اضغط هنا

اضغط هنا

ani.mr/cnss.pdf

اضغط هنا

في نواكشوط : مسيرات مؤيدة لولد عبد العزيز   تعيين سيداتي ولد احمد عيشة سفيرا لموريتانيا في العراق   مصادر: الأطباء نصحوا ولد عبد العزيز بفترة نقاهة أطول.. وتوقعات بعودته في الأسبوع الأول من نوفمبر   والدة السجين السلفى ولد أحمدناه تعبر عن خشيتها من تفاقم حالته الصحية   الحزب الحاكم:" 14 مركزية نقابية ستشارك في استقبال رئيس الجمهورية"   "بسمة وأمل" توزع الأضاحي على مئات من الأسر الفقيرة   التلفزة الموريتانية تبث كلمة باسم رئيس الجمهورية   رئاسة الجمهورية :" يوم الأحد يوم عطلة معوضة"   زعيم المعارضة الديمقراطية يتوجه إلى فرنسا   الحزب الحاكم "تراجع تصريحات بعض قادة المنسقية يهبط بمستواهم الآخلاقي"  
البحث

الجريدة
الموقع القديم
الأخبار

بعد شهر على وفاة "مخلوفي".. "يحيى أبو الهمام" أميرا للصحراء

اضغط لصورة أكبر
يحيى أبو الهمام ـ أمير الصحراء الجديد

قال مصدر قيادي في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي لوكالة نواكشوط للأنباء، إن مجلس شورى التنظيم اختار أمير سرية الفرقان يحيى أبو الهمام، أميرا لمنطقة الصحراء.

ويأتي اختيار "أبو الهمام" واسمه الحقيق "جمال عكاشة" أميرا للصحراء، بعد شهر على مقتل أميرها وكالة "نبيل ابو علقمة" المكنى نبيل مخلوفي في حادث سير بمنطقة أزواد.
ويعتبر "يحيى أبو الهمام" من القيادات الأولى للتنظيم التي وصلت إلى الصحراء، في النصف الثاني من عام 2004، رفقة أمير كتيبة الملثمين مختار بلمختار المكنى "خالد ابو العباس"، فيما يعرف بالعودة الثانية لمقاتلي التنظيم إلى أزواد.
وينحدر "يحيى أبو الهمام" واسمه الحقيقي "عكاشة جمال" من منطقة ارغاية بالجزائر العاصمة، ويبلغ من العمر 33 عاما، وقد اعتقل في الجزائر أواخر تسعينيات القرن الماضي، وأمضى 18 شهرا في السجن، لكن المحكمة برأته وأطلق سراحه، ليلتحق بعد ذلك مباشرة بالجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية التي أصبح اسمها لاحقا "تنظيم القاعدة ببلاد المغبر الإسلامي"، وفي النصف الثاني من عام 2004 التحق بالصحراء في شمال مالي وجنوب الجزائر، حيث كان تحت إمرة "خالد أبو العباس" الذي أسندت إليه حينها قيادة المنطقة التاسعة المنتشرة في الصحراء
وبعد وصول أمير الصحراء السابق يحى جوادي المكنى يحيى أبو عمار إلى أزواد عام 2007، جاء معه بهيكلة جديدة لإمارة الصحراء استحدثتها قيادة التنظيم في الجزائر، تم بموجبها إنشاء كتيبتين وسريتين، كانت بينهما سرية الفرقان التي أسندت قيادتها إلى "يحيى أبو الهمام" وانتشر عناصر في الصحراء المحاذية لمدينة تمبكتو وعلى مقربة من الحدود الموريتانية..
شارك "أبو الهمام" في يوليو عام 2005 في الهجوم الذي شنته الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية على ثكنة لمغيطي العسكرية شمال موريتانيا، وهو الهجوم لذي قتل فيه 17 عسكريا موريتانيا، وستة من عناصر التنظيم، وفي نهاية عام 2007 قاد بنفسه عملية الغلاوية التي قتل فيها ثلاثة جنود موريتانيين قرب مدينة وادان بولاية آدرار، كما كان أحد القادة المشاركين في هجوم تورين في سبتمبر عام 2008، والتي قادها مباشرة أمير "كتيبة طار بن زياد" عبد الحميد أبو زيد، وتعتبر سرية الفرقان التي يقودها "يحيى أبو الهمام" المسؤول المباشر عن مقتل الأمريكي "كريستوف لكيت" وسط نواكشوط في يوليو عام 2009، وهو المسؤول كذلك عن العملية الانتحارية التي نفذت قرب العملية السفارة الفرنسية بنواكشوط في أغسطس عام 2009، كما أنه المسؤول عن الهجوم الانتحاري الذي استهدف مقر قيادة المنطقة العسكرية الخامسة في النعمة فجر يوم الخامس والعشرين من أغسطس عام 2011،
كما تولى قيادة المواجهة مع الجيش الموريتانية في بلدة حاسي سيدي خلال شهر سبتمبر عام 2009،
ويصنف يحيى أبو الهمام أحد قادة تيار الصقور في التنظيم، إلى جانب أمير كتيبة طارق بن زياد عبد الحمدي أبو زيد،
ويعرف أبو الهمام بأنه قاد عناصر القاعدة الذين دخلوا مدينة تمبكتو مطلع شهر إبريل الماضي، حيث يلقبه بعضهم بفاتح مدينة تمبكتو، وذلك بعد خروج الجيش المالي منها، وقيام مليشيات محسوبة على بعض القبائل العربية هناك بعمليات سلب ونهب في المدينة على نطاق واسع، وتولى حينها عمليا مهمة الحاكم العسكري للمدينة حتى الآن، وإن كانت قيادة جماعة أنصار الدين قد اختارت حاكما إداريا للمدينة، غير أن عناصر القاعدة وعناصر أنصار الدين، قرروا تسيير المدينة بالشراكة، تحت اسم المجاهدين، وكان يحيى أبو الهمام الحاكم الفعلي في المدينة، أو الحاكم العسكري لها..
وكانت أمارة الصحراء قد اسندت في نوفمبر الماضي وكالة للجزائري نبيل مخلوفي، المكنى نبيل أبو علقمة، بعد تعذر وصول أميرها المعين "موسى أبو داوود، وعودة أميرها السابق يحيى جوادي إلى الجزائر نهاية عام 2009، وكان "أبو علقمة" يتخذ من جبال تغرغارت مقرا له، قبل أن ينتقل مدينة تمبكتو بعد سيطرة عناصر "سيرة الفرقان وكتيبة طارق بن زياد عليها، بمعية مقاتلي حركة أنصار الدين، وتزوج قبل أربعة اشهر هناك بفتاة من "الركاكده"، وهو أول زواج له، لينضم إلى قائمة طويلة من قادة التنظيم تزوجوا في الغالب الأعم من نساء المنطقة.

اضغط لصورة أكبر
تاريخ الإضافة: 04-10-2012 21:13:14 القراءة رقم : 1034
 الصفحة الرئيسية
 الأخبار
 قضايا و آراء
 تقارير
 مقابلات
 من نحن؟
 مابسي
 روابط
 اتصل بنا
 خارطة الموقع
 البريد الألكتروني
 الموقع القديم

عدد الزوار:56370778 جميع الحقوق محفوظة مابسي © 2009