اضغط هنا

اضغط هنا

"منت بيده" تدعو إلي الحفاظ على الاثارالموريتانية و منع المتاجرة بها   الاتحاد الوطني للتناوب الديمقراطي، يشيد بالثورة الليبية   منسقية مشروع حزب العصر في انواذيبو تعلن دعمها للجنة الازمة   الوزير الأول يستقبل قادة بعض أحزاب المعارضة والأغلبية لبحث موضوع الحوار   اجتماع منسقية المعارضة اليوم اقتصر على تدارس آلية اتخاذ القرار   منتدى الفكر الاسلامي وحوار الثقافات يدعو "بابا الفاتكان" الي التدخل لانصاف الاسرة الموريتانية المسجونة في اسبانيا   تحطم طائرة عسكرية موريتانية قرب "شنقيط" ومقتل ملاحها   "ولد عبدي فال" يعد بحل نهائي لأ زمة الكهرباء في" نواذيبو"   السفير التركي في نواكشوط يزور نقابة الصحفيين   ائتلاف الاغلبية ينفى دعوته لتأجيل الانتخابات  
البحث

الجريدة
الموقع القديم
الأخبار

النائب سيدي محمد ولد محم لأخبار نواكشوط : نواب المعارضة لم يحركوا أي دعوى أمام محكمة العدل السامية رغم أنهم يملكون القدرة على ذلك

اضغط لصورة أكبر

النائب ـ المحامي، سيدي محمد ولد محم اسم ارتبط لدي الكثيرين بالأزمة السياسية التي عرفتها البلاد أواخر أيام الرئيس السابق سيدي ولد الشيخ عبد الله، حيث كان صاحب مبادرة ملتمس حجب الثقة عن حكومة يحي ولد احمد الوقف الأولي، كما ظهر كأحد منظري انقلاب السادس أغسطس 2008 والمدافعين عنه داخليا ودوليا وكان عضوا في الوفد الممثل لولد عبد لعزيز في اتفاق دكار.

أخبار نواكشوط حاورته حول دور محكمة العدل السامية، ودعمه لانقلاب 2008، وعلاقته الحالية بالنظام.

 وهذا نص المقابلة:
أخبار نواكشوط: قبلتم برئاسة محكمة العدل السامية التي شكلت خصيصا لتشويه سيدي ولد الشيخ عبد الله لمذا قبلتم بهذه المهمة؟ ولمصلحة من؟
سيدي محمد ـ في البداية فإن محكمة العدل السامية هي مؤسسة دستورية لم تشكل لتشويه أي كان، وفي السياق التاريخي فإن أول قانون لهذه المحكمة صدر سنة 1959، وقد تمت إعادة إنشائها نظريا بمقتضى دستور 1991 دون أن توجد على أرض الواقع منذ الاستقلال و حتى سنة 2008 حين تقدمت حكومة السيد الزين ولد زيدان بمشروع قانون نظامي ينشئ هذه المحكمة و ينظمها، و في شهر يوليو من نفس السنة تقدمت مجموعة من النواب إلى رئيس الجمهورية السابق السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله بطلب انعقاد دورة استثنائية كان انتخاب أعضاء هذه الهيئة ضمن النقاط المدرجة على جدول أعمالها إلى جانب نقاط أخرى، إلا أن السيد رئيس الجمهورية السابق رفض إصدار مرسوم بذلك في حينه، مما عطل تنصيب هذه الهيئة حتى شهر أكتوبر من ذات السنة، ولم نفكر في يوم من الأيام في إقحام هذه الهيئة في الأحداث السياسية التي كان البلد مسرحها في ذلك الوقت، ولقد خضنا كبرلمانيين يومها مع رئيس الجمهورية السابق السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله الذي نكن له الكثير من الود و التقدير والإحرام، صراعا سياسيا في كافة أبعاده و تمت تسويته أيضا باتفاق سياسي و طويت الصفحة.
أما عن سؤالكم لماذا قبلت هذه المهمة، فقد تم انتدابي لها من طرف الفريق البرلماني الذي أنتمي إليه و في اتفاق بين كافة الفرق البرلمانية المشاركة في الدورة وقتها إذ تتشكل محكمة العدل السامية من أغلب الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان، و خصوصا أحزاب الاتحاد من اجل الجمهورية و تكتل القوى الديمقراطية و الحزب الجمهوري و حزب حاتم، أما لمصلحة من، فعليك أن تتوجه بهذا السؤال إلى السادة النواب و الشيوخ الذين انتخبوني رئيسا لهذه الهيئة وهم كما ترى يمثلون أغلب ألوان الطيف السياسي في البلد أغلبية و معارضة.

