www.mattel.mr

اضغط هنا

موريتانيا تفوز بالميدالية البرونزية في كأس العالم للكرة الحديدية   قبول موريتانيا عضوا كاملا في الاتحاد الدولي للتوثيق   متمردون سابقون من الطوارق في مالي على استعداد للتصدي للقاعدة   المنتخب الموريتاني للكرة الحديدية يصل الي نصف نهائي كأس العالم   أطباء الأسنان يطالبون بإنشاء مستشفى خاص بأمراض الأسنان   "جمعية حماية المستهلك" تحذر من احتمال ارتفاع أسعار الخبز قريبا   ولد عبد العزيز: لسنا في حرب مع القاعدة وإنما نواجه عصابات إجرامية   رئيس الجمهورية: موريتانيا تعمل على إشاعة الأمن في المنطقة وتدعو إلى التعاون لمحاربة التطرف   نقابيون يعبرون عن قلقهم ازاء "تراجع المؤشرات الاجتماعية في موريتانيا"   في الميناء: مراهق يقتل شقيقه الأكبر بسبب خلاف على فتاة  
البحث

الجريدة
الموقع القديم
الأخبار

الحزب الموريتاني للعدالة والديمقراطية ينتقد تصريحات "صار إبراهيما"

انتقد الحزب الموريتاني للعدالة والديمقراطية لتصريحات الأخير للمرشح السابق للانتخابات الرئاسية صار إبراهيما مختار، وقال الحزب في بيان أصدره إن صار إبرهيما بدعوته لتغيير اسم موريتانيا ونشيدها الوطني، إنما يواصل العزف على النغمة "العنصرية لحركة افلام"

