اضغط هنا

النائب جمال ولد اليدالي: البرلمانيون المستقلون قرروا تأجيل نقاش فكرة تأسيس حزب جديد   تفاصيل جديدة عن تحركات المسلحين الذين شوهدوا قرب وادان   اهتمامات الصحف الصادرة صباح اليوم   نائب رئيس حزب "حاتم" إزيد بيه ولد محمد البشير: لا أساس لوجد خلافات داخل حزبنا   رئيس المجلس الأعلى يزور جامعة نواكشوط وسط هتافات ضده ويتحدث عن العقوبات والعلاقات مع إسرائيل وتعديل الدستور   أحزاب المنسقية الوطنية للحفاظ على الديمقراطية ترفض عقوبات الاتحاد الإفريقي وتطالب بالحوار   الجبهة تعلن رفضها لأي مبادرة لا تضمن عودة الرئيس المخلوع إلى الرئاسة   اهتمامات الصحف الصادرة اليوم   العثور على جثة طفل مرمية في إحدى خزانات الصرف صحي   مصدر عسكري لـ"ونا": المسلحون الذين شوهدوا قرب وادان خرجوا من حدود المنطقة العسكرية الثالثة  
البحث

الجريدة
الموقع القديم
الأخبار

الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا يتهم رئيس الجامعة بالانحياز واللعب بالنار

اضغط لصورة أكبر
الأمين العام للإتحاد محمد محود ولد عبد الله

اتهم الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا رئيس جامعة نواكشوط بالانحياز إلى بعض الأطراف داخل الجامعة، ووصف الاتحاد قرار رئيس الجامعة بتأجيل انتخابات الطلابية بأنه جاء من أجل توجيهها لخدمة بعض الجهات، وقال الاتحاد في بيان صادر عن مكتبه التنفيذي إنه يرفض ما أسماه العبث بحقوق الطلاب والاستهتار بقضاياهم المصيرية.