أخبار نواكشوط: كرئيس لهذه المحكمة، اين هي؟ ولماذا توقف الحديث عنها بعد طي صفحة سيدي ولد الشيخ عبد الله؟
ج ـ المحكمة قائمة اليوم في شكل أعضائها و رئيسها ونوابهم، وهيئة التحقيق التي انتخبتها المحكمة العليا من بين قضاتها لهذا الغرض و النيابة العامة التي تقوم بمهام الإدعاء أمامها، و للتوضيح فإن هذه المحكمة ليست سلطة اتهام و لا يحق لها ذلك قانونا، فالإتهام الذي بموجبه تتعهد هذه المحكمة هو بيد البرلمان بغرفتيه، و مسطرة تحريك الدعوى مبسطة جدا، و برلمانيو المعارضة الذين يحاولون إيهام العموم بأن هذه المحكمة مقصرة في أداء دورها هم أنفسهم لم يحاولوا في يوم من الأيام تحريك الدعوى ضد أي مسؤول، رغم أنهم يملكون العدد الكافي من النواب لذلك، و يتراءى لي أحيانا أن بعضهم مع مرور الوقت قد تناسى مقتضيات القانون المنظم لهذه المحكمة و الذي ناقشوه وصادقوا عليه في يوم من الأيام.
أما الحديث عنها فلم يتوقف بدليل أننا الآن نتحدث عنها،
أخبار نواكشوط: ظهرتم كابرز مدافع عن انقلاب ولد عبد العزيز في السادس اغسطس 2008 ودافعتم عنه داخل وخارج موريتانيا وفي جميع المناسبات ما هو الثمن الذي أخذتم مقابل ذلك؟
ج ـ ينطلق السؤال من فرضية غير صحيحة و كأن ما قمنا به كان عملا فرديا، فللأمانة و الإنصاف أذكر بأن تحركنا في العام 2008 كان ضمن حركة برلمانية يجاوز عدد المنتسبين إليها أكثر من ثلثي البرلمان الموريتاني بغرفتيه، ربما لأنهم انتدبوني في يوم من الأيام كناطق باسمهم فقد جعل ذلك مني يوما أكثرهم حضورا في وسائل الإعلام، إلا أنني في الحقيقة كنت مجرد واحد من هؤلاء، و لا أعتقد أن تحركا برلمانيا بهذا الحجم يمكن أن يكون بدافع نفعي مبتذل، فلا نحن كنا نبحث عن ثمن بهذا المعنى، ولا السيد رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز كان على استعداد لدفعه أو حتى مجرد منح وعد بذلك، لقد كان تحركنا بدافع وطني صرف لم نراع في ذلك غير مصلحة هذا البلد التي نحن مؤتمنون عليها، و أؤكد لك أننا لسنا نادمين على ذلك ضمن السياق الزمني و الظروف التي صنعت الأحداث وقتها.
أخبار نواكشوط: الا ترون ان الدفاع عن انقلاب علي نظام منتخب ديمقراطيا قبل سنة واحدة، يعتبر خيانة للديمقراطية؟
ج ـ علينا ألا نبالغ كثيرا و أن لا ننسى أن كل هذه الأوصاف التي أطلقتها كلها نسبية، حتى بمعايير و رؤية من وقفوا ضدنا في ذلك الوقت، فكون النظام كان نظاما منتخبا بشكل ديمقراطي هو أمر فيه من النسبية الكثير، و القول بأن البلد كان يرفل في نعيم الديمقراطية، ثقافة و ممارسة و نحن من نسف ذلك وقضى عليه أمر فيه من المبالغة الكثير، و الديمقراطية التي لا تتسع لخلاف بين برلمانيين ـ أيا كانت دوافعهم و خلفياتهم ـ وحكومة ورئيس جمهورية ، هي ديمقراطية لا تستحق منا كل هذا التقديس,
