اضغط هنا

اضغط هنا

مجلس الوزراء يصادق على اعتماد شركة "النجاح للأشغال الكبرى" منفذا لمشروع المطار الدولي الجديد بنواكشوط   البيان الصادر عقب اجتماع مجلس الوزراء (تعينات واسعة في بعض القطاعات الوزارية)   رئيس مجلس الشيوخ يستقبل وفد من المبادرات النسائية المطالبة بتعزيز مكانة المرأة السياسية   تعيين الدكتور حماه الله ولد الشيخ مديرا لمستشفى الشيخ زائد   حزب الحراك الشبابي يوفد بعثة إلى ولاية "كيديماغا"   مجلس الوزراء يجتمع بالقصر الرئاسي   المبادرة الوطنية لإعادة افتتاح المعهد السعودي تقيم ندوة تحت عنوان "معا لإعادة افتتاح المعهد السعودي"   اختتام أيام ثقافية ورياضية فى بلدية " ابير التورس"   "اشبيه ولد الشيخ ماء العينين " ينفى اعتناقه المذهب الشيعي ويصف الوضعية الاقتصادية للبلد ب"الكارثية"   التجمع من اجل الوحدة والديمقراطية يدق ناقوس خطر الجفاف  
البحث

الجريدة
الموقع القديم
الأخبار

حزب الاتحاد من أجل بناء موريتانيا يدعو الأحزاب السياسية إلى التفريق بين ثوابت البلد ومتغيراته

اضغط لصورة أكبر
رئيس الحزب محمدو ولد غلام

قال حزب الاتحاد من أجل بناء موريتانيا إن بعض الأحزاب السياسية الوطنية دأبت على المعارضة واختلاق الأزمات ومباركة الاضطرابات، سعيا منها لمحاصرة النظام وإسقاطه.

ودعا الحزب في بيان أصدره اليوم في نواكشوط، الأحزاب السياسية إلى التمييز بين ثوابت البلد ومتغيراته، كما دعى النظام إلى عدم التضحية بالبلد في سبيل البقاء.
وجاء في البيان ما نصه: "إننا في حزب الإتحاد من أجل بناء موريتانيا، لنأسف كامل الأسف على عودة حليمة لعادتها القديمة. حليمة لا لحلمها و ليس لغبائها، بل لإصرارها على عدم التمييز بين مصالح البلاد العليا التي يجب على كل مواطن شريف مهما كان موقعه و مستواه أن يعمل على صيانتها و الذود عنها بكل ما أوتي، و بين معارضة النظام القائم مهما كان، وكيفما كان، خاصة إذا لم يشرك حليمة في الوليمة.
لقد دأبت أهم الأحزاب السياسية المحلية عوضا عن الوطنية، على المعارضة و اختلاق الأزمات و مباركة و تأطير الاضطرابات، سعيا منها لمحاصرة الأنظمة و إسقاطها.الأمر الذي دفع الحكام، حفاظا على مقاعدهم، لمحالفة الشيطان، و تبديد الثروات. و اليوم كما الأمس،عادت المعارضة لمعارضة المصالح العليا للبلد،و تهديد أمنه و سكينته و استقراره، و مستقبل أبنائه، و تزييف تاريخه.
و نحن في حزب الإتحاد من أجل بناء موريتانيا نتمنى على الأحزاب السياسية أن ترحم هذا الشعب المغلوب على أمره، و أن تميز بين ثوابه و متغيراته، و أن تلعب دور الرقيب الأمين و المرشد المعين، كما نتمنى على النظام ألا يدفعه الحرص على البقاء إلى التضحية بما تبقى من كيان تحالفت عليه أعدائه، و أبنائه و نوائب الزمان، و تحديات المكان".
عن الحزب: محمدو ولد غلام ولد سيداتي

 

اضغط لصورة أكبر
تاريخ الإضافة: 04-10-2011 17:19:25 القراءة رقم : 529
 الصفحة الرئيسية
 الأخبار
 قضايا و آراء
 تقارير
 مقابلات
 من نحن؟
 مابسي
 روابط
 اتصل بنا
 خارطة الموقع
 البريد الألكتروني
 الموقع القديم

عدد الزوار:45322320 جميع الحقوق محفوظة مابسي © 2009