اضغط هنا

اضغط هنا

ولد داداه يدعو مناضلي حزب التكتل إلى التحرك لإخراج البلاد من "المأزق الذي تعيشه"   مكتبا الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ يوجهان رسالة إلى رئيس المحكمة العليا يطالبان فيها بوقف متابعة النائب ولد بلال والسناتور ولد شمد   البيان الصادر عقب اجتماع مجلس الوزراء   تواصل يندد بتجاهل الإعلام الرسمي "وتغطيته الخجولة" للمهرجان الذي نظمه مؤخرا   توزيع جوائز على المتفوقين من طلاب المعهد العالي للمحاسبة وإدارة المؤسسات   مرض غامض يجتاح قرية ابلغان والسكان يشكون تجاهل السلطات   مؤسسات الاعلام العمومي تستلم الإشعار بالاضراب   المعارضة تتفق على الخطوط العريضة للرد على وثيقة "ولد عبد العزيز" في غياب RFD   ازويرات/ رفض الترخيص لمهرجان عمالي للكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا   اجتماع مفاجئ لمنسقية المعارضة بغياب "التكتل" وبيجل ولد هميد، يؤكد مشاركة حزبه في الحوار  
البحث

الجريدة
الموقع القديم
الأخبار

سكان إديني يشكون العطش وظلم شركة المياه

طالب سكان بلدة إديني (57 كلم شرق نواكشوط) بوضع حد لأزمة العطش التي يعاني منها السكان، رغم أن بلدتهم تشكل مصدر مياه الشرب في العاصمة والقرى الواقعة على طريق نواكشوط ـ إديني.

وقال السكان في رسالة شكوى أرسلت نسخة منها إلى وكالة نواكشوط للأنباء إن المسؤول المحلي للشركة الوطنية للمياه في إدني يعمد إلى مضايقة السكان وتعمد قطع المياه عنهم، وأضافت الرسالة:
"فمنذ تولي المسؤول المحلي الحالي في شركة المياه مهامه قبل 18 سنة، لم يدخر أي جهد من أجل تنغيص حياة المواطنين من خلال قطع الماء المتعمد ودون سابق إنذار عن المشتركين، وهو ما يعتبر تحديا سافرا وتجاوزا غير مقبول وتعد علي حقوق مشتركي الشركة، بل تجاوز الحد نظرا لكون أغلب السكان من المسنين والأطفال والنساء، وليست للشركة عليهم أية متأخرات.
ومرد ذلك كله، طول الفترة التي قضاها هذا المسؤول في المنطقة ( 18 سنة ) مما مكنه من تسخير الشركة لمصلحته الشخصية والأسرية، ضاربا عرض الحائط بحقوق المواطنين المشتركين وواجبات الشركة تجاههم.
وقال السكان إن الشركة تعمد إلى بيع المياه لهم واليت مصدرها بلجتهمن بنفس التسعرة التي تبيعها لسكان العاصمة، لكنها ترغنم السكان على تحمل أعباء الأعطاب التي تصيب شبكة أنابيب الشركة.
" ورغم استغلال شركة المياه لبحيرة إدين منذ الاستقلال، واعتماد العاصمة عليها بنسبة 100 ℅ لأزيد من نصف قرن، لم يستفد سكان إدين من مجانية المياه الجوفية التي تجني من ورائها الشركة أموالا طائلة، ولم تساهم هذه الشركة في امتصاص البطالة المستشرية في أبناء المنطقة، كما لم تشيد الشركة مستوصفا واحدا، ولا مدرسة واحدة، ولا حتى دارا لرعاية الأطفال. بل، علي العكس من ذلك، تبيع للسكان المحليين الماء بنفس التسعيرة المعتمدة في انواكشوط. لكن لا عجب، فهذه هي الشركة ( الوطنية ) للماء.
والأدهى من ذلك والأمر هو تحميل الزبون عبء أعطاب الشبكة بسبب بعد العدادات عن منازل المشتركين، إذ تبعد في بعض الأحيان مسافة تبلغ 500 متر، وهو ما يؤدي إلي فوترة التسرب الذي قد يحدث في الشارع، ولا ظلم أكبر من أن تلزم بتسديد مقابل عن ما لم تستهلك".
وتساءل السكان في رسالتهم:
"هل لدي الحكومة إرادة حقيقية للإصلاح ومحاربة الفساد، أم إن الأمر مجرد شعارات ولدت ميتة؟
هل تبقي للمواطن كرامة حين يحرم ماءا دفع ثمنه من عرق جبينه؟
ما الفائدة من نعت شركة الماء بالوطنية حين تكون الشركات الأجنبية أكثر مردودية علي المناطق التي تستثمر فيها وأشد احتراما للوطن والمواطن"؟

 

اضغط لصورة أكبر
تاريخ الإضافة: 19-07-2011 19:18:29 القراءة رقم : 841
 الصفحة الرئيسية
 الأخبار
 قضايا و آراء
 تقارير
 مقابلات
 من نحن؟
 مابسي
 روابط
 اتصل بنا
 خارطة الموقع
 البريد الألكتروني
 الموقع القديم

عدد الزوار:43050062 جميع الحقوق محفوظة مابسي © 2009