ani.mr/pubmattel2.html

ani.mr/?menuLink=9bf31c7ff062936a96d3c8bd1f8f2ff3&idNews=1052

مواطن مالي يطعن زميلا له بسكين في السبخة   أولى حالة وفاة في وادان يشتبه انها إصابة بالحمى الوبائية   جمعية ذاكرة وعدالة تجدد التذكير بمأساة ضحايا سجون البوليساريو   الاتحاد الوطني يتظم مهرجانا بمعهد روصو   حزب الوئام : جاهزون للسلم الوطني ونرغب في الحوار   ولد عبد العزيز يحضر انطلاق فعاليات المهرجان الدولي للفنون الزنجية بدكار   تدشين محطة لتوليد الكهرباء وتوزيعها ببلدة انبيكه بتكانت   حزب الصواب يعقد مهرجانا شعبيا في مقر قسمه في مقاطعة الميناء   اكرم خزام يحاضر للنقابة حول تجربته الصحفية والاعلام المرئي   أساتذة معهد ابن عامر للتعليم الاصلي في كيفة يعتصمون  
البحث

الجريدة
الموقع القديم
الأخبار

"يونس الموريتاني" وراء حالة الاستنفار الأمني في ألمانيا

اضغط لصورة أكبر
وزير الداخلية الألماني حذر من مغبة مخطط يقف خلفه يونس الموريتاني

برلين (رويترز) - قالت ألمانيا إن لديها أدلة قوية على أن متشددين إسلاميين يخططون لشن هجمات إرهابية خلال الأسبوعين القادمين وأمرت بتعزيز الأمن عند الاهداف المحتملة بما في ذلك محطات القطارات والمطارات.

وقال وزير الداخلية الألماني توماس دي مايتسيره إن تفاصيل المؤامرة ظهرت بعد إرسال طردين ملغومين من اليمن إلى أهداف أمريكية في نهاية أكتوبر الماضي مع طرود ملغومة أرسلها متشددون يونانيون إلى شخصيات بارزة من بينها المستشارة الالمانية انجيلا ميركل.
وقال دي مايتسيره في مؤتمر صحفي عقده في وزارته في برلين ان التهديد الامني في المانيا تصاعد وأن أجهزة المخابرات تلقت مؤشرات ملموسة على انه تم التخطيط لشن هجمات في نهاية نوفمبر تشرين الثاني.
وقال الوزير "هناك بواعث للقلق لا للفزع." وتابع قائلا "حصلنا على مزيد من المعلومات ذات العلاقة بالاضافة الى النتائج السابقة التي ... تبرر الرأي أننا نتعامل الان مع موقف جديد."
ولم تذكر الحكومة تفاصيل لكن مسؤولي أمن في العاصمة قالوا ان ثمة ثلاثة أمور يشتبه بأنها أخطار محتملة.
وقال المسؤولون الذين طلبوا عدم نشر أسمائهم ان أحد هذه الاخطار يتعلق بزعيم القاعدة يونس الموريتاني الذي كان يخطط لعملية ضد أوروبا والولايات المتحدة. غير انه لم يتضح ان كان هذا يشمل هجمات محددة.
ويتعلق الثاني بمؤامرة لتنفيذ هجمات مسلحة من النوع الذي قتل فيه 166 شخصا في مدينة مومباي الهندية في عام 2008.
وقال المسؤولون انه منذ عام 2009 وهناك مؤشرات على ان ما بين 15 و25 متشددا كامنون في اوروبا يستعدون لمثل هذه الضربة ويحتمل ان تكون في المانيا.
ويشير الاحتمال الثالث الى خلايا كامنة موجودة بالفعل في المانيا لكنها لم تحدد بعد أهدافا بعينها.
وأشار تقرير اعلامي ألماني منفصل الى ضربة محتملة من أعضاء القاعدة في بريطانيا وألمانيا.
وقال دي مايتسيره انه أعطى تعليمات للشرطة الالمانية بتشديد الاجراءات الامنية في أنحاء البلاد عند الاهداف المحتملة مثل المطارات ومحطات السكك الحديدية مشيرا الى ان النتائج أظهرت ان متشددين اسلاميين يخططون لهجمات ضد ألمانيا.
وقال "المواطنين سيتمكنون من مشاهدة مثل هذه الاجراءات التي تتخذها الشرطة وهناك العديد من الاجراءات التي لن يتمكنوا من مشاهدتها." وأضاف "يسري هذا حتى اشعار اخر."
وقال دي مايتسيره ان المانيا التي تلقت معلومات من جهاز مخابرات تابع لدولة أجنبية بشأن المؤامرة المشتبه بها في نوفمبر تشرين الثاني تعمل عن كثب مع شركائها الدوليين مضيفا انه سيتم تشديد القيود على الحدود.
وذكر دي مايتسيره أن الموقف يشبه التأهب الامني الذي رافق الانتخابات الاتحادية في ألمانيا عام 2009.
وقال "ستدركون انه من مصلحة اجراء تحقيق ناجح لن يكون من الحكمة ان تكون هذه التحقيقات علنية."
وقالت صحيفة دير تاجيشبيجل اليومية الالمانية بعد المؤتمر الصحفي ان مسؤولي الامن يعتقدون ان بين اثنين وأربعة من متشددي القاعدة على وشك شن هجمات في بريطانيا والمانيا ويتوقع ان يصلوا الى المانيا يوم 22 نوفمبر تشرين الثاني.
وقال التقرير ان الهجمات قد تستهدف الاماكن المزدحمة مثل أسواق عيد الميلاد ويعتقد ان المتشدد الذي يتخذ من باكستان مقرا له الياس كشميري هو الذي أعد الخطة.
وقال المسؤولون الامنيون في برلين انه ليس ثمة دليل ملموس عل التخطيط لهجمات على أسواق عيد الميلاد.
وكان دي مايتسيره هون في بادئ الامر من شأن التهديد الشهر الماضي عندما أطلقت الولايات المتحدة وبريطانيا تحذيرات من أن ألمانيا وفرنسا قد تستهدفان من قبل القاعدة ومتشددين متحالفين معها.
لكنه أقر في وقت سابق هذا الشهر بأن هناك "مؤشرات خطيرة" على تهديد لاوروبا والولايات المتحدة.
ومنذ فترة طويلة تعتبر ألمانيا نفسها هدفا محتملا لان لها قوات في أفغانستان قوامها نحو 5000 جندي وهي ثالث أكبر قوة ضمن القوات الدولية التي تحارب تمرد طالبان والتي يبلغ قوامها 150 ألف جندي.
وتجنبت ألمانيا الى حد بعيد هجمات المتشددين الاسلاميين رغم أن قادة هجمات 11 سبتمبر أيلول 2001 على الولايات المتحدة كانوا طلبة يدرسون في ألمانيا.

اضغط لصورة أكبر
تاريخ الإضافة: 19-11-2010 15:50:05 القراءة رقم : 1725
 الصفحة الرئيسية
 الأخبار
 قضايا و آراء
 تقارير
 مقابلات
 من نحن؟
 مابسي
 روابط
 اتصل بنا
 خارطة الموقع
 البريد الألكتروني
 الموقع القديم

عدد الزوار:35386450 جميع الحقوق محفوظة مابسي © 2009