وقال الحزب في بيان أصدره إنه مصر على مواجهة كل من تخول له نفسه لامساس بوحدة الوطن أو مصالحه "وهو على استعداد لاتخاذ موقف مشابه حتى من رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز عندما يتبين أنه يعمل ضد هذا الوطن ومصالح شعبه".
وقال الحزب إن تجاهل تصريحات صار إبراهميا مختار التي وصفها بالدعوات الطائفية والعنصرية قد يدخل تحت طائلة "الساكت عن الحق شيطان أخرس"، وأعرب عن استنكاره لتلك "الدعوات التي رفع بها صار إبراهيما عقيرته، حينما طالب بإعادة النظر في اسم موريتانيا "لكونه لا يعكس إلا انتماء واحدة فقط من قومياتها" المختلفة فهل يريد "صار" أن تكون تسمية البلد "موريكوري".
وأضاف الحزب أن صار إبراهيما "لا يزال متشبعا بأفكار "حركة المشعل الإفريقي" رغم ادعائه نبذ العمل السري، ولا أدل على ذلك من المرادفات التي تتقاطع بشكل كامل مع المصطلحات الإقصائية التي يتبناها "صار إبراهيما، وبيرام ولد اعبيدي" عندما يطالبان بخلق شرخ في هوية البلد وتركيبته الاجتماعية، وإحداث انقسام داخل القومية العربية بشقيها (البيظان والحراطين) اللذان يتحدثان نفس اللغة ويتقاسمان المرابع والانتماء الحضاري.. وبما أن اللغة حمالة للثقافة فإن "صار" يترجم بأفكاره هذه إرادة أسياده الذين ستحتفل البلاد قريبا بالذكرى الخمسين لاستقلالها من نير غطرستهم وتنكيلهم بأبناء هذا الوطن، مستعينا بالرماة السنغاليين، الذين يتقاسمون الأصول مع صار، وهنا نتساءل أمام مطالباته بإعادة النظر في النشيد الوطني الموريتاني الذي قال إن الشعب الموريتاني يجهله، وهو ربما محق في ذلك لضعف المناهج التربوية وابتعادها عن الروح الوطنية".
وأضاف البيان: "هل شاهد صار بلدا متسامحا مثل "موريتانيا" وهذه التسمية بالمناسبة هي مسخ حضاري، لأن هذه البلاد عرفت بشنقيط، فالتسامح المعجزة هو الذي جعل منه مرشحا رئاسيا، وزعيم حزب سياسي، بل ومذك للنعرات، ولاشك أن جنسية مكتسبة لمذيع سنغالي سنة 1975 في بلد غير موريتانيا ستجعله مواطنا من الدرجة الثانية، فلو أن هذه الدعوات والأفكار المدافعة عن الظلم المفترض صدرت من مواطن متأصل الجذور مثل "كان حاميدو بابا" لوجدنا له العذر أو اكتفينا بالقول عله.
ثم ترى ما هي الهوية التي ينشدها "صار" لموريتانيا غير أنها عربية إفريقية مسلمة، هل يريدها إفريقية فقط، فدعوته أن يجد الموريتانيون توافقا وطنيا بغية مراجعة الدستور من حيث الجوانب المرتبطة بهوية موريتانيا بما يعزز طابعها كـ"همزة وصل" بين العالم العربي وإفريقيا، وترسيم اللغات الوطنية، وتقاسم السلطة بين القوميات فضلا عن قضية التعايش. تعكس بجلاء مدى تقوقعه في العقل الباطن لـ "حركة إفلام" التي عفا عليها الزمن، وهي نفس الأفكار التي تدفعه للمطالبة بإعادة النظر في التقسيم الإقليمي للبلاد من أجل إعطاء المزيد من الاستقلال للمجموعات المحلية، وتغيير التقطيع الانتخابي للبلاد.
لقد تناسى "صار إبراهيما مختار" أن أبناء هذا البلد اختاروا النظام الديمقراطي، كمنهج للتبادل السلمي على السلطة، وهو النظام الذي يسمح له اليوم بتجاوز القوانين وارتكاب أفعال مجرمة بفعل القانون الذي يحظر كل دعوة طائفية أو عنصرية.
بل إنه ختم النبش في مقدسات السيادة عندما طالب بتنظيم الجيش الوطني و"إتاحة الفرصة لكل المجموعات القومية بالمشاركة فيه وتحويله إلى جيش جمهوري قادر على الدفاع عن الوحدة الترابية للبلاد"، فعن أي جيش يتحدث "إبراهيما"، إن البلدان التي يتباكى على نموذجها الثقافي فتحت أراضيها وجعلتها مسرحا للأعمال الإجرامية التي تستهدف موريتانيا كيانا وشعبا، ولولا حرفية جيشنا وجمهوريته لما ضحى من أجل وضع حد للمغامرات التي تقوم بها هذه العصابات، وهو لعلمه قادر على الدفاع عن الحوزة الترابية ومن يعتقد غير ذلك فليغامر بالاعتداء على شبر من هذه الأرض الطاهرة.
أما عن تقييمه لخمسينية عيد "الاستقلال " والذي كانت نتيجته ـ حسب صار ـ "بلدا مشتتا لا زال يبحث عن ذاته"، ويتم احتكار أهم ما يشكل تسييره الإداري والاقتصادي والسياسي والثقافي والاجتماعي من قبل بعض القبائل داخل المجموعة العربية".
بالفعل إن تحييد ثقافة المقاومة وبناء دولة من أطر الشتات أخرتنا خمسين عاما عن اللحاق بركب الشعوب التي تمجد نضالاتها ويضع الزائرون الكبار أكاليل من الزهور عند نصب أو الساحة التي ترمز لشهدائها، فالهوية والذات لا يمكن بترهما عن الأرض والدماء التي روت ترابها.
ختاما فإن الحزب الموريتاني للعدالة والديمقراطية يقول كفاك يا "صار إبراهيما" تباكيا على حلم لن يستقيم فلن تجد آذانا صاغية في محاولات التفريق بين مكونات القومية العربية، بالقول إن "الحراطين" والزنوج الأفارقة مقصيون "بشكل منهجي" من القوات المسلحة وقوى الأمن، ومن عالم الاقتصاد والتجارة والإدارة وكل القطاعات الأخرى المهمة بما في ذلك القطاع الخاص.
لقد حددت موريتانيا هويتها، ويعمل أبناؤها البررة اليوم لاستعادة موروثها الحضاري، كما أن النوذج المثالي في إدارة شؤون الحكم، نص بأن تسود الأغلبية وتصان حقوق الأقلية، لكن معضلتك وأمثالك من المصابين بعقدة الانتماء هي أنهم يريدون احراق المراحل واختزال شعب بأكمله وسلبه إرادته وذلك ما لن يكون".
محمودي ولد صيبوط
رئيس الحزب الموريتاني للعدالة والديمقراطية

اضغط لصورة أكبر
تاريخ الإضافة: 09-10-2010 12:04:35 القراءة رقم : 700
 الصفحة الرئيسية
 الأخبار
 قضايا و آراء
 تقارير
 مقابلات
 من نحن؟
 مابسي
 روابط
 اتصل بنا
 خارطة الموقع
 البريد الألكتروني
 الموقع القديم

عدد الزوار:33219121 جميع الحقوق محفوظة مابسي © 2009