www.mattel.mr

اضغط هنا

مدير الميزانية المستقيل يسلم المهام لنائبته   طبيب يطرد مريضة من مستشفى صباح رغم وضعيتها الصحية الحرجة   الشرطة تعتقل مديرة الدراسات بوزارة التنمية الريفية بأمر من حاكم تفرغ زينة   البيان الصادر في اعقاب اجتماع مجلس الوزراء   رئيس الجمهورية يصرح بممتلكاته امام لجنة الشفافية المالية   اعتقال عصابة يقودها رجل اعمال يشتبه في تهريبها للمخدرات   مجلس الوزراء يجري تعديلات في بعض القطاعات (تحت التحديث)   الكاتب محمد الأمين الشاه يطلق موقعا إلكترونيا أكاديميا   ليبيا تقدم طائرات قتالية لمالي علي أنها طائرات استطلاع   السلطات تخلي حي الكلم (13) جنوب نواكشوط  
البحث

الجريدة
الموقع القديم
الأخبار

السجناء السلفيون: أيدينا في أيدي العلماء من أجل مواصلة الحوار ودرء الفتنة

اضغط لصورة أكبر
السجينان التقي ولد يوسف والطالب ولد احمدناه

دعا أربعة من السجناء السلفيين في السجن المركزي بنواكشوط، العلماء إلى مواصلة جهودهم في الحوار، ومحاولة درء الفتنة ولم الشمل، وقال السجناء الأربعة وهم: التقي ولد يوسف، والطالب ولد احمدناه، ومحمد ولد عبدي، واباه ولد محمدن، في بيان أصدروه، إنهم يرون في الحوار الذي يقوم به العلماء جهدا أدى إلى نتائج إيجابية.

ووصفوا إطلاق سراح بعض زملائهم من السجن بأنه كان نتيجة طيبة للحوار أدخلت السرور على ذوي المفرج عنهم وساهمت في درء الفتنة، وجاء في البيان الذي حمل عنوان "العلماء قادتنا وقدوتنا" ما نصه:
"مما لا شك فيه أن الأمة الإسلامية اليوم تمر بمرحلة من أشد مراحل الضعف وأصعبها، حيث تدار من قبل غيرها ويتحكم فيها خصومها وتعيش على صدقات أعدائها وتسودها الفرقة والتناحر وتنتشر فيها الفتن والبلابل، فتن يرفق بعضها بعضا وينسى آخرها أولها، فأصبحت فرقا وجماعات وطوائف وفئات يلعن بعضها بعضا ويكفر بعضها بعضا، مما أفضى إلى استحلال دماء معصومة وانتهاك أعراض مصونة، الشيء الذي تطلب أن يقوم المصلحون وأن ينهض كل من مكانه لإخماد الفتنة ولم الشمل وجمع الكلمة والاجتماع على الحق والأخذ على يد الظالم ونصرة المظلوم وإرشاد الضال، ولا يكون ذلك إلا بأن يكون أهل العلم في الصدارة، أهل العلم الربانيين المتمسكين بالكتاب والسنة، ممسكين بهما، الذين جمعوا مع فقه الشرع فقه الواقع فهم أدرى الناس بما يصلح الأمة، فميزانهم معتدل ومقياسهم دقيق قد زان الشرع عقولهم وهذب نفوسهم وقدموه على عواطفهم، وإنه مما يفرح القلب ويبعث الأمل وجود مثل هؤلاء في بلدنا ولله الحمد، ممن حمل راية الإصلاح ووقف في وجه الفتنة وأصلح ذات البين متمثلين قوله تعالى ( فأصلحوا ذات بينكم) داعين إلى الحوار كل من أشكل عليه أمر من أمور دينه، ورده إلى الحق معلنين حرصهم التام على ذلك مبشرين أن العقلاء في هذا البلد لا يريدون لمخالفيهم إلا الخير والصلاح، وقد رأينا آثار جهودهم في رجوع كثير من الشباب إلى المساجد و إلى حلقات العلم وسلوكهم النهج القويم، كما رأيناه في إطلاق سراح مجموعة من الشباب كانت في السجن، قد أدخلوا الفرحة على ذويهم وساهموا بذلك في درء فتنة عظيمة، وإننا من مكاننا هذا لنشكر الله تعالى أولا وأخيرا ثم نشكر أهل العلم المساهمين في هذا الأمر من قريب أو بعيد، ونقول لهم أمضوا أيها العلماء في طريقكم فأيدينا في أيديكم فأنتم قادتنا، وأكملوا ما بدأتموه وأنتم مشايخنا بعلمكم نقتدي ولأمركم نقتفي.
الموقعون:
التقي ولد يوسف
الطالب بن أحمدناه
محمد ولد عبدي
أباه ولد محمدن

اضغط لصورة أكبر
تاريخ الإضافة: 04-10-2010 13:42:46 القراءة رقم : 1235
 الصفحة الرئيسية
 الأخبار
 قضايا و آراء
 تقارير
 مقابلات
 من نحن؟
 مابسي
 روابط
 اتصل بنا
 خارطة الموقع
 البريد الألكتروني
 الموقع القديم

عدد الزوار:33128852 جميع الحقوق محفوظة مابسي © 2009