اضغط هنا

اضغط هنا

في أطار : بعثة تفتيش ثانية لمشروع الصرف الصحي و الأرصفة   إدارة المعهد تدعو الطلاب إلي المشاركة في الامتحانات وتهدد بمعاقبة المتخلفين   عاجل اطلاق سراح الدركي اعل ولد المختار رسميا ليلة البارحة   قادة منسقية المعارضة: "ولد عبد العزيز حول موريتانيا الي ملكية خصوصية بعد أن زور موطنه وجنسيته"   قائد الخاطفين (البرناوي)شارك في "لمغطي"، والوسطاء سلموهم جزء من الفدية (تفاصل حصرية عن مفاوضات ومقتل رهينتين غربيتين في نيجريا)   في انواذيبو: نائب رئيس الحزب الحاكم يعلن عن زيادة التوزيعات المجانية   برلمانيون معارضون في اسواق نواكشوط والتجار يشكون لهم من ظلم المصالح العمومية   العائدون من الكوت ديفوار: "سئمنا الوعود ونستغرب الاهتمام بماشكل الاجانب وإهمال المواطنين"   حفل توقيع اصدار أدبي جديد للكاتبة فائزة بنت محمد عبد الله   مقتل بريطاني وايطالي كانا رهينتين في نيجيريا لدى مجموعة تابعة للقاعدة  
البحث

الجريدة
الموقع القديم
الأخبار

المعارضة المشاركة في الحوار تنوه بحرص النظام على نجاحه

اضغط لصورة أكبر

نوهت أحزاب المعارضة المشاركة في الحوار بما سمته "حرص النظام على نجاح الحوار والتزامه ببنود الاتفاق "داعية رئيس الجمهورية والحكومة إلى "اغتنام الفرصة وما خلص إليه الحوار من تفاهمات حول القضايا الوطنية الكبرى والتصورات، للتغلب على تحديات المرحلة.