و مع ذلك فأنا أؤمن بأن الديمقراطية ليست بشكل معلب جاهز مفروض من الأعلى، و إنما تتطور ضمن حراك و تفاعل اجتماعي يراكم تجاربه ويطورها وفق منظومة قيمية و مشروع وطني، بعيدا عن مفاهيم التخوين و إلغاء الآخر، ولقد كنا في أحلك الظروف حريصين على إشراك الأطراف كل الأطراف والبحث عن حلول سياسية للأزمة في وقت كان فيه خصومنا ينادون بإلغائنا والقضاء علينا كطرف سياسي، و لو كنا مجرد مرتزقة وخونة لما زكى الشعب الموريتاني خياراتنا يوم 18 يوليو 2009 بانتخابه مرشحنا لرئاسة الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، و أعتقد أن الفرق بيننا وبين خصومنا أننا نثق كثيرا في الشعب الموريتاني بينما هم يعتبرونه ساذجا أو مجموعة من الدهماء.
أخبار نواكشوط: يقول البعض ان سبب معاداتكم لولد الشيخ عبد الله، الغاء عقود مغرية كانت لديكم مع مؤسسات حكومية في عهد ابن عمكم ولد الطائع، منها واحد مع البنك المركزي وكذلك تعينه لغريمكم احمد ولد سيدي بابا رئيسا للمجس الاقتصادي والاجتماعي فهل هذا صحيح؟ وهل استرجعتم هذه العقود بعد الاطاحة بولد الشيخ عبد الله؟
ج ـ أولا لا توجد إطلاقا و لم توجد في يوم من الأيام بيني و بين الرئيس سيدي محمد و لد الشيخ عبد الله أية عداوة لأي سبب كان، بل بالعكس فإني أحفظ للرجل الكثير من الاحترام و التقدير و لا فضل لي في ذلك بل هو أهل الفضل و محله، و الخلاف السياسي الذي حدث لم يكن إطلاقا بيني و بين الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله ، بل كان بين البرلمانيين في الأغلبية الداعمة للرئيس وقتها وحكومة السيد يحي ولد احمد الوقف، و تطور الأمر إلى خلاف مع الرئيس بعد انحيازه لحكومته ثم وصل الأمر إلى خلاف بين الرئيس و المؤسسة العسكرية، و الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله لم يقم إطلاقا بإلغاء أية عقود كانت لدي مع مؤسسات الدولة، لسبب بسيط و هو أنه لم تكن لدي مثل هذه العقود لا أيام ابن عمي ولد الطايع و لا بعده، و العقد الوحيد الذي كان لدى مكتبي مع البنك المركزي الموريتاني ـ وهو فعلا الوحيد مع مؤسسات الدولة ـ يعود إلى أيام السيد محمدو ولد ميشيل محافظا للبنك المركزي تحديدا 1996 و كان بقيمة إجمالية قدرها : 360.000 أوقية للسنة أي بقسط شهري قدره ثلاثون ألف أوقية دون خطإ أو نسيان، و بإمكاني أن أوفر لك نسخة من هذا العقد لو أردت.
أما عن تعيين الأستاذ أحمد ولد سيدي باب، فقد جاء هذا القرار في آخر أيام الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله في السلطة بعد أن وصلت الخلافات إلى أبعد مدى معه، و لم أفهمه كما فهمته أنت، بل بالعكس كنت أعتقد وقتها أن الرئيس بهذا القرار يحاول كسب ودي و ود بعض البرلمانيين الآخرين من المنتمين إلى ولاية آدرار وتحديدا الوزير السابق محمد المختار ولد الزامل و العميد يحي ولد عبد القهار، و لمعلوماتكم فإن الأستاذ أحمد ولد سيدي باب ليس غريمي لا بالمعنى السياسي و لا بالمعنى الإجتماعي، و هو أحد أكابر مثقفي هذا البلد و وجوهه الوطنية الذين و إن خالفناهم الرأي فإنهم ليسوا أعداء ولا غرماء، بل يوجد أكثر من دافع و سبب لاحترامهم.
