www.mattel.mr

الأمينة العامة للحزب الجمهوري: "حرية التعبير والتظاهر واقع معاش في موريتانيا وخصوصية من خصوصياتها"   إذاعة موريتانيا تنتج مسلسل إذاعي من ثلاثين حلقة "لعبة الأيام"   فرار موريتاني من "القاعدة" ومقتل اثنين حاولا الهروب من معسكرات التنظيم   الأقسام النقابية بمؤسسات الإعلام العمومي تعلن عن إجراءا ت تصعيدية بسبب عدم تلبية مطالبهم   أحزاب ومنظمات تدعو النظام لتلبية مطالب الشباب وتندد بقمع تظاهراته   نقابات الصحة تؤكد مضيها في قرار الاضراب الي حين تلبية مطالبها   الافراج عن المدير السابق لسونيمكس مولاي العربي ولد مولاي امحمد   منسقية المعارضة تدين قمع الشرطة لمظاهرة شبابية في ساحة "ابلوكات"   رابطة العرب الوحدويين الناصريين في موريتانيا تدين قمع المتظاهرين   بيرام ولد اعبيدي: تعرضت في منزلي لهجوم من طرف مجموعة أرسلها ابريكة ولد امبارك  
البحث

الجريدة
الموقع القديم
الأخبار

حماية المستهلك/ دعوة لتنظيم منتديات وطنية حول حماية المستهلك

اضغط لصورة أكبر

 وصفت "رابطة الإنصاف لحماية المستهلك"  وضعية المستهلك الموريتاني اليوم ب"العصيبة" وقالت "إن افتتاح عشرات الحوانيت –التي لا تتضمن سوى 3 أو 4 مواد غذائية بكميات محدودية وبنوعية مشكوك أحيانا في جودتها- لا يمكن أن يكون بديلا عن انتهاج سياسة شاملة لحماية المستهلكين".

 ودعت الرابطة في بيان صادر مساء اليوم الاثنين عن مجلس إدارتها، إلي عقد منتديات وطنية حول حماية المستهلك الموريتاني، بمشاركة مختلف الأطراف المعنية.

 وهذا نص البيان ، كما تلقته "وكالة نواكشوط للانباء":
"يواجه المستهلك الموريتاني مرحلة عصيبة وهو يركض خلف أسعار لا تتوقف لحظة إلا لتستأنف رحلتها ضاغطة بشكل مكثف على قوته الشرائية المتهالكة أصلا. وإذا كان من الجلي أن موجة ارتفاع أسعار المواد الغذائية في الأسواق الدولية قد فعلت فعلها في الأزمة الراهنة، فإنه من الجلي أيضا أن المستهلك قد ترك من دون حماية سواء في مواجهة  تداعيات الأزمة العالمية أو أمام محاولة استغلالها محليا لتحقيق مكاسب على حسابه.
 فبعد مرحلة طويلة من الاكتفاء بإلقاء اللوم على تقلبات السوق العالمية، تبين أن السلطات العمومية لا تريد أن تذهب أبعد من إحياء بدعة سيئة السمعة ظلت تلجأ إليها حكومات سابقة من أجل ذر الرماد في عيون المستهلكين وجعلهم يستسلمون شيئا فشيئا أمام إملاءات المنتجين والمستوردين والموزعين. وهي بدعة افتتاح حوانيت بتكاليف باهظة وبنتائج جد محدودة على القاعدة العريضة من المستهلكين وعلى طموحهم في أن يروا إجراءات جدية تتخذ لانتشالهم من التدهور المتواصل لظروف معيشتهم.
 إن افتتاح عشرات الحوانيت –التي لا تتضمن سوى 3 أو 4 مواد غذائية بكميات محدودية (99 طن /لليوم في كافة أنحاء موريتانيا) وبنوعية مشكوك أحيانا في جودتها- لا يمكن أن يكون بديلا عن انتهاج سياسة شاملة لحماية المستهلك، تستهدف القضاء على الاختلالات التي تطيل بقاءه الحلقة الأكثر هشاشة واستغلالا ضمن أطراف العملية الانتاجية والتسويقية والاستهلاكية. إذ أن المطلوب اليوم ليس أقل من إجراءات جذرية لضبط السوق وتحقيق التوازن بين المتعاملين الاقتصاديين، وهو ما لن يتأتي إلا بالاعتراف للمستهلكين بحقوقهم وبالعمل الجاد على ترقيتها وحمايتها.
 ففي الوقت الذي تكتظ فيه مدن البلاد بالروابط والاتحادات التي تدافع عن مصالح المنتجين والمستوردين والموزعين وتحظى بتعاون ودعم السلطات العمومية، يظل المستهلك الغائب الأكبر حين تتخذ القرارات التي تهمه وتظل روابطه مطمورة ومقزمة حتى لا تتجاوز مستوى مخبر لدى مصالح الوزارة المكلفة بالتجارة. وذلك في وقت يغرق فيه ألئك السوق بالبضائع المغشوشة والمقلدة والمنتهية الصلاحية والخطيرة وسط غياب إرادة وآليات الرقابة وفي ظل غياب تشريعات حيوية بالنسبة لصيانة حقوق المستهلكين.
فلماذا لا يتم التفكير في سياسة حماية تقوم على الرقابة والتشريع والتوعية؟ ولماذا لا يتم تشكيل هيئة وطنية عليا تمثل فيها مختلف الأطراف ويعهد إليها بتصور هذه السياسة وتنفيذها؟ وما الذي يمنعنا بدل انتظار نضج قصب السكر والقمح، أن نفكر في ضرب الممارسات المقيدة للمنافسة وتحديد الحد الأقصى لحصة المتعامل الاقتصادي في السوق وتحديد هامش الربح للبيع بالجملة وبالتقسيط؟ أو في أسوأ الأحوال ما الذي يمنعنا من استدعاء لجنة السوق –المنصوص عليها في القانون- وتشكيلها بطريقة تسمح لها بتقديم مقترحات تمكننا من الخروج بشكل نهائي من الحلقة المفرغة لحوانيت الدعم سيئة السمعة؟
إن رابطة الإنصاف لحماية المستهلك، التي تأسف لاستمرار النهج السابق في التعامل مع الأزمات، لتلفت عناية السلطات العمومية إلى ضرورة القطع مع أنصاف الحلول المؤقتة التي سبق وأثبتت محدوديتها وعجزها عن التجاوب مع انشغالات المستهلكين الذين باتوا في أمس الحاجة لحلول جذرية تعتبرهم أصحاب حقوق وشركاء فعليين.
وفي هذا الإطار تهيب الرابطة بالسلطات المختصة إلى أن تجعل من العيد الدولي للمستهلكين (15 مارس) مناسبة لعقد منتديات وطنية حول حماية المستهلك الموريتاني، بمشاركة مختلف الأطراف المعنية من أجل بلورة سياسة وطنية تحترم المستهلك الموريتاني وتمنحه بعض الأمل في إمكانية انتشاله من وضعيته الراهنة".
 

اضغط لصورة أكبر
تاريخ الإضافة: 07-03-2011 19:59:11 القراءة رقم : 180
 الصفحة الرئيسية
 الأخبار
 قضايا و آراء
 تقارير
 مقابلات
 من نحن؟
 مابسي
 روابط
 اتصل بنا
 خارطة الموقع
 البريد الألكتروني
 الموقع القديم

عدد الزوار:38640663 جميع الحقوق محفوظة مابسي © 2009