اضغط هنا

اضغط هنا

عبد المالك دروكدال يحذر الإسلاميين في مالي من التسرع في تطبيق الشريعة   ولد حننا: عزيز منهمك في الفساد وتبديد خيرات البلد   خاص: سجين سلفي يعلن إطلاق "حملة أنصار الشريعة" لتحكيم شرع الله.. ويحذر من الديمقراطية   موريتانيا تمنح الصيادين السنغاليين حق اصطياد 40 ألف طن من الأسماك من شاطئها   ولد عبد العزيز يبحث مع قائد الافريكوم العلاقات العسكرية بين نواكشوط وواشنطن   تواصل يحمل السلطات مسؤولية حماية مهرجانه غدا   باريس تؤكد استمرار المعارك في مالي ومقتل "الكثير من الجهاديين"   قادة الحزب الحاكم في انواذيبو يهاجمون المعارضة   نساء الحزب الحاكم يحتفلن بالثامن مارس في مقاطعات الضفة   ولد عبد العزيز يستقبل وزير الصيد السنغالي  
البحث

الجريدة
الموقع القديم
الأخبار

جبال الأفوغاس تتصدر اهتمامات المسلحين والجزائر وفرنسا ومالي والتحالف الإفريقي

اضغط لصورة أكبر
صورة عبر الاقمار الصناعية للمنطقة

ونا ـ وكالات/ أنهى رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، زيارة لوحدات عسكرية قرب الحدود الجزائرية - المالية جنوب ولاية تمنراست، ناقش خلالها مع كبار القادة العسكريين المخطط الأمني المطبّق في المنطقة منذ أسابيع.

 وربط مراقبون بين الزيارة واقتراب القوات الفرنسية من جبال «أفوغاس» القريبة من الجزائر في محاولة على الأرجح لـ «إطباق الحصار» على قادة «القاعدة» المتحصنين هناك والممكن أن يفروا من شمال مالي إلى الجنوب الجزائري.
وظلّت منطقة تساليت وكيدال في شمال مالي خاضعة لسيطرة مشتركة بين حركة «أنصار الدين» و «حركة تحرير أزواد»، إلا أن تطورات الوضع في الأسابيع الأخيرة سمحت لمقاتلين منهما ومن التنظيم المسلح «التوحيد والجهاد» من التقدم إلى منطقة الخليل غير البعيدة عن الحدود الجزائرية.
ويعني وصول القصف الفرنسي إلى منطقة لا تبعد إلا أقل من عشرين كيلومتراً عن الحدود الجزائرية، إمكان تسلل مسلحين إلى الحدود الجزائرية حيث تغيب إلى حد الساعة معطيات عن أي اشتباك بين أتباع «القاعدة» والجيش الفرنسي والقوات المالية، ما يشير إلى أن الكتائب المسلّحة غادرت إلى وجهات مختلفة مما سهّل على الفرنسيين والقوات الحكومية المالية استعادة السيطرة على كبرى المدن في الشمال.
ورفعت قيادة الجيش الجزائري من درجة الإستعدادات عبر شريطها الحدودي منذ بداية العمل العسكري الفرنسي في مالي، كما دخلت القيادة السياسية الجزائرية في حوار مع عواصم غربية في شأن احتمالات هروب زعماء في تنظيم «القاعدة» يحتمون على الأرجح في جبال أفوغاس أو قرب الحدود مع النيجر، فوجّهت الجيش العامل على الحدود بـ «ترجمة هذا الإنشغال الدولي» والتحرك لاعتقال قادة التنظيم إذا هربوا إلى الجزائر، كما توضح مراجع موثوق بها.

واعترف وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان بأن «المرحلة النهائية للعملية العسكرية الجارية في جبال أدرار، في سلسة جبال أفوغاس الحدودية مع الجزائر، تعد الأصعب في العملية الفرنسية في مالي، إذ لا بد من مواجهة المسلحين وجميع العصابات الموجودة في المنطقة التي تُعد ملاذاً إرهابياً، وأن العناصر الأكثر أصولية والأكثر تنظيماً وقوة تتواجد في تلك المنطقة من شمال مالي، والقتال فيها هو الأعنف». وأضاف لودريان في تصريح صحافي، الخميس، أن «انسحاب القوات الفرنسية من مالي ما هو إلا مسألة أسابيع»، لكنه لم يحدد تاريخاً لذلك، مؤكداً أن «الوحدات الأولى ستعود بسرعة»، وأن «انسحاب القوات الفرنسية يتوقف على الانتشار الفعال للقوات الأفريقية المشتركة في شمال مالي، وهي ليست حالياً في وضع يسمح بتسلم المسؤولية من القوات الفرنسية».
من جانب آخر قالت مصادر في الجبهة العربية لتحرير أزواد إن مقاتليها سيطروا على مدينة "الخليل"، قرب الحدود الجزائرية، بعد معارك مع الحركة الوطنية لتحرير أزواد، ذات الاغلبية الطوارقية.


اضغط لصورة أكبر
تاريخ الإضافة: 23-02-2013 17:55:43 القراءة رقم : 821
 الصفحة الرئيسية
 الأخبار
 قضايا و آراء
 تقارير
 مقابلات
 من نحن؟
 مابسي
 روابط
 اتصل بنا
 خارطة الموقع
 البريد الألكتروني
 الموقع القديم

عدد الزوار:59708362 جميع الحقوق محفوظة مابسي © 2009