www.mattel.mr

اضغط هنا

إحالة اثنتين من المتهمين بالمشاركة في "هجوم تورين" إلى السجن   منع فريق قناة العربية من تغطية ندوة بالمدرسة العليا للتعليم   لاول مرة تعيين سيدة في منصب مندوب جهوي للثقافة والشباب والرياضة   الإفراج عن "أحمد ولد ويس" بعد أيام من تسلميه نفسه للسلطات   الإعلان عن وفاة سجين جديد بسجن دار النعيم   الضباط طلاب المدرسة البحرية يضربون احتجاجا علي سوء الخدمات   إحالة الحسن ولد معط إلى السجن بتهمة "الارهاب"   طلاب الطب بالجامعة الحرة ينفون صحة المعلومات التي نشرت بشأنهم   استقالة مسؤول في وزارة الصحة احتجاجا على "فساد إدارة المصادر البشرية"   مئات الجنود الماليين يلتحقون بالوحدات الموريتانية شمال تمبكتو لملاحقة "القاعدة"  
البحث

الجريدة
الموقع القديم
الأخبار

شروط حزب "عادل" التي قدمها للاغلبية لدخولها

اضغط لصورة أكبر

 ابلغ مصدر قيادي في حزب "عادل"، اليوم الجمعة "وكالة نواكشوط الأنباء"، أن حزبه سلم للأغلبية  مقترحاته لدخولها، مؤكدا علي أن هذه المقترحات تحظي بإجماع الهيئات القيادية للحزب وتنطلق من الثوابت التي تأسس عليها.

 

وقال المصدر إن حزب "عادل" خول رئيسه يحي ولد احمد الوقف، تسليم مقترحاته لرئيس حزب الاتحاد من اجل الجمهورية، الحاكم، محمد محمود ولد محمد الامين، رافضا الكشف عن مضمون هذه المقترحات، مكتفيا بتأكيده علي أن حزب "عادل" بكافة هيئاته، متمسك بالمبادئ والأهداف، التي تأسس عليها والتي ناضل من اجلها وتحمل في سبيل ذلك من السجون والتهميش والحرمان ما لم يتعرض له أي حزب مهما كان في البلاد.

  وعلق مصدر قيادي آخر في "عادل" علي سؤال ل"ونا" حول أهداف حزبه من دخول الأغلبية بقوله: "حزبنا لم يتأسس علي أن يكون معارضا أو في الأغلبية، بل علي أساس رؤى وطنية وأهداف ترسخ الديمقراطية والحكم الرشيد في موريتانيا لتنميتها ونشر العدالة والمساواة بين مواطنيها وسيظل متمسكا بهذه الأهداف سواء التحق بالأغلبية أو بقي في المعارضة، غير مبال بما يقال عنه".
 وقد علمت "ونا" من مصادر مضطلعة، ان مقترحات "عادل" التي سلمها لرئيس الحزب الحاكم، قبل ثلاثة ايام، ولم يتلقي حتى الآن ردا عليها، تتضمن شروطا لانسحابه من المعارضة والتحاقه بالأغلبية، منها فتح وسائل الإعلام أمام جميع الفاعلين السياسيين بالتساوي وبان يقف رئيس الجمهورية علي مسافة واحدة من جميع أحزاب الأغلبية، كما تتضمن تصور الحزب، لتسيير أمور البلاد، سواء في المجال الاقتصادي والاجتماعي والسياسي أو في مجال مكافحة الإرهاب والعلاقات مع دول الجوار وغيرها من دول العالم.
 هذا وكان رئيس حزب "عادل" هو أول رئيس حزب معارض يلتقي بولد عبد العزيز بعد انتخابه في الثامن عشر يوليو 2009، حيث ظلت الاتصالات مستمرة بين الحزب والسلطة، سواء عن طريق لقاءات بعض قياداته برئيس الجمهورية او مع رئيس الحزب الحاكم وقد صادق الحزب لعضوه القيادي وزير الداخلية عن المعارضة في الحكومة الانتقالية، محمد ولد ارزيزيم بقبول تعيينه سفيرا لموريتانيا في اثيوبيا.
 وقبل أسابيع اتفق الطرفان علي الدخول في مفاوضات لالتحاق "عادل" بالأغلبية، علي أساس دفتر التزامات قدمه لها للتوقيع عليه، إلا أن هذه المفاوضات لم تثمر، حسب مصادر الطرفين، حيث التقي ولد عبد العزيز بولد الوقف واتفقا علي ان يقدم "عادل" مقترحاته لرئيس حزب الاتحاد من اجل الجمهورية شخصيا ليقدمها هو الآخر لرئيس الجمهورية.
 وقد أبرزت هذه التفاعلات ظهور ثلاثة اتجاهات (حمائم وصقور وفريق ثالث) في حزب "عادل"، تتباين مواقفها حول تموقع الحزب في الساحة السياسية، بين مسارعين في المضي في طريق الحوار مع الأغلبية واسعجال نتائجها، وآخرين لا يرون في التفكير في مغادرة المعارضة رأيا صائبا، فيما يقول الفريق الثالث إن الحوار مطلوب والتخلي عن المواقف يتطلب الكثير والكثير، إلا أنها ما زالت إلى حد الآن محافظة على تماسكها وحشر خلافاتها في "النقاش الديمقراطي" ولو كانت حدته قد ارتفعت عن المألوف في جلسة سابقة.
  ويري المراقبون ان الساحة السياسية ستشهد في الأيام القادمة، حلحلة، سيكون المتضرر الأول منها منسقية المعارضة الديمقراطية، كما سيحسم "عادل" الموقف الذي سترسو عليه سفينته، إذا تجاوزت وحدته موجة التجاذبات الداخلية وظل متماسكا.

اضغط لصورة أكبر
تاريخ الإضافة: 05-11-2010 17:31:36 القراءة رقم : 2887
 الصفحة الرئيسية
 الأخبار
 قضايا و آراء
 تقارير
 مقابلات
 من نحن؟
 مابسي
 روابط
 اتصل بنا
 خارطة الموقع
 البريد الألكتروني
 الموقع القديم

عدد الزوار:34271390 جميع الحقوق محفوظة مابسي © 2009