وهنأت الأحزاب -في بيان وزعته اليوم بمناسبة اختتام جولة لها داخل الوطن- الشعب الموريتاني على ما أحرزه الحوار الوطني من مكاسب وما حققه من أهداف مثلت طموح وتطلعات الشعب الموريتاني في هذه المرحلة الدقيقة من ممارسته الديمقراطية.
وهذا نص البيان:
إننا نحن أحزاب المعارضة الديمقراطية المشاركة في الحوار الوطني، وبعد جولة قادتنا إلى كافة التراب الوطني، في زيارات متتابعة، أتاحت لنا أن نلتقي مع الشعب الموريتانية بمختلف مكوناته وجميع أطياف الرأي فيه، موضحين نتائج الحوار ومستطلعين آراء المواطنين وتطلعاتهم لتجاوز الوضع الحالي والهموم والمشاكل المتعين حلها في هذه المرحلة شديدة التعقيد، كثيرة التحديات، من تاريخ بلدنا ـ إننا بعد هذه الجولة نعلن ما يلي:
ـ أننا نقدر عاليا استجابة الشعب الموريتاني ويقظة الضمير الوطني التي أدركنا بكل فخر واعتزاز في تجاوبه في كل مرة ندعوه فيها إلى التلاقي لتدارس هموم الوطن وتحديد مشاكل المواطنين الملحة سواء في ذلك ما يتطلبه إرساء الديمقراطية والحكامة الرشيدة وشروط المواطنة الصحيحة أو ما يتطلبه تحقيق الحرية والمساواة والعدل وما تقتضيه شروط الحياة الإنسانية الكريمة.
- أن تلك الاستجابة وذلك التجاوب بقدر ما كانا مبعث فخر واعتزاز بخيارنا والتوفيق في نهج الحوار الذي اخترنا، بقدر ما كانا مصدر إلهام وتشجيع لما لمسنا من وعي عميق وحماس وحسم لدى جماهير شعبنا على امتداد أرض موريتانيا، من أقصاها إل أقصاها، فلم يبق بعد مجالا للشك في التفاف الموريتانيين ووحدتهم سيرا على النهج الديمقراطي السلمي واستعدادا لحماية المكاسب الوطنية وذلك ما ترجمته الحشود ولهجت به حناجر المحتفين بكل الألوان وجميع اللغات ومختلف الشرائح الاجتماعية.
- أن انقضاء سنة 2011 بما كان فيها من تجاذبات وما تم فيها من خيار الحوار، حيث حسمت المعارضة المحاورة أمرها وتأكد أنه خيار الشعب الموريتاني وحيث دار الحوار ذاته وانتهى باستحقاقات ستعزز المسار الديمقراطي وتصون الوحدة الوطنية وتقود إلى تحقيق أـهداف الشعب الموريتاني في هذه المرحلة من تاريخه، فجاءت حملتنا هذه تتويجا لنتائجه، وتزامن الانتهاء منها مع انقضاء تلك السنة المليئة بالأحداث الهامة لتبدأ سنة جديدة بمنعطف تاريخي جديد.
- وبهذه المناسبة فإننا نتوجه إلى الشعب الموريتاني بالتهانئ الحارة ونرجو من الله أن يسدد خطاه وأن يوفقنا جميعا لما يخدم مستقبلنا الزاهر، ويعزز أملنا ويصون وحدتنا الوطنية. كما نهنئ هذا الشعب على ما أحرزه الحوار الوطني من مكاسب وما حققه من أهداف مثلت طموح وتطلعات الشعب الموريتاني في هذه المرحلة الدقيقة من ممارسته الديمقراطية.
- ننوه بما لمسنا من حرص النظام على نجاح الحوار والتزامه ببنود الاتفاق وندعو رئيس الجمهورية وحكومته إلى اغتنام الفرصة وما خلص إليه الحوار من تفاهمات حول القضايا الوطنية الكبرى وتصورات، للتغلب على تحديات المرحلة لمواصلة العمل الوطني الجاد بعدما دشن الحوار مرحلة ينبغي أن نحرص جميعا على اعتبارها منعطفا جديدا تتكاتف فيه كل الجهود لتحقيق مجتمع المساواة والعدل . وهو ما يستدعي إلى جانب تصور لحلول المشاكل الكبرى، أن تتم مواجهة المشاكل المتعلقة بحياة المواطنين والتي ما زال كثير من حلولها عالقا في مجال الصحة والتعليم والإدارة وفي القطاعات الخدمية عموما، حيث تزح غالبية الشرائح في مجتمعنا تحت وطأة واقع ثقيل تشكل الاختلالات الاجتماعية وما ينجم عنها من غياب العدالة وانعدام المساواة طابعه العام. هذا في حين عانت بلادنا من جفاف شديد التأثير أنهك نشاطنا الاقتصادي عموما وضرب أريافنا ومدننا مختلطة البداوة والحضارة، مهددا ثروتنا الحيوانية وشرائح واسعة من السكان. وليس تدني الخدمات والارتفاع الجنوني للأسعار إلا زيادة في سوء الأحوال وتعقيد الوضع أكثر، فأصبح استمرار الأوضاع على ما هي عليه يجعل الحياة أمرا مستحيلا.
