اضغط هنا

اضغط هنا

"الإليزيه" يُعلن مقتل سادس جندي فرنسي خلال معارك شمال مالي   "تواصل" يعلن عن انضمامات جديدة للحزب في باركيول   اختيار الحزب الحاكم لتمثيل موريتانيا في اللجنة التنفيذية لمجلس الأحزاب الإفريقية   إطلاق استراتيجية للصحة الجماعية في انواذيبو   كينروس تنشر نتائج دراسة ما قبل الجدوائية لمشروع توسعة منجم تازيازت   ولد بدر الدين: الشعب الموريتاني يريد أن يختفي النظام   الإعلان عن تأسيس حزب سياسي موالٍ لحركة "إيرا"   مشروع الفكر الجديد يوزع جوائز على 38 من المتفوقين في الدراسة في الأحياء الفقيرة بنواكشوط   تجمع مبادرة مسعود يثمن رد المنسقية، ويدعو الأغلبية للرد بإيجابية   سكان قرية "اندومري" يعانون أزمة عطش حادة ويطالبون السلطات بالتدخل  
البحث

الجريدة
الموقع القديم
الأخبار

مصدر محلي في أزواد ينفي أن تكون لحركة التوحيد والجهاد أي صلة بسقوط قتلى في مدينة "أنفيف"

مالي (ونا) - قال مصدر محلي في أزواد إن الحادثة التي وقعت قبل يومين في بلدة إنفيف (100 كلم جنوب غرب كيدال) لم تكن لها علاقة بالمواجهات بين الحركة الوطنية لتحرير أزواد، وحركة التوحيد والجهاد بغرب إفريقيا، مضيفا أنها "ذات طابع قبلي".

وقال المصدر؛ في اتصال مع وكالة نواكشوط للأنباء، إن الحادثة وقعت عندما وصلت دورية من الحركة الوطنية، معظم عناصرها من إحدى القبائل العربية بأزواد، مكلفة بحماية إحدى بوابات مدينة "إنفيف"، إلى بئر المدينة حيث تصادف وصولهم إليها مع وجود شاب من قبيلة "الأمهار" يدعى مبروك ولد اميين، يسقي بعض المواشي، "ووقعت مشادات بينه وبين قائد المجموعة المدعو هودي ولد باب ولد باي، وقد تمكن ولد اميين من سحب سلاح قائد المجموعة من سيارته، وقتله مع اثنين من عناصره، قبل أن يتمكن باقي عناصر المجموعة من قتله".

ويضيف المصدر: "على الفور قام عناصر من الدورية بالتوجه إلى سوق المدينة، قاصدين محلاً تجارياً يملكه تجار من قبيلة "لادم" يدعى السالك ولد باي، ووجدوا معه عناصر آخرين من قبائل عرب "تلمسي" يعملون في مجال التجارة بسوق إنفيف، ويتعلق الأمر بكل من: امحيمد ولد اوون، وهو أحد أفرد قبيلة "المولاة"، وآخر يدعى ولد باب احمد من قبيلة "ترمز"، وثالث يدعى ولد امكيكر من قبيلة "اركيبات"، وولد خليفة ولد فيدار من قبيلة "ترمز"، إضافة إلى عامل يدوى معهم يدعى "بركة"، وقد قام المسلحون بإطلاق النار على مجموعة التجار التي كانت في جلسة شاي أمام المحل التجاري المملوك للسالك ولد باي، وقتلوهم جميعا".

وأفاد المصدر أن تعزيزات من الحركة الوطنية لتحرير أزواد، وصلت اليوم الجمعة إلى انفيف وطلبت من جميع السكان من عرب تلمسي مغادرة المدينة والامتناع عن سقي مواشيهم أو أرواحهم من بئر المدينة.

وأضاف المصدر أن "التاجر الذي استهدف محله من طرف المجموعة، كان شقيقه قد قتل سنة 2009 على يد قائد المجموعة المسلحة هودي ولد باب ولد باي الذي قتل هو الآخر في الحادثة الأخيرة قبل يومين"، مؤكداً أن المسألة كلها ذات طابع قبلي.

وكان مصدر محلي قد ذكر أمس لوكالة نواكشوط للأنباء أن تسعة أشخاص على الأقل لقوا مصرعهم؛ الأربعاء، في بلدة "إنَفَف" بإقليم أزواد شمالي مالي، بسبب خلاف بين مجموعتين قبليتين عربيتين تقطنان في المنطقة.

لكن الناطق الإعلامي باسم الحركة الوطنية لتحرير أوزاد موسى أغ الطاهر قال إن "الأمر يتعلق بهجوم إرهابي على نقطة مراقبة للحركة الوطنية لتحرير أزواد في أنفيف" وأوضح؛ في توضيح بعثه لوكالة نواكشوط للأنباء أن "سبعة (7) إرهابيين من جماعة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا تسللوا إلى مدينة "أنفيف" فرادى، قبل أن يتجمعوا لاحقاً ويطلقوا النيران على نقطة مراقبة تابعة للحركة الوطنية لتحرير أزواد، وبعد تبادل إطلاق النار الذي استمر دقائق فقط تم القضاء على الإرهابيين السبعة".

اضغط لصورة أكبر
اضغط لصورة أكبر
تاريخ الإضافة: 27-04-2013 05:08:36 القراءة رقم : 463
 الصفحة الرئيسية
 الأخبار
 قضايا و آراء
 تقارير
 مقابلات
 من نحن؟
 مابسي
 روابط
 اتصل بنا
 خارطة الموقع
 البريد الألكتروني
 الموقع القديم

عدد الزوار:61044220 جميع الحقوق محفوظة مابسي © 2009