ani.mr/pubmattel2.html

اضغط هنا

منسقية المعارضة تتهم النظام باحتكار وسائل الاعلام العمومية وتطالب بفتحها   خاطفو السائحة الإيطالية في الجزائر كانوا يتحدثون العربية بلهجة موريتانية   برلمانيات/ النائب يعقوب ولد امين: "صفقة طريق افطوط الشرقي مخالفة للقانون" ووزير النقل: "الصفقة تفضيلية وشفافة"   طلاب "الاتحاد الوطني" في المعهد العالي يدخلون في اعتصام مفتوح   النقابة الوطنية للمعلمين ترتاح لنجاح اضرابها ،وتعتزم توسيع احتجاجاتها   في كيهيدي: سيدة تقتل ابنتها الرضيعة   نجدة المهاجرين تطالب "ولد عبد العزيز" بالعفو عن الحقوقي "بيرام ولد اعبيد"   الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا يطلق بطولته الرياضية   "القاعدة" تصدر بيانا تتبنى فيه هجوم نواكشوط وتؤكد محاولتها اغتيال رئيس الجمهورية   قرعة تجديد مجلس الشيوخ تسفر عن اختيار الفئة "ب" للتجديد هذا العام  
البحث

الجريدة
الموقع القديم
الأخبار

مصادر مطلعة ترجح أن يكون "جوادي" و"بلعور" خططا معا للعملية التي حاولت القاعدة تنفيذها في موريتانيا

اضغط لصورة أكبر
الزبير وبيب ولد نافع المطاردان في جنوب البلاد

رجحت مصادر مطلع لوكالة نواكشوط للأنباء أن تكون العملية التي خططت القاعدة لتنفيذها على الأراضي الموريتانية، بواسطة سيارتين مفخختين وعدد من المقاتلين، تمت بالتنسيق بين أمير الصحراء يحيى جوادي، وأمير كتيبة الملثمين خالد أبو العباس.

وقال المصادر إن العناصر المشاركة في العملية بعضها مقرب جدا من أمير كتيبة الملثمين "خالد أبو العباس"، كما هو الحال بالنسبة للمدعو سيدي محمد الملقب "الزبير" (أحد اثنين تلاحقهما السلطات الموريتانية في جنوب البلاد)، والطيب ولد سيدي عالي الذي يعتقد أنه كان المشرف على العملية، بينما تحسب عناصر أخرى على أمير منطقة الصحراء يحيى جوادي المكنى يحيى أبو عمار.
وقالت نفس المصادر إن هذه المعلومات ترجح فرضية تجاوز القائدين الميدانيين للخلافات التي كانت بينهما خلال السنوات الماضية، حيث نشرت معلومات حينها تتحدث عن استياء خالد ابو العابس من عزله عن إمارة الصحراء ووضعه قائدا لكتيبة الملثمين تحت إمرة الأمير الجديد للصحراء يحيى جوادي.
وكان "كوماندوز" من تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي قد تسلل عبر ثلاث سيارات بينها اثنتان مفخختان إلى الأراضي الموريتانية يوم السبت الماضي، وبعد عمليات رصد وملاحقة عثر على واحدة من السيارات متعطلة قرب بلدة معط مولانا بولاية ترارزة، بينما انفجرت الثانية على مشارف العاصمة نواكشوط، أثناء اشتباكها مع وحدة من الحرس الرئاسي، وكان مصدر في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي قد أكد أن المجموعة كانت تخطط لاغتيال رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز عند عودته من آديس أبابا، إلا أن عمليات الرصد التي تمت للسيارات الثلاثة بعد دخولها الأراضي الموريتانية أربكت الفريق ودفعته إلى التشتت لتأمين تحركه، فضلا عن ارتباك حصل على مستوى خارطة GPS الموجودة بحوزة العناصر.
وقد تسللت المجموعة بسياراتها الثلاثة إلى الأراضي الموريتانية قادمة من مدينة خاي المالية، ودخلت إلى منطقة كيدماغا، قرب وادي كاركور، وواصلت تحركها لتمر قرب امبود ومونغل، وعمدت المجموعة إلى التحرك بفارق مسافات كبيرة بين السيارات، بعد أن لاحظت أن طائرات عسكرية تحلق فوقها، وبالقرب من مقاطعة اركيز عثر على واحدة من السيارات بعد أن تركها ركابها، حينما اقتربت منهم وحدة للدرك الوطني، وكانت السيارة مفخخة، وقد عثر بداخلها على جهاز كاميرا للتصوير، وبعض الوثائق المدنية، وأسلحة ومتفجرات، وغير بعيد منها اعتقل الدرك المدعو يوسف كيدا الملقب "ابو جعفر" (29 عاما)، وهو من جنسية بيساوية، وقد تبين حسب مصادر مطلعة أنه كان من بين ركاب السيارة التي عثر عليها، وأن اثنين معه اختفيا في المنطقة، ويعرف عن "أبو جعفر"، أو "أبو عمر" كما ترجح مصادر أخرى، كونه أحد عناصر
تنظيم القاعدة في شمال مالي، وسبق وأن درس القرآن وبعض المتون الشرعية في موريتانيا، والتحق بالتنظيم سنة 2008.
وواصلت السلطات العسكرية والأمنية تعقبها للسيارتين المتبقيتين، قبل أن يتم رصد واحدة منهما على المشارف الجنوبية الشرقية للعاصمة نواكشوط، حيث تصدت لها وحدة من الحرس الرئاسي، واشتبكت معها، قبل ان تنفجر مخلفة جرحى في صفوف العسكريين، ومقتل من كانوا على متنها.

اضغط لصورة أكبر
تاريخ الإضافة: 05-02-2011 13:21:50 القراءة رقم : 2685
 الصفحة الرئيسية
 الأخبار
 قضايا و آراء
 تقارير
 مقابلات
 من نحن؟
 مابسي
 روابط
 اتصل بنا
 خارطة الموقع
 البريد الألكتروني
 الموقع القديم

عدد الزوار:37546805 جميع الحقوق محفوظة مابسي © 2009