وجاء في بيان الاتحاد ما نصه:
"يعيش مشروع جامعة نواكشوط منذ انطلاقته أوضاعا مزرية على كافة الصعد وفي شتى المجالات، الأكاديمية والخدماتية واللوجستية، أوضاع لا تزال مستمرة حتى يومنا هذا.
فالجامعة على المستوى الأكاديمي في وضعية لا تحسد عليها، المناهج هي نفسها منذ الانطلاقة، وتحديثها حلم يستحيل تحققه في المنظور القريب وتحت الإدارة الحالية، وطرق التدريس لا زالت تتبع نفس الأساليب التي أكل عليها الدهر وشرب، أما المختبرات فمعدومة لذوي التخصات العلمية.
وتستمر المسيرة المأساوية لمشروع جامعة نواكشوط لتدخل في متاهة أكاديمية جديدة تسمى "تطبيق نظام LMD " دون تهيئة الأرضية المناسبة لذلك التطبيق، فكان الثمن باهظا والنتيجة كارثية بكل المقاييس (تأخر انطلاقة الدراسة في كلية الآداب لفصل كامل، وارتبك شديد على مستوى كلية العلوم والتقنيات، واستثناء غير مبرر ولا مفهوم لكلية العلوم القانونية والاقتصادية).
أما المستوى الخدماتي للجامعة فهو العنوان الأبرز للفساد والبيروقراطية الإدارية، فعراك الطلاب أمام المطعم الجامعي الذي لا زال بنفس الطاقة الاستيعابية منذ انطلاقته رغم تضاعف أعداد الطلاب، والوجبة الزهيدة التي يقدمها هذا المطعم والتي لا تتوفر فيها أبسط المعايير الغذائية والصحية المطلوبة، كل هذا ليس إلا مظهرا بسيطا لما يعانيه هذا الجانب الحيوي والملامس بشكل مباشر لحياة الطالب الجامعي من تدهور خطير.
أما عن الحي الجامعي فينبئك عن وضعه رئيس الجامعة عير التهديد والوعيد للطلاب بإحضار الشرطة لطردهم و"فرض الأمن" داخل الحي الجامعي، وكأن الطلاب عصابة أشرار أو تجار مخدرات تريد العبث بالحي الجامعي و"تجهيزاته الراقية".
ويتواصل مسلسل المآسي لجامعتنا اليتيمة ليصل كلية الطب المنشئة حديثا، حيث تتردى هذه الكلية - على أهميتها - في هاوية سحيقة من تأخر في انطلاقة المنهج الدراسي للسنة الثانية إلى غاية كتابة هذا البيان، هذا ناهيك عن أن المجال الخدماتي للكلية منعدم، فلا نقل ولا مطعم ولا سكن جامعي رغم رمي هذه الكلية بعيدا عن مباني الجامعة، لتصل المأساة ذروتها بقطع منح 27 طالبا من هذه الكلية.
إنه التلاعب بمصير أبناء هذا البلد وبناته في المستقبل ورئيس الجامعة هو من يتحمل المسؤولية عن كل هذا أولا وآخرا.
هو إذن السعي الحثيث، وبخطوات متسارعة، بمشروع جامعة نواكشوط نحو الوراء، وذلك باعتراف رئيس الجامعة نفسه أمام المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا في آخر اجتماع معه، حيث قال بالحرف الواحد إنه "يخشى أن يقطع الكهرباء والماء عن الجامعة بسب شح الموارد"! وهو ما يدفعنا للتساؤل عن مصير ميزانية جامعة نواكشوط، التي لم ينعكس صرفها إيجابا على أي مستوى، فأين المختبرات، أين تحديث المنهاج، أين التخصصات الجديدة، أين السلك الثالث، وأين المركب الجامعي؟؟؟؟؟؟؟
أسئلة تبقى الجموع الطلابية حائرة أمام البحث لها عن أجوبة، إنه الاستهتار والاستخفاف، بل واللعب بالنار.
فبدل البحث عن حلول لهذه المعضلات المتراكمة والمتزايدة، هاهو رئيس الجامعة يطلق رصاصة الرحمة على خيار توحد الجهود داخل الجامعة، الذي هو الضامن الوحيد لحلحلة هذه الرزنامة من المشاكل، بانحيازه الفج والفاضح إلى خيار أحادي لبعض الأطراف، وذلك بتأجيله المفاجئ وغير المبرر لموعد الانتخابات الطلابية قبل يوم واحد من انطلاقة الحملة، وهو بهذا القرار يعيد إلى الأذهان مهزلة "تعويض" ممثل للطلاب بمجلس إدارة كلية الآداب العام المنصرم، ويؤكد حرص بعض الجهات على التدخل المباشر والسافر في انتخابات الطلاب لضمان توجيه معين لها بما يخدم مصلحة تلك الجهات وهو ما لن يتحقق ما احترمت صناديق الاقتراع.
إننا في الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا وأمام هذا التلاعب المتكرر والمفضوح بانتخابات ممثلي الطلاب بمجالس الإدارة لنسجل ما يلي:
- رفضنا لكل أنواع العبث بحقوق الطلاب أو الاستهتار بقضاياهم المصيرية.
- تأكيدنا على أن كل محاولات إقصاء الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا باءت بالفشل في السابق وستحطم في المستقبل على صخرة نضال هذا الصرح النقابي الذي اختار الانحياز إلى خيار الطلاب وإلى خدمتهم بكل ما أوتي.
- تشديدنا على أن هذا القرار الجائر والمرفوض لن يتحمل تبعاته عواقبه إلا من سعى جاهدا لاتخاذه.
- تشبثنا بخطنا النضالي ومواقفنا النقابية الثابتة".

لا للعبث بمصير طلاب موريتانيا
عاش الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا مدافعا عن خيارات الطلاب

عن المكتب التنفيذي: الأمين العام
محمد محمود ولد عبد الله

تاريخ الإضافة: 09-02-2009 00:27:25 القراءة رقم : 517
 الصفحة الرئيسية
 الأخبار
 قضايا و آراء
 تقارير
 مقابلات
 من نحن؟
 مابسي
 روابط
 اتصل بنا
 خارطة الموقع
 البريد الألكتروني
 الموقع القديم
عدد الزوار:8397908 جميع الحقوق محفوظة مابسي © 2008