أخبار نواكشوط: يلاحظ تغيبكم عن المسرح بعد انتهاء الازمة الدستورية التي واجهت انقلاب ولد عبد العزيز، ما هو سبب هذا الاختفاء وخاصة عن جلسات البرلمان، وعن واجهة الحزب الحاكم الذي كنتم من رموز مؤسسيه؟
ج ـ أعتقد أنكم تقصدون مجازا المسرح السياسي، و أنا حاضر فيه بما يسمح به الجهد والوقت مع الأخذ بعين الاعتبار أن الحضور بالمعنى السياسي لا يعني بالضرورة الظهور، و أنا حاضر في أغلب جلسات الجمعية الوطنية كما تعرف، و إن تغيبت عن بعضها فلأسباب خاصة لا تحمل و لا تحتمل أي معنى سياسي، و بالنسبة للحزب فأنا حاضر فيه أكثر من أي وقت مضى و أنا عضو في مجلسه الوطني،
أخبار نواكشوط: ما ردكم علي ما يقال من ان ولد عبد العزيز تخلص منكم عندما اراد الحوار مع خصومه نتيجة لاحتراقكم لدي الراي العام بمواقفكم من الانقلاب؟
ج ـ أولا حتى لا يفسر سكوتي قبولا فأنا لم أسمع أحدا قبلكم قال هذا الكلام حتى أرد عليه، ولا أعتقد أن رئيس الجمهورية ينوي التخلص مني لأي سبب كان، فالرؤساء عادة يبحثون عن الوسيلة الأفضل لزيادة أنصارهم و داعميهم لا التخلص منهم، و إذا كان السبب كما حددت هو احتراقي لدى الرأي العام بسبب موقفي من الانقلاب 2008 فإن عليه في هذه الحالة أن يتخلص من 52 بالمائة التي صوتت مزكية هذا الموقف يوم 18 يوليو بالإضافة إلى حزب تكتل القوى الديمقراطية، و هذه هي أهم أطراف الحوار المرتقب.
أخبار نواكشوط: اين انتم اليوم من النظام ومن الحزب الحاكم وما هي حقيقة خلافتكم مع الحزب ومع رئيس الجمهورية؟
ج ـ أنا مع النظام و في الحزب الحاكم و الخلافات التي ذكرت لا وجود لها.
أخبار نواكشوط: توصفون بأنكم انقلابي بامتياز يستدل علي ذلك بقيادتكم لاول انقلاب داخل هيئة المحامين ضد النقيب السابق محفوظ ولد بتاح، وبدفاعكم المستميت في المحكمة عن قادة انقلاب الثامن يوليو 2003 وعن انقلاب ولد عبد العزيز 2008، فهل انتم من هواة الانقلابات حقا؟
ج ـ أحترم لكل شخص تقييمه وحقه في وصف مواقفي بما شاء من أوصاف، لكن ما حدث في الهيئة الوطنية للمحامين في العام 2002 لم يكن انقلابا بل هو انتخابات انسحب أحد المرشحين عن شوطها الثاني و قناعتي أن لو حضر لكان فاز، و نتيجة لظروف الصراع بين نظام ولد الطايع و معارضيه وقتها و اللذين كان تدخلهما بين المحامين سافرا أخذ الصراع أشكالا أخرى، و عن دفاعي عن المتهمين بانقلاب 2003 فقد كان عملا مهنيا صرفا وبدافع حقوقي، ليس لأني أشاركهم قناعاتهم و إن كنت أتفهم دوافعهم و أسباب تحركهم، و إنما لأني مقتنع بأن الدفاع هو أهم ركيزة للمحاكمة العادلة، و في النهاية هؤلاء مواطنون موريتانيون ولا يعنيني كمحام موقف السلطة السياسية منهم كما هو الشأن في دفاعنا عن البعثيين و عن الإسلاميين و الرئيس هيدالة و دفاعنا في قضية حل حزب العمل من أجل التغيير AC وغيرهم من قضايا السياسة و الرأي خلال العقدين الأخيرين,
