ani.mr

أسرة ولد عبد القادر تندد باعتقاله وتدعو للتضامن معه   ولد مولود:الانقلاب تم تنفيذا لأوامر من جهات خارجية   عمال مشروع دعم المجهود الوطني لمحاربة الأمية يطالبون رئيس الدولة التدخل لإنهاء معاناتهم   بعد عودة فريق التلفزة الوطنية دون تسجيل الاعتذار..إعادة إسلم ولد عبد القادر إلى الدرك لاستكمال "مفاوضات الصلح"   المركزيات النقابيةالمناوئة للانقلاب ترفض المشاركة في الأيام التشاورية   اهتمامات الصحف الصادرة صباح اليوم   مؤيدون للانقلاب في موريتانيا يوجهون رسالة مفتوحة الى ساركوزي   اعتقال أحد أكبر مزوري الوثائق أثناء محاولته دخول نواكشوط   واد يعارض فرض عقوبات على موريتانيا بسبب الانقلاب   في نواكشوط: الدرك يعتقل شخصا يشتبه في أنه "ناشط جهادي"  
البحث

الجريدة
الموقع القديم
الأخبار

الجنرال محمد ولد عبد العزيز: هذا هو موقفي من نتائج اجتماع باريس

اضغط لصورة أكبر
رئيس المجلس الأعلى للدولة خلال حديثه للصحفيين مساء اليوم

قال الجنرال محمد ولد عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى للدولة إن عودة الرئيس السابق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله إلى منصبه، تعني عودة البلاد إلى دوامة المشاكل والاضطرابات، وقال ولد عبد العزيز الذي كان يتحدث مساء اليوم في نهاية زيارة قام بها مساء اليوم الاثنين للشركة الموريتانية للماء.

إن موقفه من نتائج لقاء باريس بين وفد الحكومة الموريتانية والاتحاد الأوروربي هو "موقف الشعب الموريتاني الرافض لكلما لا يخدم مصلحة البلاد"، وأضاف أن البلد يعيش في أمان واستقرار والمشكلة الوحيدة التي كانت موريتانيا تعاني منها تم تفاديها بتغيير السادس من أغسطس، وأي محاولة لإعادة البلاد إلى ما قبل السادس أغسطس، إنما تعني عودتها إلى التخبط في المشاكل وهذا أمر يرفضه الشعب الموريتاني جملة وتفصيلا"، واتهم ولد عبد العزيز بعض الأشخاص الذين قال إنهم درجوا على الفساد بالسعي للعودة إلى ما قبل تاريخ السادس من أغسطس خدمة لمصالحهم الخاصة، وأضاف "هؤلاء أشخاص لا يعبئون بمصلحة موريتانيا، وإنما يسعون لخدمة مصالحهم الخاصة، وهم معرفون لدى الجميع بفسادهم، والشعب الموريتاني يدرك حقيقتهم جيدا ويعيها، ونحن مع أي جهد يخدم مصلحة بلدنا".
وردا على سؤال عن موقفه من الشروط التي طرحها الأوربيون في باريس مثل عودة الرئيس السابق، واستعادة المسلسل الديمقراطي، قال ولد عبد العزيز"إن المسار الديمقراطي في موريتانيا لا يواجه أية مشكلة، والمؤسسات الديمقراطية تعمل بانتظام، والشعب الموريتاني يتقبل الواقع، فالديمقراطية جاءت قبل الرئيس السابق الذي يتحدثون عنه، وما تزل موجودة في هذا البلد، بل تحسنت بعد مغادرته لمنصبه، فقد كان هناك خلال فترته انسداد في المؤسسات الديمقراطية، فكما تعلمون رفض طلب البرلمانيين الذين انتخبهم الشعب بعقد دورة استثنائية، وبالتالي يمكن القول إنه لا عودة إلى الوراء ونحن نعيش في كنف المؤسسات الديمقراطية".
وبخصوص رفض الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية ومعارضي الانقلاب المشاركة في الأيام التشاورية التي ستنظم قريبا، وكذلك رفض الجهات الغربية والدولية المشاركة فيها، قال رئيس المجلس الأعلى للدولة إن هذه المشاورات ليست مخصصة للغرب ولا لجهات خارجية، وإنما تعني الموريتانيين ومستقبلهم أولا وأخيرا، "وإذا ما رفض أشخاص قلائل المشاركة فيها لأسباب تتعلق بمصالحهم الخاصة، فإن هذا لن يحول دون تنظيمها، لأن الشعب الموريتاني الذي يقطن ما بين بير أم امغرين و باسكنو، لا يمكن اقتصاره على أفراد معدودين في نواكشوط منزعجون لأنهم أبعدوا من وظائف كانوا يستغلونها للعبث بممتلكات الدولة والأموال العمومية".

تاريخ الإضافة: 20-10-2008 19:19:07 القراءة رقم : 2847
 الصفحة الرئيسية
 الأخبار
 قضايا و آراء
 تقارير
 مقابلات
 من نحن؟
 مابسي
 روابط
 اتصل بنا
 خارطة الموقع
 البريد الألكتروني
 الموقع القديم
عدد الزوار:4553249 جميع الحقوق محفوظة مابسي © 2008