اضغط هنا

اضغط هنا

ani.mr/cnss.pdf

اضغط هنا

وزارة الاتصال تقرر فتح الترخيص للمزيد من المحطات التلفزيونية الخاصة   لجنة مراقبة الأهلة:" عيد الأضحى بوم الجمعة"   وزير الصحة : "التوقعات ترجح اختفاء الحمى القلاعية بعد شهر "   " نقابة الصحفيين" تنعى الزميلة فاطمة بنت افكو   اتحاد طلبة موريتانيا في مصر ينظم استفتاء للانضمام لأحد الاتحادات الطلابية   رئيس الجمهورية يستقبل الجالية وبعثة من اتحاد العمال الموريتانيين بأوروبا   "لوفيجارو" تكشف تخطيط فرنسا للتدخل في شمال مالي   القبض على الشاب الذي دهس رجل الأعمال ولد أسباعي   التصوير الطبقي يؤكد عدم حدوث مضاعفات في الجراحة التي خضع لها الرئيس   الحجاج الموريتانيون يبدؤون في التوافد الى مكة لأداء مناسكهم  
البحث

الجريدة
الموقع القديم
الأخبار

تيار الفكر الجديد:" فساد الممارسة السياسية في موريتانيا سبب مشاكل البلد"

اضغط لصورة أكبر

نظم تيار الفكر الجديد مساء الأربعاء 19 سبتمبر 2012 ندوة فكرية بنواكشوط خصصها لنقاش رؤيته لإعادة بناء الدولة الموريتانية، مستعرضا المعضلات التي يرى أنها تعيق بناء الدولة في حاضرها.

وقال رئيس تيار الفكر الجديد عضو مجلس الشيوخ محمد ولد غده إن تيار الفكر الجديد ليس "إيديولوجيا موحدة بقدر ما هو مجموعة من الأفكار والتصورات"، معتبرا أن الفكر الجديد "نتاج صحي وطبيعي للبحث عن حل جذري لمعضلات كثيرة كانت هي السبب وراء تراجع الدولة الموريتانية خلال العقود الماضية خلافا لكل الدول الأخرى.
".
وأضاف ولد غدة في خطاب افتتاحي للندوة أن التيار يسعى لتجاوز هذه المعضلات من خلال مشروع طويل الأمد يهدف إلى إعادة بناء الدولة على أسس جديدة وسليمة.
وأرجع ولد غده مشكلة موريتانيا إلى ثلاث معضلات رئيسة على رأسها، ما أسماه فساد الممارسة السياسية، وتحت هذه المعضلة –يقول ولد غده – نجد ثلاث تجليات كبرى.
وجود نظام رئاسوي مشوه، إضافة لغياب الديمقراطية الطبيعية، والتي تقتضي وجود أغلبية لديها برنامج تسعى لتطبيقه، ووجود معارضة تراقب برنامج الأغلبية وتنتقده، كما أن لديها برنامجا بديلا، مضيفا أن النظام الرئاسوي الموريتاني أوجد شخصا تحيط به حاشية تأتمر بأمره، وتسعى للتقرب منه، ومعارضة تعارض شخص الرئيس، وتتفاوت مواقفها منه حسب الموقف المزاجي من شخص الرئيس.
.
أما التجلي الثاني لفساد الممارسة السياسية، فهو حقيقة الولوج إلى السياسة في موريتانيا، فهي في أصلها –يقول ولد غدة تعني رسم الأهداف العليا للبلد، والسعي لتحقيق من أجل مصلحة الجميع، أما في موريتانيا فإن الولوج إلى السياسية يعني البحث عن منافع آنية وشخصية، وهذا تجل من تجليات فساد الممارسة السياسية.

أما التجلي الثالث فهو تسخير المجتمع لصالح خدمة الزعامات التقليدية من أجل خدمة الأشخاص، ما يمنع المجتمع من الاستفادة من الكفاءات بسبب وجود بنى تقليدية مسبقة قائمة ومتنفذة.

وقال ولد غدة إن تياره يقدم رؤية في هذا المجال تقوم على إيجاد خط ثالث بعيدا عن النظام والمعارضة، وهو ليس خطا وسطا ولا إمساكا للعصى من الوسط، وإنما خط ثالث يقدم نفسه بديلا عن الجميع، ويعول على إشراك الشباب في الحياة العامة، من خلال برنامج طموح يجسد القطيعة مع المصالح الآنية في الممارسة السياسة".

وأكد ولد غده أن تياره يسعى لصناعة رأس حربة مجتمعية شابة تقود للتحرر من الولاءات القبلية والنفعية، معتبرا أن الولاءات القبلية والنفعية "هي الرافعة البشرية لتكريس هذا النوع من الأنظمة والممارسة السياسية".

أما المعضلة الثانية –يقول رئيس تيار الفكر الجديد- فهي انعدام الوعي وعدم تطور المجتمع الموريتاني، معتبرا أن الأنظمة المتعاقبة عملت على إفساد المجتمع، كما أن المجتمع عمل على إفسادها، وعليه فالمجتمع التقليدي لم يتطور، وظل كما هو بطبقيته وعنصريته، مع أن يغذيها دون وعي بخطورتها.

وأرجع ولد غدة ما أسماه مشكلة موريتانيا إلى وجود "أزمة أخلاقية، وانعدام للثقة في الممارسة السياسية لدى الجميع"، مؤكدا أن تياره سيحاول تغيير هذه الصورة من خلال تشجيع الأعمال التطوعية والخيرية، متهما الدولة بالغياب عن مجال مواجهة الطبيقة والعنصرية خلال العقود الماضية.

أما المعضل الثالث –الذي تعاني منه الدولة الموريتانية – حسب ولد غدة فهو "معضل تهالك الركائز الأساسية للدولة، وهي العدالة، والجيش، والصحة والتعليم"، مؤكدا أن هذه "الركائز كلها متهالكة"، ومقدما أمثلة من دراسة قال إن مجموعة من القضاة أعدوها وتكشف عددا من المؤثرات في مجال الحصول على الحقوق العامة.

وأضاف ولد غدة أن الدراسة التي أعدها القضاة أظهرت أن الحصول على الحقوق لدى القضاء الموريتاني يتم عبر أربعة معايير:
أولها: أن يكون لك الحق وإجراءاتك سليمة.
ثانيها: أن يكون معلوما أنك من السلطة أو يكون مؤكدا أنك لست ضدها.
ثالثها: أن يكون لديك مال حقيقة أو توقعا.
رابعها: اعتذر عضو مجلس الشيوخ عن ذكرها أمام الحضور، معتبرا أن في ذكرها خدشا بالحياء لا يرضاه لمجلسه.

وشدد ولد غدة على ضرورة إعادة بناء جميع مؤسسات الدولة، لتنهض بواجبها تجاه مواطنيها، وخصوصا في المجالات الحيوية كالصحة والتعليم والأمن، معتبرا أن تياره يتجدد بتجدد الشباب، ويقوى بقوة الشباب، في سبيل تحقيق أهدافه في إعادة بناء الدولة الموريتانية.
 

اضغط لصورة أكبر
تاريخ الإضافة: 20-09-2012 18:49:49 القراءة رقم : 514
 الصفحة الرئيسية
 الأخبار
 قضايا و آراء
 تقارير
 مقابلات
 من نحن؟
 مابسي
 روابط
 اتصل بنا
 خارطة الموقع
 البريد الألكتروني
 الموقع القديم

عدد الزوار:56176740 جميع الحقوق محفوظة مابسي © 2009