أخبار نواكشوط: بداتم حياتكم السياسية في وقت مبكر من شبابكم بالانتماء للتيار الاسلامي، حيث كنتم من رموزه الشبابية وبعد ذلك انقلبتم كما يقال عنكم 180 درجة فكريا واخلاقيا ما سبب ذلك التغير؟
ج ـ فكريا و أخلاقيا ؟؟ لا، فعلاقتي بالحركة الإسلامية كتنظيم بموريتانيا بدأت من أواخر سنة 1977 حتى منتصف سنة 1983، و الحديث عن هذه الفترة وعن التجربة عموما قد يطول، إلا أنه للرد على سؤالك بشكل أكثر اختصارا فأنا أصنف نفسي فكريا و أخلاقيا كمسلم، ينوء كاهله بالإنحطاط الذي ينخر في جسم الأمة من معركة صفين وحتي اليوم، و يحاول أن يتلمس طريقه إلى النهوض بأمته وبالإنسانية، و أعتقد أن التيار الإسلامي في موريتانيا قد بلغ الكثير من غاياته في تحصين البلد و بناء ثوابته وقد صبغ كل ألوان الطيف السياسي، أما إذا كنت تقصد حزب تواصل فهو حديث النشأة و هو حزب وطني مدني شأنه شأن كل الأحزاب الوطنية الأخرى و وجود شخصيات في قيادته تنتمي فكرا أو سلوكا تاريخيا إلى التيار الإسلامي أمر يشترك فيه مع كثير من الأحزاب الوطنية الأخرى، و الخلاف مع هؤلاء ليس فكريا أو أخلاقيا بل هو سياسي بالدرجة الأولى، أعتقد أنك تدرك أنهم الآن... في المعارضة و أنا في الأغلبية.
أخبار نواكشوط: ما هي اهم الدروس المستخلصة من تجربتكم خلال الخمس سنوات الماضية سواء علي المستوي البرلماني او السياسي؟
ج ـ كثيرة جدا، و أهمها أن قد آن الأوان لبناء دولة على هذه الأرض.
أخبار نواكشوط: ما هو الفعل او القول الذي تندمون عليه خلال هذه الفترة؟
ج ـ لا علم لي بأي فعل سياسي أنا عليه نادم، و أستغفر الله مما لا أعلم.
أخبار نواكشوط: هل تعتزمون الترشح في الاستحقاقات القادمة وتحت اية واجهة سياسية؟
ـ إن رشحت في الإنتخابات القادمة فسيكون حتما بإذن الله ضمن لوائح حزب الاتحاد من اجل الجمهورية.
أخبار نواكشوط: ما تقييمكم للساحة السياسية واداء اقطابها المولاة والمعارضة؟
ج ـ أعتقد بأن الساحة السياسية هي ساحة غنية و حية بامتياز، إذ هناك أغلبية نشطة عاملة مدركة أنها لا يمكن أن تحافظ على ما لديها من إنجاز سياسي إلا بمضاعفته، و أن الشعب الذي منحها الثقة قادر على سحبها، مع معارضة قطعا ليست بالمعارضة الكرتونية بل هي معارضة جادة و نشطة و متنوعة، وبالتالي و على عكس ما يعتقده البعض أعتقد صادقا أن الساحة السياسية بخير .
أخبار نواكشوط: ما هو موقفكم من الحوار وخاصة من خارطة طريق المعارضة لانطلاقه ورد رئيس الجمهورية عليها؟
ج ـ لا يوجد لدي أي موقف شخصي في مسألة الحوار بين الأغلبية و المعارضة، و موقفي في المسألة هو موقف حزب الاتحاد من اجل الجمهورية وائتلاف أحزاب الأغلبية.
أجري المقابلة: ماموني ولد مختار
 

اضغط لصورة أكبر
تاريخ الإضافة: 19-07-2011 12:25:08 القراءة رقم : 2938
 الصفحة الرئيسية
 الأخبار
 قضايا و آراء
 تقارير
 مقابلات
 من نحن؟
 مابسي
 روابط
 اتصل بنا
 خارطة الموقع
 البريد الألكتروني
 الموقع القديم

عدد الزوار:43911713 جميع الحقوق محفوظة مابسي © 2009