www.mattel.mr

اضغط هنا

فرنسا تنفي تلقيها مطالب القاعدة مقابل الإفراج عن الرهائن   السيول تدمر جسر كامور بشكل كامل   "ونا موبيل" تطلق خدمة "الأخبار العاجلة" بالتعاون مع جميع شركات الاتصال في موريتانيا   الإمارات تستعد لطي صفحة ملف "أطفال الركيبة" في موريتانيا   الاتحاد الوطني للطلبة يندد بمنع الطلبة الموريتانيين بالجزائر من التسجيل في بعض التخصصات   الدفعة الأولى من مساعدات "شريان الحياة" تصل ميناء "اللاذقية" في طريقها الي غزة   مجلس الوزراء السعودي يكلف وزير الخارجية بالتباحث مع موريتانيا حول اتفاقية عامة للتعاون   وفاة شاب من نزلاء السجن المدني بنواكشوط   الشرطة تعتقل عناصر عصابة لتهريب المخدرات بينهم امرأة   رئيس الجمهورية يجرى محادثات مع قادة دول الساحل  
البحث

الجريدة
الموقع القديم
الأخبار

وسيط: المرأة الفرنسية بين الرهائن لدى القاعدة مصابة بالسرطان ولن تصمد

(ا ف ب) ـ باماكو: تعاني المرأة الوحيدة الفرنسية بين الرهائن السبعة الذين يحتجزهم تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي في مالي وبينهم خمسة فرنسيين، من مرض السرطان و"لم يعد بوسعها الصمود طويلا بدون عناية"، حسبما أفاد وسيط نيجيري لوكالة فرانس برس الاحد.

وقال احد الوسطاء النيجيريين في اتصال هاتفي عبر الاقمار الصناعية "انني عائد من لقاء مع الخاطفين في الصحراء حيث اجتمعت باثنين من أفراد المجموعة، من بينهما المرأة الفرنسية الرهينة مريضة ولم يعد بوسعها الصمود طويلا بدون علاج طبي".
وزار الوسيط منطقة تيميترين شمال شرق مالي قرب الحدود الجزائرية حيث يحتجز الرهائن الذي خطفوا في النيجر.
كما أكد وسيط مالي يلعب أيضا دور الوساطة ردا على اسئلة فرانس برس هذه المعلومات مؤكدة إن "المرأة الفرنسية مريضة. قيل لنا إانها تلقت علاجا قبل خطفها بقليل لكنها بحاجة إلى المتابعة".
وبحسب المصادر، فان فرنسواز لاريب زوجة احد الفرنسيين الخمسة الذين خطفوا ليل 15 الى 16 ايلول/سبتمبر في موقع منجم لليورانيوم تابع لمجموعة اريفا الفرنسية في ارليت شمال النيجر، خضعت لعلاج كيميائي قبل قليل من خطفها.
من جهة أخرى، أكد الوسيط النيجيري ان "الخاطفين منفتحون على أي مفاوضات ويقولون إنهم سيعلنون مطالبهم قريبا، لكن مصير الرهائن يبقى مفتوحا على جميع الاحتمالات.
وتابع الوسيط "قال لي الخاطفون ان الرهائن على قيد الحياة ويلقون معاملة جيدة"، موضحا انه "يعمل من اجل مساعدة بلده على المساهمة في البحث عن حل".
وكان تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي أعلن في 21 ايلول/سبتمبر مسؤوليته عن خطف خمسة فرنسيين ومواطنين من توغو وبنغلادش -معظمهم من العاملين في أريفا وشركتها ستوم المتفرعة من مجموعة فينتشي الفرنسية- قبل خمسة ايام من ذلك من منازلهم في موقع ارليت المنجمي (شمال النيجر) ليل 15-16 ايلول/سبتمبر.
وفي 30 ايلول/سبتمبر بث تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي على الانترنت صورا وتسجيلا صوتيا للرهائن السبعة وقد ظهروا في الصورة جالسين على رمال الصحراء وخلفهم يقف مسلحون ملثمون باللثام التقليدي لسكان الصحراء.
وكان احد الرجال جالسا إلى جانب الرهائن وكان الوحيد المكشوف الوجه.
وقال بيار كامات الرهينة الفرنسي السابق الذي احتجزه تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي حوالى ثلاثة اشهر في صحراء مالي، انه الجزائري عبد الحميد ابو زيد احد قادة الجماعة الاكثر تطرفا.
وكان ابو زيد قاد عملية خطف الناشط الانساني الفرنسي ميشال جيرمانو (87 عاما) الذي اعلنت القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي اعدامه في 25 تموز/يوليو. كما ان مجموعته مسؤولة عن اعدام الرهينة البريطاني ادوين داير في نيسان/ابريل.
ولم تتلق الحكومة الفرنسية رسميا اي مطلب من الخاطفين منذ نشر الصورة التي اعتبرت دليلا على انهم على قيد الحياة.

اضغط لصورة أكبر
تاريخ الإضافة: 11-10-2010 09:12:56 القراءة رقم : 1386
 الصفحة الرئيسية
 الأخبار
 قضايا و آراء
 تقارير
 مقابلات
 من نحن؟
 مابسي
 روابط
 اتصل بنا
 خارطة الموقع
 البريد الألكتروني
 الموقع القديم

عدد الزوار:33296398 جميع الحقوق محفوظة مابسي © 2009