اضغط هنا

اضغط هنا

ولد عبد العزيز يستقبل العقيد المتقاعد ولد لكحل رئيس حزب "حمام"   الوطني للطلبة يطالب بزيادة المنح الخارجية   نقيب المحامين : موريتانيا مطالبة بالتعاطي مع ملف "السنوسي" بطريقة تؤكد استقلالها القانوني والقضائي   منسقية الحراك في اترارزة: على القوى السياسية التعاطي بايجابية مع ملف الإرث الإنساني   CNTM تدعو الي حل مشكل العمال غير الدائمين في الشركة الوطنية للكهرباء   محمد غلام : "ولد عبد العزيز تحول من رئيس إلي سمسار "   حزب التكتل :الانتخابات السينغالية كانت انتصارا للديمقراطية   عبد الله واد يعترف بهزيمته أمام مكي صال   واد يعترف بهزيمته في الانتخابات الر ئاسية ويهنئ منافسه الفائز ماكي صال   حزب "حاتم"يدين الانقلاب و يطالب الانقلابيين في مالي بإعادة توماني تورى للرئاسة  
البحث

الجريدة
الموقع القديم
الأخبار

ولد عبد العزيز يعلن اكتمال عودة اللاجئين الموريتانيين من السنغال (نص الاعلان)

اضغط لصورة أكبر

اعلن رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز اليوم الاحد اكتمال عودة اللاجئين الموريتانيين في السنغال وتعهد في خطاب القاه امام سكان روصو بان السلطات الموريتانية ستواصل دعم العائدين حتى يتمكنوا من الاندماج في الحياة النشطة.

 وشكر الحكومة السنغالية على تعاونها في مجال تسهيل عودة المبعدين ويصادف الاعلان عن عودة الزنوج الذين تم ابعادهم على خلفية احداث سنة 1989 بين موريتانيا والسنغال ذكرى يوم 25 مارس الذي اعلنته السلطات الموريتانية كيوم للمصالحة الوطنية.

