اضغط هنا

اضغط هنا

ani.mr/cnss.pdf

اضغط هنا

ولد جعفر: "طالبنا بتحديد موعد الانتخابات التشريعية والبلدية بعد أن أصبح البلد جاهزا لذلك"   أحزاب من الأغلبية والمعارضة تتمنى الشفاء لرئيس الجمهورية   نائب رئيس حزب تواصل سنكون قريبا "الحزب الحاكم في موريتانيا"   ولد عبد العزيز يطمئن الجميع على صحته.. ويتوجه إلى فرنسا لتلقي العلاج   إصابة رئيس الجمهورية في إطلاق عليه شمال العاصمة   "الوكالات" تحمل وزارة الشؤون الاسلامية والموريتانية للطيران مسؤولية تأخر الحجاج   مركز تدريب الجيش في اكجوجت ينظم حفل تخرج دفعة من الجنود لأول مرة   قاعدة المغرب الإسلامي تدعو حركة النهضة إلى وقف القمع وتطالب "شباب الصحوة" بالابتعاد عن التكفير والعنف   مجلس شورى الحركات الجهادية في أزواد يتعهد بالقصاص للدعاة المغدورين   مجلس الوزراء يعين عددا من رؤساء مجالس إدارات المؤسسات ويقيل بنت احمد لعبيد  
البحث

الجريدة
الموقع القديم
الأخبار

مجلس شورى الحركات الجهادية في أزواد يتعهد بالقصاص للدعاة المغدورين

اضغط لصورة أكبر

أعلن مجلس شورى المجاهدين الذي يضم الحركات الإسلامية المسلحة في أزواد عزمه القصاص من قتلة عناصر جماعة الدعوة والتبليغ الموريتانيين والأزواديين الذين أعدمهم الجيش المالي.

وقالت التنظيمات الثلاثة: وهي القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وجماعة أنصار الدين، وحركة التوحيد والجهاد، في بيان مشترك إنها تطالب الحكومة المالية بتسليم القتلة لمحاكمتهم أمام القضاء الإسلامي الشرعي وإقامة الحد عليهم، محذرة من أن من سماهم المجاهدين سيتصرفون وفقا لما يرونه مناسبا إن لم تقم حكومة بامكو بتسليم القتلة.
وأعلن مجلس شورى المجاهدين، وهو تشكيل قيادي مشترك للجماعات الثلاثة في بيان أرسلت نسخة منه إلى وكالة نواكشوط للأنباء، أن القصاص للدعاة المغدورين، واجب في أعناق المجاهدين
وجاء في البيان ما نصه:
قال تعالي "ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب"، امتثالا لأمر المولى عز وجل وتطبيقا لشرعه على أرضه، حيث قال "فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما"، ولأن المسلمين بعضهم أولياء بعض، ومثلهم في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد، فإن المجاهدين يعتبرون أنفسهم مطالبين شرعا بالقصاص لإخوانهم الدعاة في جماعة الدعوة والتبليغ، الذين كانوا متوجهين إلى باماكو لحضور اجتماع لهم، ولم يكن لهم أي تهمة أو شبهة، بل كانوا عزلا مسالمين، فقام جنود الجيش المالي بإعدامهم وقتلهم بدم بارد، وبدون أي تبرير شرعي، وعليه فإن المجاهدين يطالبون الحكومة المالية بتسليم هؤلاء القتلة فورا إلى القضاء الإسلامي الشرعي، وإقامة الحد عليهم كما أمر الله تعالي، ونعتبر هذا تحذيرا نوجهه إلى الدولة المالية وجيشها، وفي حالة عدم مثول القتلة أمام القضاء الإسلامي الشرعي فسيتخذ المجاهدون الإجراء الذي يرونه مناسبا. وقد أعذر من أنذر، ولله الأمر من قبل ومن بعد".
شورى المجاهدين

 

اضغط لصورة أكبر
تاريخ الإضافة: 13-10-2012 10:44:19 القراءة رقم : 627
 الصفحة الرئيسية
 الأخبار
 قضايا و آراء
 تقارير
 مقابلات
 من نحن؟
 مابسي
 روابط
 اتصل بنا
 خارطة الموقع
 البريد الألكتروني
 الموقع القديم

عدد الزوار:55973678 جميع الحقوق محفوظة مابسي © 2009