اضغط هنا

اضغط هنا

ani.mr/cnss.pdf

اضغط هنا

"أنصار الدين" تتبرأ من تصريحات عمار ولد حماه التي هدد فيها بقتل الرهائن الفرنسيين   باريس: الأطباء يقررون عدم إجراء عملية جراحية ثانية للرئيس.. ويرجحون مغادرته المستشفى خلال أيام   قيادة القاعدة تقرر عزل "بلمختار" عن إمارة "الملثمين"   منسقية المعارضة تعلن وقف انشطتها الاحتجاجية بعد إصابة الرئيس   ولد جعفر: "طالبنا بتحديد موعد الانتخابات التشريعية والبلدية بعد أن أصبح البلد جاهزا لذلك"   أحزاب من الأغلبية والمعارضة تتمنى الشفاء لرئيس الجمهورية   نائب رئيس حزب تواصل سنكون قريبا "الحزب الحاكم في موريتانيا"   ولد عبد العزيز يطمئن الجميع على صحته.. ويتوجه إلى فرنسا لتلقي العلاج   إصابة رئيس الجمهورية في إطلاق عليه شمال العاصمة   "الوكالات" تحمل وزارة الشؤون الاسلامية والموريتانية للطيران مسؤولية تأخر الحجاج  
البحث

الجريدة
الموقع القديم
الأخبار

قاعدة المغرب الإسلامي تدعو حركة النهضة إلى وقف القمع وتطالب "شباب الصحوة" بالابتعاد عن التكفير والعنف

اضغط لصورة أكبر

قال تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي إنه فوجأ بلجوء حكومة حركة النهضة الحاكمة في تونس إلى الممارسات القمعية التي كانت معهودة أيام الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي.

 

 

 

 

وقال التنظيم في بيان أصدره وحمل عنوان "بيان إلى عقلاء الحركة الإسلامية في تونس"، وأرسلت نسخة منه إلى وكالة نواكشوط للأنباء إن الشعب التونسي انتخب حركة النهضة الإسلامية لتسوسه بالشريعة وترفع عنه الظلم، لكن بدل ذلك "نسمعُ الآن أخبارا عن محاكماتٍ وعشراتٍ من التونِسيِّين مطارَدينَ بموجِب قانونٍ الإرهابِ الأمريكي المبدإ والمنشإ ، والذي لا يزالُ ساريَ المفعولِ في تونسَ ما بعد الثورة"
وحذر التنظيم من أن تفهم نصيحته في هذا البيان على أنها دعوةٌ للتصادمِ مع حركةِ النهضةِ الإسلاميةِ، بل على العكسِ من ذلك ـ يقول التنظيم ـ هي دعوةٌ لأبناءِ الحركةِ الإسلاميةِ كلِّها - ونحن جزءٌ منها - لعدمِ الوقوعِ في فخاخ أِعداء اِلإسلام اِلمتربصين الذين يريدون ضرب بَعضنِا ببعض وٍلنوجه سَهامناَ جميعا لهم وليقف كلٌّ منَّا على ثغورِ الإسلامِ