وفيما يلي النص الكامل لخطاب ولد عبد العزيز:
"يشكل الخامس والعشرون مارس يوما بارزا في تاريخ موريتانيا الحديثة، حيث انطلقتمبادرة المصالحة الوطنية من خلال حل ملف الإرث الإنساني الناتج عن انتهاكات حقوقالإنسان التي عرفتها بلادنا في الحقب الماضية، هذه الانتهاكات التي شكلت تهديداحقيقيا للوحدة الوطنية وعائقا أمام التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وسعيا إلىطي هذا الملف بادرت الدولة الموريتانية بطرح الأسس الفاعلة لحله بالتعاون مع منظماتالدفاع عن حقوق الضحايا وتم الاعتراف بمسؤولية الدولة فيما حدث وتكريس الحق فيالتعويض وفق تعاليم ديننا الحنيف مع واجب الذاكرة من خلال أداء صلاة الغائب علىأرواح الضحايا بمدينة كيهيدي في ال25 مارس 2009.
أيها السادة والسيدات،
يتمتخليد اليوم الوطني للمصالحة الوطنية هذه السنة تزامنا مع حدث آخر بالغ الأهمية،ألا وهو انتهاء عملية عودة مواطنينا للاجئين جراء الأحداث الأليمة سنة 1989.
إننا اليوم نعيش فرحة اكتمال عودتهم وهو حدث يتوج مجهودات كبيرة أشاد بهاشركاؤنا في الاتفاقية الثلاثية، مما جعل التجربة الموريتانية مثالا يحتذى بهإقليميا ودوليا.
أن اكتمال العودة إلى أحضان الوطن يمثل نجاحا حقيقيا لكلالمعنيين، كما يمثل الحدث نهاية سعيدة لمأساة هددت السلم الأهلي وكادت تعصف باللحمةالوطنية.
وقد حرصنا على أن تتم مراحلها في ظروف مرضية وطبقا للمبادئ الأساسيةلاتفاقية جنيف لعام 1951.
أيها السادة والسيدات،
لقد تم منذ بداية عمليةالعودة وصول 24152 لاجئا طبقا للاتفاق الثلاثي الموقع بين موريتانيا والسينغالوالمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، ينتظمون في 5656 أسرة ويتوزعون من حيث الإيواءعلى 120 موقعا في كل من ولايات اترارزة ولبراكنه وغورغول وغيدي ماغه ولعصابه، حيثيحظون في أماكن تواجدهم بالخدمات الضرورية ويستفيدون من جملة من الأنشطة المدرةللدخل والبرامج الاجتماعية والتنموية، من أجل تأمين حياة كريمة لهم، وقد سعتالسلطات العمومية إلى تسهيل حصول هؤلاء المواطنين على أوراقهم المدنية حال وصولهمإلى أرض الوطن.
كما عملت على تخصيص مراكز لهم للاستفادة من عملية التقييدالجارية وتسهر على كل ذلك الوكالة الوطنية لدمج ودعم اللاجئين التي أنشئت خصيصالهذا الغرض.
وسعيا إلى دمج هؤلاء المواطنين في الحياة النشطة، باشرت الدولة إلىاستصلاح أراض زراعية وتسييج محميات رعوية خاصة بهم وستتعزز هذه الجهودمستقبلا.
وفيما يتعلق بالموظفين منهم فقد تم تشكيل لجنة وزارية عهد إليها بتقديمالحلول الكفيلة بدمج بعضهم من جديد في الحياة العمومية وضمان استفادة من بلغ منهمسن التقاعد من حقه في المعاش.
وحرصا من الدولة على تعزيز النسيج الاجتماعيواللحمة الوطنية، ستستفيد كافة ساكنة مناطق الإيواء من جملة هذه المشاريع والبرامجالتنموية.
وبهذه المناسبة، فإنني أجدد التزامنا وتصميمنا على المضي قدما فيسبيل تسوية كافة آثار ومخلفات الإرث الانساني الناجمة عن جملة التراكمات التاريخيةوالممارسات الخاطئة خلال الحقب السابقة.
أيها السادة والسيدات،
في الأخير لايفوتني أن أجدد باسم الدولة الموريتانية خالص شكرنا لجميع شركائنا في التنمية لمايقدمونه من دعم لمسيرتنا الهادفة إلى توطيد الوحدة الوطنية وأخص بالذكر المفوضيةالسامية لشؤون اللاجئين التي نرحب من جديد بتواجد مفوضها السامي معنا اليومليشاركنا أفراح هذه المناسبة السعيدة، كما أتقدم بالشكر الخالص والخاص إلى الحكومةالسينغالية على تعاونها المستمر والايجابي معنا طيلة معالجة هذا الملف.
أشكركموأشكر بصفة خاصة سكان ولاية اترارزة وجميع المواطنين الذين حضروا هذا الاحتفالالخاص المخلد ليوم 25 مارس، ذكرى المصالحة الوطنية وتسوية ملف الإرث الانساني وعودةآخر دفعة من مواطنينا اللاجئين في السينغال.
وأؤكد لسكان ولاية اترارزة أن هذهالزيارة ستشفع بزيارة أخرى في يونيو 2012 لهذه الولاية سنتمكن خلالها من مناقشةالقضايا المتعلقة بمشاكل الولاية التي سنجد لها حلولا بإذن الله وفقا لما تعهدت لكمبه في الماضي وأنا لا أزال ملتزما بذلك.
كما سيتم خلال هذه الزيارة إطلاق جملةمن المشاريع تتعلق بالمياه والكهرباء والصحة والطرق.
وشكرا".
وكان السيدآنتونيو غوتيريز المفوض السامي لشؤون اللاجئين، قد ألقى كلمة أشاد فيها بجهودالحكومة الموريتانية لضمان عودة اللاجئين في ظروف مرضية، وثمن تعاطي السلطاتالعمومية مع هذا الملف.
وعبر المسؤول الأممي عن سعادته بعودة هؤلاء المواطنينإلى وطنهم وذويهم، مشيدا بوفاء موريتانيا ببنود الاتفاق الثلاثي الذي شكل إطارالهذه العودة.
وقال إن التعاطي مع هذا النوع من القضايا بهذه العقلية يشكل ضمانةللامن والاستقرار في البلد ويجنبه العنف والقلاقل التي تعيشها بلدان كثيرة في مناطقمختلفة من العالم.
وشكر الحكومة الموريتانية على ما قدمته من مساعدة للاجئينالماليين الذين نزحوا من بلادهم إثر الأحداث التي شهدتها بلادهم في الآونةالأخيرة.
أما ممثل الحكومة السينغالية، فقد هنأ السلطات الموريتانية والعائدينعلى نجاح عملية العودة الطوعية لهؤلاء اللاجئين.
وأعرب عن سعادته بدور حكومةبلاده في هذا المجهود.
ومن جانبه شكر السيد محمد ولد ابيليل، وزير الداخليةواللامركزية، الحكومة السينغالية والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين على ما قدماه مندعم للحكومة الموريتانية في هذه العملية.
وذكر السيد الوزير بمراحل عمليةالعودة الطوعية للاجئين الموريتانيين في السينغال، واستعرض الجهود الحكومية التيواكبت هذه العملية، مبرزا من بينها منح القطع الأرضية واستصلاحها وتوفير خدماتالصحة والتعليم في مراكز إيواء العائدين، فضلا عن تقديم الدعم المادي لهم.
وشكركل من ساهم من قريب أو بعيد في هذا العمل الوطني الجبار.
وكان عمدة بلدية روصوقد عبر عن فرحته وسعادة سكان ولاية اترارزة باكتمال عودة مواطنينا إلى مواقعهم،مؤكدا أن ذلك يعتبر حدثا بالغ الأهمية عميق الدلالة.
وقال إن هذه العودة تطويصفحة مؤلمة من تاريخ بلدنا، هددت نسيجه الاجتماعي ووحدة مكوناته وعرضت استقرارهوأمنه للخطر.
وحيا عمدة روصو جهود رئيس الجمهورية لتسوية هذا الملف الإنساني،متمنيا للعائدين حياة مريحة في وطنهم وبين أهلهم.
نشير إلى أن وقائع المهرجانالمخلد ليوم المصالحة الوطنية، جرت بحضور أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين فينواكشوط

اضغط لصورة أكبر
تاريخ الإضافة: 25-03-2012 13:21:45 القراءة رقم : 836
 الصفحة الرئيسية
 الأخبار
 قضايا و آراء
 تقارير
 مقابلات
 من نحن؟
 مابسي
 روابط
 اتصل بنا
 خارطة الموقع
 البريد الألكتروني
 الموقع القديم

عدد الزوار:50383847 جميع الحقوق محفوظة مابسي © 2009