وهنا نلح في دعوتنا إلى إحكام خطة للتدخل وأن تكون شاملة سريعة التنفيذ وأن تعبأ لها كافة الموارد الوطنية واستغاثة المجموعة الدولية وإشعارها بحجم المخاطر . وأن يكون من أولويات الإنفاق الحكومي تخفيف أعباء الحياة خصوصا عن الشرائح الأشد حاجة كما ندعو إلى تقريب الإدارة من المواطنين وتوفير العدالة وضمان الكفاءة والعدل في القضاء . كما ندعو إلى المزيد إلى المزيد من التسهيل والشعبية في الإجراءات والأساليب الحالية في معالجة قضايا المواطنين وتنفيذ سياسات الحكومة خصوصا عملية الإحصاء الوطني التي ما زالت بحاجة إلى أن تكون أكثر سلاسة حتى تتسارع وتيرة التسجيل وتبتعد عن كل تعقيد .
- إن تمسكنا بأهداف التغيير وحرصنا على مصالح القطاعات العريضة من جماهير شعبنا ودفاعنا المستميت عن مكاسب هذا الشعب هي التي تملي علينا، انطلاقا من رؤيتنا للواقع، ومنطقنا الذاتي، وفهمنا للظرف الوطني والواقع الإقليمي والوضع الدولي، أن نختار نهج المعارضة السلمية وأن نرى الحوار أسلوبا أمثل لتعزيز الديمقراطية وتحقيق التنمية وصيانة الوحدة، وتلك وحدها هي منطلق مواقفنا والتي تحدد خياراتنا وليس إملاء غيرنا أحرى أن بكون وفق رؤيته أو تخطيطه . وعلى الذين يرون طريقا آخر أن يقبلوا لنا حقنا في أن تختلف معهم كما لهم الحق في النهج الذي يرون.
ولذلك فإننا ندعو الرافضين للحوار المشككين في نتائجه إلى أن يحكموا لغة العقل والمصلحة العليا للوطن، ونحن مستعدون متى قبلوا ذلك أن نعمل معا من جديد لتطبيق نتائج الحوار التي طالما طالبوا بها، والتي هي جملة المقترحات والحلول التي كنا نسعى جميع للوصول إليها لنواصل السعي إلى تحقيق سواها، مما تقتضيه مرحلة أخرى لاحقة، ضمانا لإرساء نظام ديمقراطي تعددي تتوازن فيه السلط ويكون الحكم فيه صوت الشعب المؤكد من حريته في التعبير عنه، والإدلاء به في ظروف شفافة.
وكما كنا مستعدين في كل الظروف لأن نحمي الوطن وندافع عن مكتسباته وحدنا أو مع غيرنا، فإننا نؤكد المضي في النهج الديمقراطي السلمي وتطبيق نتائج الحوار الوطني وافقنا الآخرون أم لم يوافقوا، بعيدا عن لغة السباب التي تؤثر بطريقة أو بأخرى في الحياة السياسية الطبيعية، وتخدم مصلحة المستبدين وحدهم ويلعب عليها دعاة التفرقة وتعوق نمو البلاد ومسيرتها الديمقراطية . وهنا نؤكد أننا لن نلجأ إلى تعميق الخلاف بين الفرقاء السياسيين ولن ننزلق إلى افتراض خصوم ولا أعداء نحاربهم سوى الاستبداد والتجزئة والعنصرية والفقر والتخلف، فتلك وحدها هي عدو الشعب الموريتاني ولن يرحم أو يصالح من يركب طريقا يؤدي إليها.
ونذكر الجميع بأن الظرف الوطني يدعو إلى الحلول التوافقية وأن الحوار وحده هو الأسلوب المؤدي إلى ذلك وأن الدعوة إلى العنف في بلد كموريتانيا ستكون وخيمة العواقب واللعب بالنار قد يؤدي إلى احتراق الملاعب واحتراق كل اللاعبين..
عاشت موريتانيا موحدة مستقرة وآمنة
نعم للديمقراطية التعددية والنهج التوافقي
لا للعنف وإذكاء روح التفرقة
حزب التحالف الشعبي التقدمي،
حزب الوئام،
حزب حمام،
حزب الصواب،

اضغط لصورة أكبر
تاريخ الإضافة: 25-01-2012 16:26:56 القراءة رقم : 427
 الصفحة الرئيسية
 الأخبار
 قضايا و آراء
 تقارير
 مقابلات
 من نحن؟
 مابسي
 روابط
 اتصل بنا
 خارطة الموقع
 البريد الألكتروني
 الموقع القديم

عدد الزوار:49642522 جميع الحقوق محفوظة مابسي © 2009