وجاء في البيان ما نصه: " إخواننا المسلمين في تونس، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما ودِْدنا ونحن في زمن الثورات على الطغيان أن نرى عودة الممارساتِ القمعيةِ لعهد بن علي بعد الثورةِ التونسيةِ المباركةِ في ظل حكومةِ النهضةِ التي انتخبها الشعبُ التونسيُّ المسلمُ المتعطشُ لدينه وهويته وحريته لتسوسَه بالشريعة و ترفعَ عنه الظلمَ وتنهي معاناتهِ مع السياساتِ البوليسيةِ السابقةِ وتحقق له العدلَ الذي وعدته به في حملتهِا الانتخابية.
بدَل كِّل ذلك نسمعُ الآن أخبارا عن محاكماتٍ وعشراتٍ من التونِسيِّين مطارَدينَ بموجِب قانونٍ الإرهابِ الأمريكي المبدإ والمنشإ ، والذي لا يزالُ ساريَ المفعولِ في تونسَ ما بعد الثورةِ التي جاءت لتحرِّرَ الشعبَ التونسَّي ومن ورائه الشعوبُ العربيةُ والإسلاميةُ من الطغيان المحلِّّي والعالمَيِّ.
لقد كان الأحْرَى بالحكومةِ التونسيةِ أن تستدعيَ السفيرَ الأمريكيَّ - على غرار موقفها الإيجابي الذي اتخذته مع السفير السوري الممثل لنظام بشار الإجرامي - وتبلغُهُ احتجاجَها الرسميَّ عن المساسِ بجَنَابِ النبيِّ عليه الصلاة والسلام وتبلغُه برفضِ الشعبِ التونسيِّ المسلمِ لهذا الاستفزازِ ونفادِ صبِر أهلِ الغَيَْرةِ على اعتداءاتِ أمريكا المتعدِّدَةِ المتكررةِ بدلَ الدخولِ في مواجهةٍ مع شبابِ المسلمين الذين هم ذخرٌ لتونسَ وللإسلامِ... مواجهةٌ لا تصبُّ بالتأكيدِ في مصلحةِ الإسلامِ ولا مصلحةِ تونسَ وشعبهِا على كلِّ حال.
وبهذه المناسبةِ المؤسفةِ ومن بابِ النصحِ الُمتوَجِّبِ علينا كمسلمين، ارتأينا أن ندعوَ إخواننا عُقلاءَ الحركةِ الإسلاميةِ في تونسَ عامةً وحركةَ النهضةِ خاصةً، إلى تدارُكِ الوضعِ وتصحيحِ اتجاهِ البوصلةِ قبلَ فواتِ الأوانِ تفويتاً للفرصةِ على أعداءِ الداخلِ والخارجِ المتربصين بالصحوةِ المباركةِ في تونسَ القيروانِ ويكونُ ذلك من خلالِ ما يلي:
١ إيجادِ إطارٍ شرعيٍّ بإشرافِ العلماءِ والدعاةِ المخلصينَ لحلِّ الخلافاتِ الداخليةِ للحركةِ الإسلاميةِ بعيدا عن الإملاءاتِ الغربية وعن أجواءِ القمعِ والإرهابِ الذي عانَى منه الشعبُ التونسيُّ المسلمُ أيَّما عناءٍ سيما زمنَ الهاربِ بن علي.
٢ أن يبتعدَ الإخوة في حركةِ النهضةِ عن منهجِ بن علي في التعاملِ مع الشبابِ المسلمِ لأن نفسَ السياساتِ تؤدي حتما إلى نفسِ النتائجِ ونظن أن العبرَ المستفادةَ من تجربتهم الأليمةِ مع نظامِ بن علي كافيةٌ في هذا الباب والسعيدُ من اتعظَ بغيره.
٣ من الضروريِّ كما أنه من البديهيِّ ونحن في زمنِ الثوراتِ على الطغيانِ أن ننبذَ نحن المسلمون جميعا القاموسَ الأمريكي الإرهابي الجائر والمتمثلَ في تونس بقانونِ الإرهابِ، ولنصنف الناس ولنحاكمَهم وفق ميزان الشريعةِ العادلِ، فهذا القانونُ سيئُ السمعةِ الذي أُلهبتْ ظهورُنا جميعا بسياطِه - سلفيين ونهضةٍ وغيرهم ـ يجبُ أن يسقطَ وتسقطَ مشتقاتُه كما سقطَ الطاغيةُ بن علي ويجبُ أن يتوقف العملُ به فورا وعلى الغيورينَ والشرفاءِ والأحرارِ في تونسَ أن يتحركُوا لإلغائِه وتجريمِه.
٤ ندعو إخوانَنا المسلميَن العامليَن في تونسَ بكل اتجاهاتهِم إلى التعاونِ على البرِّ والتقوى والتحلِّي بأدبِ الخلافِ عند الاختلافِ وردِّ التنازُعِ إلى مجلسِ العلماءِ المذكورِ أعلاهُ ولنضعَ نصَب أعيننا جميعا أن الأولويةَ الآن تكمنُ في المواجهةِ مع أعداءِ الإسلامِ وخصومِه، لذَا لا يجبُ أن يخرجَنا
