اضغط هنا

اضغط هنا

الحركة العربية الأزوادية: مستعدون لإيجاد حل عادل ودائم للقضية الأزوادية،عبر الحوار البناء.   يوم حقوق الإنسان في انواذيبو،،حقوقيون يطالبون ..وعمال صحة يتظاهرون   حملة الكرامة في انواذيبو تتهم الاتحاد باستخدام أساليب غير ديمقراطية   الوئام يقرر دعم حزب الاتحاد من أجل الجمهورية في نواذيبو   "محاكمة عادلة للسجين أحمد ولد الحضراي" تطالب بالإفراج عنه   الجزائر تتجه لتخفيض تمثيلها الدبلوماسي في الرباط إثر حكم مخفف على منزل العلم عن قنصليتها في الدار البيضاء   الاتحاد الإفريقي يطالب بمقعدين دائمين في مجلس الأمن   ولد داداه يقدم التعازي في وفاة نيلسون مانديلا   الشيخ علي الرضا: نيلسون مانديلا مات كافرا ولا يجوز الترحم عليه   قوة من الدرك الوطني تقتحم نقطة " قندهار" الحدودية  
البحث

الجريدة
الموقع القديم
الأخبار

حركة "الحر":مانديلا كان رجل إفريقيا الصامد وسيد نضالها

اضغط لصورة أكبر

عبرت حركة تحرير وانعتاق الحراطين (الحر) عن بالغ أساها بعد وفاة من وصفته بالمناضل العظيم والرمز المعروف نيلسون مانديلا،"بعد مسيرة حافلة بالنضال ضد الميز العنصري في بلاده".

وقالت الحركة في بيان أرسلت نسخة منه إلى "ونا" إن بصمات مانديلا جلية في  مسيرة بلاده التنموية، و في نسج خيوط التعايش بين مختلف أعرافها، وجاء في البيان ما يلي:

علمت حركة تحرير وانعتاق الحراطين (الحــر)، ببالغ الأسى بنبإ وفاة المناضل العظيم والرمز المعروف نيلسون مانديلا بعد مسيرة حالفة بالنضال ضد الميز العنصري في بلده جنوب إفريقيا، توجت بزوال نظام الأقلية العنصرية (لابارتيد) في تسعينات القرن الماضي، و قيام مجتمع ديمقراطي تعددي مناهض لكل أشكال الاستعباد و العنصرية و الهيمنة و استغلال الإنسان للإنسان.
 
هكذا إذا، ظهرت بصمات مانديلا جلية في  مسيرة بلاده التنموية، و في نسج خيوط التعايش بين مختلف أعرافها، و الانتقال السلس والهادئ للسلطة يوهما، في جو فريد من التسامح المنقطع النظير، ما جعل من الرجل أيقونة و صمام أمان حال دون انتقام الأغلبية السوداء من الأقلية البيضاء إبان عملية التحول الشاملة التي عاشها المجتمع الجنوب افرقي، فبرحيل مانديلا إذا، تكون إفريقيا والعالم قد شهدت انهيار جسر شكل قبلة ملايين المغلوب على أمرهم من العبيد المغبونين، المظلومين والمضطهدين في رحلة بحثهم لاستنشاق نسيم الحرية والانعتاق.
 
إن حركة تحرير وانعتاق الحراطين "الحـر" وهي تنعي رجل إفريقيا الصامد و سيد نضالها المعاصر، لتجدد عزمها على البقاء على الدرب لغاية رفع التحدي واستئصال الرق ومختلف أشكال الظلم والغبن والاضطهاد المنتشر في بلدنا، في عملية تغيير  بناءة وشاملة تحدث قطيعة نهائية مع ممارسات الماضي، وتؤسس لبناء مجتمع موريتاني متكافئ ومؤسسات يحكمها العدل و المساواة.
 

اضغط لصورة أكبر
تاريخ الإضافة: 07-12-2013 15:51:33 القراءة رقم : 338
 الصفحة الرئيسية
 الأخبار
 قضايا و آراء
 تقارير
 مقابلات
 من نحن؟
 مابسي
 روابط
 اتصل بنا
 خارطة الموقع
 البريد الألكتروني
 الموقع القديم

عدد الزوار:66676568 جميع الحقوق محفوظة مابسي © 2009