في نواذيبو: نقابة أساتذة التعليم الثانوي تصف إجراء الامتحانات ب"أم المهازل"
(ونا ـ انواذيبو)-استنكر المكتب الجهوي للنقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي إجراء الامتحانات في غياب الأساتذة وتسخير الأجراء والمعلمين وإغرائهم لرقابة الامتحانات. واصفا ذلك التصرف ب" أم المهازل".
واستهجنت النقابة الجهوية بنواذيبو قطع رواتب الأساتذة المضربين داعية الاستعداد لإضراب جديد في مايو المقبل.
وجاء في بيان توصل مكتب " ونا" بنسخة منه ما نصه " ها نحن بحمد الله وحسن عونه نطوي صفحة مشرقة من صفحات نضالنا الحضاري الذي اتسم بقدر كبير من التحلي بروح المسؤولية والتماسك والتضحية والصمود، وهي – لعمري – موافق جديرة بأن تذكر فتشكر مواقف أذهلت القاصي والداني ونالت استحسان زملائنا على المستوى الوطني وفندت كل الادعاءات بالانتماءات الضيقة أو الاصطفاف الحزبي التي وسمنا بها من طرف البعض وردت كيد الأعداء والمتربصين في نحورهم .
إننا في المكتب الجهـوي للنقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي لنزف من أعماق قلوبنا تحية إجلال وإكبار عبقة بأريج الانتصار إلى كافة زملائنا الأعزاء الذين اضطلعوا بحمل مشعل النضال والدفاع عن العملية التربوية وظلوا شامخين في نضالهم كالطود العظيم أمام محاولات بث التفرقة وبذر الشوك حين ارتكس عنها المرتكسون وتآمر عليها المتآمرون وازدراها القيمون، كما لا يفوتني في المكتب الجهوي قبل اختتام هذا البيان الختامي أن نلفت لأمور جوهرية منها :ـ استعدادنا لمواصلة النضال حتى تتحقق المطالب وفي هذا الإطار أبرقنا للمكتب التنفيذي بـا نواكشوط باقتراح يقضي بإشعار إضراب خلال شهر مايو المقبل واستعدادانا الكامل لتلبية داعي النضال مهما كلف ذلك.- استنكارنا لإجراء الامتحانات في غياب الأساتذة وتسخير الأجراء والمعلمين وإغرائهم لرقابة الامتحانات.- تبرؤنا التام من تصحيح هذه الامتحانات أو اعتبارها فهي ليست مهزلة رديئة فحسب، بل هـــي أم المهازل .- استهجاننا الشديد للخطوة الفجة التي أقدمت عليها الوزارة بقطع رواتب الأساتذة المضربين وهي خطوة لن تزيدنا إلا تصميما وصمودا وشحذا للهمم وإصرارا على النضال لاسترجاع الحقوق المسلوبة.- ندعو كافة الزملاء إلى الاستعداد للمزيد من تسطير المواقف الخالدة أني اقتضى المقام ذلك . عاشت النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي المكتب الجهوي للنقابة المستقلة لأساتذة التعليم انواذيبو بتاريخ 20 /03 /"
 |
تاريخ الإضافة: 21-03-2012 10:56:27 |
القراءة رقم : 248 |