الخلاف إلى الانشغالِ ببعضِنا بدلَ الانصرافِ إلى مواجهةِ أعداءِ الإسلامِ وخصومِه دعويًا وفكريًا وسياسيا وعسكريا.
٥ نرى بضرورةِ تركيزِ الجميعِ حالياً في تونس على نشرِ الدعوةِ وتوعيةِ الشعبِ التونسيِّ المسلمِ بدينهِ وبثوابتهِ وبحشدِه بكلِّ الطرقِ المشروعةِ حولَ مشروعٍ إسلاميٍّ أصيلٍ يجمعُ جهودَ أبناءِ تونسَ المسلمةِ ويشحذُ هممَهم لتحقيقِ النهضةِ الشاملةِ التي ستضمنُ لهم سعادةَ الدنيا والآخرةِ.
٦ ننصح إخواننا شباب الصحوة في تونس بالابتعاد عن مسائل تكفير الجماعات وأعيانها وليتركوا مسائل التكفير للعلماء الموثوق في علمهم وعملهم، وبدلا عن ذلك عليهم أن يصرفوا جهودهم إلى دعوة الناس إلى الإسلام بالحسنى بعيدا عن التعنيف وليترفقوا في دعوتهم فما كان الرفق في شيء إلا زانه وما كان العنف في شيء إلا شانه.
٧ من الأهميةِ بمكانٍ الاتفاقُ _على رفضِ المسلمينَ جميعَهم في تونسَ للتدخلِ الأجنبِيِّ وعلى رأسِه التدخلُ الفرنسُّي والأمريكيُّ في الشؤونِ الداخليةِ لتونسَ تحت أيِّ ذريعةٍ كانت لأن جلَّ مآسي المسلمين اليوم ما هي إلا نتيجةٌ مباشِرةٌ لهذا التدخلِ والجبروتِ المفروضِ على أمَّةِ الإسلامِ وما المخلوعُ الهاربُ وإخوانُه من طغاةِ العربِ إلا خطيئةٌ من خطايا التحالفِ الصهيوصليبي المعادي لديننِا ومقدساتنِا.
٨ الحذرُ من عودةِ النظامِ البائدِ الذي ما زالت بقاياهُ وفلولُهُ متغلغلةٌ في مفاصلِ الدولةِ وعلى رأسها الجيشُ والأجهزةُ الأمنيةُ ووسائلُ الإعلامِ وهي فلولٌ وأقليَّة فاسدةٌ مفسدةٌ مستعدةٌ للتحالفِ مع الشيطانِ لإفشالِ المشروعِ الإسلاميِّ والإيقاعِ بين أبناءِ الحركةِ الإسلاميةِ.
و قبل الختامِ..و. حتى نقطع الَطريق على كلِّ مغرضٍ ومتربصٍ، فإننا نؤكدُ على أن نصائِحَنا هذه لإخواننِا المسلمينَ في تونسَ لا ينبغي فهمُها على أنها دعوةٌ للتصادمِ مع حركةِ النهضةِ الإسلاميةِ، بل على العكسِ من ذلك، هي دعوةٌ لأبناءِ الحركةِ الإسلاميةِ كلِّها - ونحن جزءٌ منها- لعدمِ الوقوعِ في فخاخ أِعداء اِلإسلام اِلمتربصين الذين يريدون ضرب بَعضنِا ببعض وٍلنوجه سَهامناَ جميعا لهم وليقف كلٌّ منَّا على ثغورِ الإسلامِ المتعددَةِ التي تسعُنا جميعا ولنَحُلَّ خلافاتنِا بالرجوعِ لكتابِ ربنا وسنةِ نبينا
عليه الصلاة والسلام بعيدا عن سننِ وقوانينِ طاغوتِ العصرِ أمريكا الجائرةِ الظالمةِ.
يقول ربنا عز وجل: ﴿َواعْتَصِمُوا بحَِبْلِ اللهَِّ جَميِعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهَِّ عَلَيْكُْم إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيَْن قُلُوبكُِمْ فَأَصَْبحْتُمْ بنِعَِْمتهِِ إخِْوَاناً﴾ (آل عمران: من الآية ١٠٣
والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل والحمد لله رب العالمين.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين.
تنْْظِِيُُم الََقاِعََدِةِ بِِبِلاِدِ اَلمَْْغِِرِِب اِِلإْْسَلاَِمِِّّي__

 

 

 

 

اضغط لصورة أكبر
تاريخ الإضافة: 13-10-2012 11:59:12 القراءة رقم : 1491
 الصفحة الرئيسية
 الأخبار
 قضايا و آراء
 تقارير
 مقابلات
 من نحن؟
 مابسي
 روابط
 اتصل بنا
 خارطة الموقع
 البريد الألكتروني
 الموقع القديم

عدد الزوار:56005476 جميع الحقوق محفوظة مابسي © 2009