اضغط هنا

اضغط هنا


موريتانيا والجزائر تدعوان لتفعيل الاتحاد ألمغاربي   SMCP تنفي وجود أزمة في التسويق السمك   المدير السابق لصناديق القرض والادخار ينضم للمعارضة   اختفاء المواطن أخيار انتاج ولد احمدو منذ 42 يوما في العاصمة، لغز يحير أسرته   حزب الحراك الشبابي ينتقد ما وصفه بالهجوم "غير المبرر" لنائب رئيس "تواصل" على الحزب   الجزائر تقول إنها قتلت "أبو الخباب" أحد أبرز قادة القاعدة المشاركين في هجوم لمغيطي   في انواذيبو الكشف عن تزايد المصابين بالسيدا   مالي تؤكد اعتقال الكوماندوس الذي خطف فرنسيين اثنين في مالي الشهر الماضي   المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان ينتخب مكتبا جديدا   "طلائع قوى التغيير" تتهم القضاء بالانصياع لللسطة التنفيذة وحبس مولاي العربي تعسفا  
البحث

الجريدة
الموقع القديم
الأخبار

اتفاق بين السلطات والمحتجين ضد الإحصاء على التهدئة مقابل تلبية مطالبهم

اضغط لصورة أكبر

علمت وكالة نواكشوط للأنباء أن اتفاقا غير معلن تم التوصل إليه بين قادة الاحتجاجات المناوئة للإحصاء التي تزعمتها حركة "لاتلمس جنسيتي" من جهة، وبين السلطات الرسمية من جهة أخرى.

وقالت المصادر إن عددا من المسؤولين السامين المحسوبين على مناطق الضفة بينهم قادة عسكريون كبار، اتفقوا مع قادة الاحتجاجات على التهدئة مقابل الاستجابة لأهم مطالبهم، وإن تم ذلك بشكل غير رسمي وغير معلن، وفي هذا السياق بدأ عمد ومنتخبو ووجهاء الضفة بالاتصال بالمواطنين المقيمين هناك والمحتجين على آليات تنفيذ الإحصاء، وأبلغوهم بوجود تسهيلات تخص إحصاء أولائك المواطنين خصوصا من المجموعة الافريقية الزنجية، وقالت مصادر من داخل عملية الاحصاء إن تعليمات صدرت بعدم التعرض للمواطنين الزنوج في الضفة بأسئلة كانت تطرح عليهم سابقا وأثارت استياءهم، وتسهيل عملية إحصائهم لدى اللجان المكلفة بالعملية، وقد طلب المنتخبون في الضفة من المواطنين إبلاغهم بأي حالة رفض إحصاء يتعرض لها أحدهم.
وعلى الصعيد السياسي طالب قادة الحركة بالإفراج عن زملائهم المعتقلين على خلفية الاحتجاجات الأخيرة وقد تمت الاستجابة لمطالبهم، وأفرج عن المعتقلين باستثناء الأجانب الذين تم توقيفهم في تلك الأحداث، كما أصر قادة الاحتجاجات على الترخيص لمسيرة كانت حركة لا تلمس جنسيتي قد طالبت بترخيصها الأسبوع الماضي ورفضت السلطات الاستجابة لها بحجة أن الحركة ليست تنظيما مرخصا قانونيا، لكنها عادت ورخصت لهم يوم أمس السبت بمسيرة اعتمدت نفس الخط الذي كان مقررا للمسيرة المرفوضة، وهو الانطلاق من قرب العيادة المجمعة باتجاه البرلمان، ويقول نشطاء في حركة لا تلمس جنسيتي إن إصرارهم على تنظيم المسيرة يعود لسببين: أولهما تسجيل موقف احتجاجي ورافض للإحصاء، والثاني أن يؤكدوا للرأي العام أن نشاطهم سلمي ومدني، وأن بإمكانهم لو رخص لهم تنظيم مسيرات واحتجاجات دون أي عنف أو تعرض للممتلكات العامة والخاصة، ويقولون إن عمليات الحرق والنهب التي رافق الاحتجاجات الأسبوع الماضي في نواكشوط كانت من تنفيذ من أسموهم بلطجية الأمن، ولا علاقة للحركة بها، كما التزمت السلطات بالبحث عن حل حل عادل لقضية مقتل الشاب لامين مانغان خلال مظاهارات مقامة، والتعويض لأسرته.

اضغط لصورة أكبر
تاريخ الإضافة: 09-10-2011 10:29:17 القراءة رقم : 2015
 الصفحة الرئيسية
 الأخبار
 قضايا و آراء
 تقارير
 مقابلات
 من نحن؟
 مابسي
 روابط
 اتصل بنا
 خارطة الموقع
 البريد الألكتروني
 الموقع القديم

عدد الزوار:46797843 جميع الحقوق محفوظة مابسي © 2009