ani.mr/pubmattel2.html

ani.mr/cjd.htm

افتتاح فرعين للبنك الوطني بمعاملات إسلامية في كيفة والطينطان   بداهية ولد السباعي يقول إن حادثة عرفات استعباد واضح، وولد الغزواني يصف مثيريها بالمأجورين   اتحاد قوي التقدم، يحمل النظام "تداعيات رفع الاسعار علي حياة السكان"   نقيب الصحفيين يحاضر عن الوسائط الإعلامية الحديثة وأثرها في البناء الثقافي   نواكشوط: اعتقال المتهم بقتل "بنت يحظيه" في بوحديدة أثناء محاولته اغتصابها   موريتانيا تجدد اتفاقيتها مع اليابان حول صيد سمك التونه   رئيس الجمهورية يعود الى نواكشوط   مركز الشباب مسيري المؤسسات في موريتانيا يفتتح مؤتمره الأول وينتخب هيئاته القيادية   رئيس الجمهورية يحضر في الخرطوم قمة رباعية بشأن السودان   الاتحاد الوطني: كلية العلوم والتقنيات تفتقد أبسط المعايير  
البحث

الجريدة
الموقع القديم
الأخبار

المجلسي ردا على البتار: "الكلام والبرهان سلاحي.. ولدى القوم من الوشاة من يغني"

اضغط لصورة أكبر

قال الناشط السلفي محمد سالم ولد محمد الأمين الملقب المجلسي، إن سلاحه هو "الكلمة، والحجة والبرهان، وعرض الأدلة والدفاع عنها بمنطق وبيان"، ولا سلاح له غير ذلك.

وقال المجلسي في مقال نشره ردا على انتقادات وجهها له السجين السلفي أعمر ولد محمد صالح الملقب البتار، إن من يرى في الدعوة بالكلمة والحجة والبرهان خلودا إلى الراحة، وتثبيطا وإقعادا عن الجهاد، "فقد خلط بين التصور والتصديق، ومن كان كذلك فليس من أهل التحقيق"، وردا على الهجوم الذي شنه عليه "البتار" في مقال نشرته بعض الصحف، قال "المجلسي"، "إن من الفتنة أن يبتلى الإنسان بالتجريح لأعراض المسلمين والوقيعة فيهم"، وفي إشارة إلى موقفه من البتار وما كتبه عنه قال المجلسي في مقاله، "إن انتقاد الشخص والحكم عليه بالقعود عن الجهاد والتقاعس عن الإمداد إنما يقدره أهل ميدانه، ومعاذ الله أن يجتنى يانع الثمار من غير أغصانه، فهم أعلم بمن ينصرهم ممن يخذلهم، وإذا لم يسمع الرئيس كلام (الداعية البطل) كما يقول المهاجم ـ في إشارة إلى حديث البتار ـ فهل يسمع الناس تجريحه هو، ويلبسون حلة التلبيس والتمييع من وصفه هو بذلك، ,إذا لم يكن للدعوة لتحكيم الشريعة أثر، فهل سيكون الاستخفاف بدعاة الحق والانتقاص منهم ذا اثر في التزام الناس".
وأضاف انه كان على "البتار" لو كان ناصحا كما ورد في مقاله أن يتصل به هو بدلا من الاتصال هاتفيا بالصحافة وما يكلفه ذلك للسجناء من حديث الصحافة عن اتصالاتهم.
وفي إشارة إلى ما قاله "البتار" من أن المجلسي تراجع عن مواقفه السباقة من دعم لمن يحملون السلاح قال المجلسي "ليس لدي سلاح غير الحجة والبرهان في حسن عرض وقوة بيان بإذن الله وتوفيقه، إن هذا واقعي، وهذا سلاحي، فمن شاهد عندي سلاحا غيره فإن عند القوم من الوشاة ما يغني عنه".
وخلص إلى القول مخاطبا البتار "وأخيرا حري بك أيه الأخ المهاجم اغتنام وقتك، وعدم جر الناس إلى نعتك، وإثارة العلم بالدليل على الاشتغال ببسط القيل، لأنه بضبط العلم لقواعده تفهم معانيه، وتدرك مبانيه، فمن رضي ما عندك غرس غرسك، ومن أعرض عنه أنصفت منه نفسك، وذلك خير لك من تجريح إخوة بغير حق أو اختراق صفوفهم بالشق، وإن جانيك من يجني عليك.
وأراك بثقتك بنفسك واستعدادك للهجوم والرد قد استسمنت ذا ورم ونفخت في غير ضرم.
وإن بتارا يشهر في وجوه الموحدين لمُكهَم، وإن ذكره بعد ذلك لمُبهَم، واعتبرها منك هفوة تسرعت فيها، أرجوا رجوعك عنها كما رجعت عن غيرها، فالرجوع إلى الحق فضيلة ولا يزيد صاحبه إلا عزا".
وكان السجين السلفي "البتار" قد شن هجوما عنيفا على "المجلسي" واتهمه بالتخذيل والتثبيط عن الجهاد، واصفا حديه في مقابلة سابقة معه، بأنه تراجع عن الصواب وركون إلى الظل والنساء.

اضغط لصورة أكبر
تاريخ الإضافة: 20-12-2010 19:25:48 القراءة رقم : 2481
 الصفحة الرئيسية
 الأخبار
 قضايا و آراء
 تقارير
 مقابلات
 من نحن؟
 مابسي
 روابط
 اتصل بنا
 خارطة الموقع
 البريد الألكتروني
 الموقع القديم

عدد الزوار:35802432 جميع الحقوق محفوظة مابسي © 2009