"الموقعون بالدماء" تؤكد أن "جهاديين" من دول غربية يشاركون في احتجاز الرهائن بالجزائر
بلدة عين امناس حيث يحتجز الرهائن ـ تصوير رويتيرز
|
قالت مصادر في كتيبة "الموقعين بالدماء" إن الجيش الجزائري حاول مساء اليوم التقدم نحو المنشأة النفطية التي يحتجز بها عناصر من الكتيبة عددا من الرعايا الغربيين.
وأضاف المصدر في اتصال مع وكالة نواكشوط للأنباء أن المسلحين تصدوا لمحاولة الجيش الجزائري التقدم وتبادلوا معه إطلاق النار، قبل أن يتراجع.
وكشف المصدر عن وجود من سماهم مجاهدين من دول غربية حليفة لفرنسا في حربها على ازواد، ضمن عناصر كوماندوز الكتيبة الذين يحتجزون الرهائن الغربيين.
وأكد أن عدد الخاطفين يبلغ العشرات، وهم مسلحون ـ حسب قوله ـ بأسلحة خفيفة وثقيلة، بينها مدافع الهاون ومضادات الطائرات.
وأضاف أنه تم الافراج عن أغلب الرهائن الجزائريين الذين كانوا ضمن المحتجزين.
وكان عناصر تابعون لجماعة الملثمين التي انشقت مؤخرا عن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي قد اقتحموا فجر اليوم مجمعا للغاز تابع لعدد من الشركات الجزائرية والغربية، في بلدة عين امناس شرق البلاد، واحتجزوا عشرات الرهائن الغربيين، بينهم أمريكيون وفرنسيون وبريطانيون، وقد طالب الخاطفون بوقف العمليات العسكرية الفرنسية فف أزواد بشكل فوري مقابل ضمان سلامة الرهائن المحتجزين.
 |
تاريخ الإضافة: 16-01-2013 20:20:04 |
القراءة رقم : 3078 |