة الشرعية الدستورية.
ـ يحتفظ لنفسه بحق متابعة الأفراد المسؤولين عن الاعتداء على البرلمانيين وكافة المتظاهرين".

 

تاريخ الإضافة: 06-04-2009 18:14:15 القراءة رقم : 1047
 الصفحة الرئيسية
 الأخبار
 قضايا و آراء
 تقارير
 مقابلات
 من نحن؟
 مابسي
 روابط
 اتصل بنا
 خارطة الموقع
 البريد الألكتروني
 الموقع القديم
عدد الزوار:10465574 جميع الحقوق محفوظة مابسي © 2009