اضغط هنا

اضغط هنا

بولنوار: مطالب للوقوف في وجه "دعاة الرحيل"   الحوض الغربي: حملة للفحص الطوعى عن السيدا   الأمن يعتقل ثلاثة أشخاص متهمين بالتواطؤ مع ولد دندني في جريمة قتل   أياماً قبل استئناف الصيد التقليدي.. الصيادون يشكون واقعهم المر..!!   الأمم المتحدة تعتبر أن الوضع في مالي ما زال "خطيرا"   جامعة العلوم الإسلامية توقع ثلاث اتفاقيات تعاون مع جامعات برشلونة و"مون تروا" و"الرازي"   اعتقال الفنان الشاب سيدو ولد دندني بتهمة ارتكاب جريمة قتل   نشطاء من الحزب الحاكم في نواذيبو: منسقية المعارضة فشلت في استنساخ الربيع العربي   انطلاق مفاوضات السلام بين الفرقاء الماليين في واغادوغو   ولد حننا: كان خطأنا أننا اعتبرنا الفساد مرتبطا بشخص ولد الطايع في حين أنه كان الأفضل في نظامه  
البحث

الجريدة
الموقع القديم
الأخبار

تنديد دولي بجرائم ضد المدنيين في مالي

اضغط لصورة أكبر

مالي (وكالات) - نددت منظمتان دوليتان للدفاع عن حقوق الإنسان، منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، الجمعة، في تقريرين منفصلين بالجرائم والتجاوزات التي ارتكبها الجيش والمجموعات المسلحة في مالي منذ يناير.

وفي ختام مهمة قامت بها أخيرا في مالي، أكدت منظمة العفو الدولية أن "مدنيين هم جزء من عشرات الأشخاص الذين قتلوا وتعرضوا للتعذيب والاختفاء بما في ذلك أثناء الاعتقال منذ إطلاق عملية تدخل الجيش الفرنسي قبل خمسة أشهر" ضد الجهاديين والمسلحين الطوارق الذين احتلوا شمال مالي في 2012.

وقالت غايتن موتو التي شاركت في المهمة، إن "حصيلة قوات الأمن المالية في مجال حقوق الإنسان مروعة بكل بساطة".

وأضافت "أنها تواصل انتهاك حقوق الإنسان من دون أن تخشى تحميلها المسؤولية عن ذلك".

وأعربت منظمة العفو الدولية عن "قلقها" لأن الجيش الفرنسي وجيوش دول إفريقية متواجدة في مالي أيضا "سلمت سجناء للسلطات المالية بينما كانت تعرف أو كان يتعين عليها أن تعرف أن هؤلاء السجناء قد يواجهون التعذيب أو سوء المعاملة".

واتهمت المنظمة أيضا المجموعات الإسلامية المسلحة وبينها حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا "بتنفيذ تصفيات تعسفية" و"عمليات خطف" مدنيين متهمين بالتعامل مع الجيشين الفرنسي والمالي.

وحركة التوحيد والجهاد وحركة تمرد الطوارق، الحركة الوطنية لتحرير أزواد، متهمتان من جهة أخرى بارتكاب "تعديات جنسية" ضد نساء وفتيات وباستخدام أطفال جنود.

والملاحظات هي نفسها الواردة في تقرير هيومن رايتس ووتش الذي يلفت إلى أن "العسكريين الماليين ارتكبوا منذ بداية شهر مايو تجاوزات خطيرة وخصوصا عمليات تعذيب ضد ما لا يقل عن 24 رجلا، من المتمردين المفترضين أو القرويين العاديين، في منطقة موبتي" في وسط مالي ومعظمهم من الطوارق.

وتشير هيومن رايتس ووتش في تقريرها إلى أن قوات الحركة الوطنية لتحرير أزواد اعتقلت في منطقة كيدال (شمال شرق) منذ بداية يونيو "100 شخص غالبيتهم من الرجال الداكني البشرة الذين ينتمون إلى مجموعات إثنية من غير الطوارق".

وأضاف التقرير أن "شهودا أكدوا لهيومن رايتس ووتش أن قوات الحركة الوطنية لتحرير أزواد سرقوا وهددوا وفي الكثير من الحالات تعاملوا بوحشية مع هؤلاء الرجال".

اضغط لصورة أكبر
اضغط لصورة أكبر
تاريخ الإضافة: 07-06-2013 21:33:37 القراءة رقم : 673
 الصفحة الرئيسية
 الأخبار
 قضايا و آراء
 تقارير
 مقابلات
 من نحن؟
 مابسي
 روابط
 اتصل بنا
 خارطة الموقع
 البريد الألكتروني
 الموقع القديم

عدد الزوار:62019614 جميع الحقوق محفوظة مابسي © 2009