اضغط هنا

اضغط هنا

الشطب على اسم والي تيرس زمور السابق من لائحة الجنرالات.. وأنباء عن إجراءات قد تطال بعض الوزراء   وزير الدفاع الفرنسي: إصابة جنديين فرنسيين في مالي.. وضبط أطنان من الأسلحة   ازويرات: تعطل طائرة نقل تابعة لشركة الموريتانية للطيران   "العفو الدولية" تتهم الجماعات المسلحة في مالي بتجنيد الأطفال   "ونا" تنشر نص بيان مجلس الوزراء الموريتاني   ولد داداه يتسلم الرئاسة الدورية لمنسقية المعارضة وينفي لقاء عزيز في باريس   تأخير جديد في توقيع اتفاق بين باماكو والطوارق في مالي   نواذيبو: عودة البحارة المسرحين للتظاهر طلبا للتشغيل   نواكشوط: الإعلان عن وفاة شيخ مقاطعة تمبدغه   مساعٍ لإنقاذ حوار "وغادوغو" بين أطراف الأزمة المالية لتوقيع اتفاق  
البحث

الجريدة
الموقع القديم
الأخبار

واغادوغو: المفاوضات بين الفرقاء الماليين تحرز تقدما رغم بعض الارتياب

اضغط لصورة أكبر

واغادوغو (وكالات ونا) - أفادت التقارير الواردة من "واغادوغو"؛ حيث تجري مباحثات بين الفرقاء الماليين، أن المفاوضات "أحرزت تقدماً"، الاثنين، في سيبيل التوصل إلى اتفاق بين السلطة في مالي والمتمردين الطوارق الذين يحتلون كيدال شرقي مالي.

وذكرت التقارير أن هذا التقدم في المفاوضات حصل برغم استمرار "الارتياب"، كما أفادت الوساطة التي تقوم بها بوركينا فاسو.

وقد أعد وزير خارجية بوركينا فاسو جبريل باسولي ودبلوماسيون يشاركون في الوساطة باسم المجموعة الدولية نصا جديدا الاثنين على أساس "الملاحظات" التي قدمها الطرفان على مشروع "الاتفاق الانتقالي لتسوية الأزمة المالية" الذي طرحته بوركينا فاسو.

ونقلت هذه الوثيقة الجديدة الى رئيس بوركينا فاسو بليز كومباوري  الوسيط الذي عينته افريقيا الغربية واطلق السبت المفاوضات مع وفد باماكو الذي يرأسه الوزير السابق تييبيلي درامي ووفد الطوارق المشترك من الحركة الوطنية لتحرير ازواد والمجلس الاعلى لوحدة ازواد.

وقال مصدر دبلوماسي لوكالة فرانس برس ان كومباوري "سيستقبل الوفدين في الساعة 17,00 (بالتوقيتين المحلي وغرينيتش) ليسلمهما الوثيقة".

واعتبر انه "ليس من المؤكد التوصل مساء هذا (الاثنين) الى اتفاق، وقد نضطر الى الانتظار حتى يوم غد" (الثلاثاء).

وكان باسولي قال خلال الليل ان الهدف ما زال التوصل الى اتفاق الاثنين. لكنه اقر باستمرار "الارتياب" بين الطرفين.

وقال باسولي لبعض الصحافيين "نشدد كثيرا على اجراءات انتشار قوات دفاعية وامنية مالية في منطقة كيدال".

واضاف "ثمة ارتياب كبير في هذه اللحظة وخصوصا بعد الاحداث الاخيرة في مدينة انيفيس" التي تبعد حوالى مئة كلم جنوب كيدال والتي استعادها الجيش المالي في الخامس من حزيران/يونيو من مجموعات الطوارق بعد معارك.

وتتمحور هذه المحادثات حول السماح بأن تجرى في كيدال الانتخابات الرئاسية المقررة في 28 تموز/يوليو في كل انحاء مالي.

وقد رفضت الحركة الوطنية لتحرير ازواد والمجلس الاعلى لوحد ة ازواد ، حتى الان وجود الجيش والادارة المالية في كيدال، مطالبين بأن تتولى امن الانتخابات قوة الامم المتحدة التي ينتظر وصولها الى مالي في تموز/يوليو والتي ستستوعب القوة الافريقية الموجودة.

وذكر مصدر قريب من المفاوضات ان الوساطة اقترحت "عودة تدريجية" للقوات المسلحة المالية الى كيدال و"تجميع" عناصر مجموعات الطوارق المسلحة.

واضاف المصدر ان "لجنة تقنية ستتشكل لتحديد اجراءات الانتشار" الذي يجب ان يتم "في كل الاحوال" "قبل 28 يوليو".

ولطمأنة حركات الطوارق "التي لا تثق بالجيش المالي" وتتخوف من حصول "مجازر"، يمكن ان يرافق الجيش الفرنسي الموجود في مطار كيدال القوات المالية.

وتمركزت حركات الطوارق المسلحة اواخر يناير في المدينة بفضل التدخل العسكري الفرنسي ضد المجموعات الاسلامية المسلحة المتصلة بالقاعدة.

وكان الجهاديون بسطوا سيطرتهم في 2012 على شمال مالي، واتحدوا في البداية مع الحركة الوطنية لتحرير ازواد التي شنت الهجوم ، قبل ان يطردوا هؤلاء المتمردين الطوارق من المنطقة.

وذكرت مصادر متطابقة ان الطرفين اتفقا على احترام "وحدة اراضي" مالي وعلمانية الدولة. الا ان باماكو رفضت حتى الان ان تستخدم في الوثيقة النهائية تعبير "ازواد" الذي يعني به الطوارق المنطقة الشمالية من مالي.

وقال دبلوماسي ان مبعوثي النظام المالي يحتجون على تعبير "ازواد" لكن حركات الطوارق تتمسك به.

اضغط لصورة أكبر
اضغط لصورة أكبر
تاريخ الإضافة: 11-06-2013 07:51:00 القراءة رقم : 666
 الصفحة الرئيسية
 الأخبار
 قضايا و آراء
 تقارير
 مقابلات
 من نحن؟
 مابسي
 روابط
 اتصل بنا
 خارطة الموقع
 البريد الألكتروني
 الموقع القديم

عدد الزوار:62129531 جميع الحقوق محفوظة مابسي © 2009