اضغط هنا

اضغط هنا

القيادي في الحزب الحاكم يرب ولد أسغير: "رحيل من لفظتهم صناديق الاقتراع أولي برحيل من احتضنته"   شباب المذرذرة يعتصمون للمطابلة بتعبيد الطريق والتنديد بالقمع   منسقية المعارضة تبدأ حملة لجمع مليون توقيع علي عريضة تطالب برحيل ولد عبد العزيز   الجيش يهاجم أحد مرشحي الرئاسة في بيساو ويسيطر على العاصمة   مبادرة النداء من أجل الوطن تؤكد وجود أزمة في البلاد وتدعو إلى حلها بالحوار   تيار الفكر الجديد يندد بالقمع الذي تعرضت له "مجموعة كواس حامل شهادة"   الحكومة تصادق علي قوانين ومراسيم وتعيينات (نص بيان مجلس الوزراء)   اشتباكات بين الشرطة وطلاب المعهد العالي.. وسقوط عدد من الجرحى   مبادرة صوت التلميذ تطالب بحل مشاكل التعليم الثانوي   مخاوف من فشل الحملة الزراعية الحالية  
البحث

الجريدة
الموقع القديم
الأخبار

جميل منصور: لا بديل عن رحيل النظام والانقلاب العسكري مرفوض

اضغط لصورة أكبر
رئيس حزب تواصل جميل منصور ـ صورة من الأرشيف

قال محمد جميل ولد منصور رئيس حزب تواصل، إن حزبه مع بقية أحزاب منسقية المعارضة توصلوا إلى قناعة بأن مصلحة موريتانيا تقتضي رحيل نظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز

وقال ولد منصور خلال حفل عشاء أقامه حزبه مساء أمس الثلاثاء على شرف عشرات الصحفيين يف نواكشوط، إن حزبه كان من مؤسسي الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية بعد يوم واحد من الانقلاب العسكري الذي قاده ولد عب العزيز ضد الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله سنة 2008، رغم أن الحزب كان خارجا للتو من الحكومة، وذلك انطلاقا من رفضهم المبدئي للتغيير بالقوة، كما شارك حزبهم في اتفاق دكار وقبل به، وشارك في الانتخابات الرئاسية التي أعقبته، مضيفا أنهم اعترفوا بنتائج تلك الانتخابات لاعتبارات عديدة منها، أن معظم العيوب التي شابتها قبلوا بها أصلا في اتفاق دكار وفي مقدمتها وجود طرف يمتلك السلطة وآلياتها وسمعتها ويدعمه الجيش غير أنهم كانوا يأملون في أن دينامكية الأحداث قد تقود إلى التغيير، كما أنهم لم يسجلوا أي خروقات ترقى إلى درجة إبطال الانتخابات أو رفض الاعتراف بها، ودخلوا في ما عرف بمرحلة المعارضة الناصحة، لدرجة ان البعض اتهمهم بالسعي لمغازلة النظام والبحث عن شراكة معه في الحكم، لكن مسار الأحداث ـ يقول ولد منصور ـ اتضح منه أن النظام لا يسعى لخدمة البلد ولا يمتلك مقومات الاصلاح ، لذلك كان موقفهم واضحا ، وهو معارضة النظام بشكل ناصح والسعي لوضع حد لسلطته بالطرق السلمية، وتحدث ولد منصور عن الوثيقة التي أطلقوها تحت عنوان " إصلاح قبل فوات ألأوان"، مؤكدا أن النظام تجاهلها وسار قدما في سياسته التي تتجه بالبلد نحو الهاوية،
واليوم يضيف ولد منصور ، لا نرى حلا لأزمة البلد المتعددة الأوجه، إلا برحيل هذا النظام، مقللا من شأن المخاوف التي تتحدث عن عدم وضوح في الرؤية لمرحلة ما بعد رحيل النظام والخوف من عواقب رحيل النظام، قائلا إن موريتانيا بأبنائها وسياسيها ونخبتها قادرة على الخروج من أزمة النظام وإيجاد من يقودها إلى بر الأمان، وشدد على أن حزبه يرفض أي انقلاب عسكري، كما يرفض قيادة العسكريين لأي مرحلة قادمة حتى ولو كانت مرحلة انتقالية، لأن التجربة أثبتت ـ حسب قوله ـ أن مآلات ذلك ستكون سيئة، ساء كان الحكم العسكري مباشرا أو غير مباشر، وقال إن التغييرات التي حدثت في المنطقة جنوبا و شمالا، تجعل النظام ملزما بالاستجابة لمطالب الشعب والرحيل قبل فوات الأوان.
وحول الأوضاع الداخلية للبد، قال إنها تعاين من أزمة متعددة ألأوجه، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وأمنيا ودبلوماسيا،

وتحدث ولد منصور خلال لقائه مع الصحافة، عن رؤية حزبه لموضوع العبودية في موريتانيا قائلا إنه قدم رؤية واضحة في هذا المجال، تسعى للقضاء عليها والتغلب على مخلفاتها.
 

اضغط لصورة أكبر
تاريخ الإضافة: 11-04-2012 11:21:58 القراءة رقم : 667
 الصفحة الرئيسية
 الأخبار
 قضايا و آراء
 تقارير
 مقابلات
 من نحن؟
 مابسي
 روابط
 اتصل بنا
 خارطة الموقع
 البريد الألكتروني
 الموقع القديم

عدد الزوار:51169496 جميع الحقوق محفوظة مابسي © 2009