www.mattel.mr

اضغط هنا

سكان حي الكيلومتر 13 يناشدون رئيس الجمهورية وقف تنفيذ قرار هدم منازلهم   عشرات الركاب عالقون بمطار لاس بالماس في طريقهم إلى نواكشوط   وزيرا التعليم الأساسي والثانوى يناقشان وضعية التعليم مع السلطات الادارية في نواكشوط   حراس ثكنة الموسيقى العسكرية بنواكشوط يطلقون النار على مشبوه ويعتقلونه   توضيح أمني حول شكاوي من عناصر شرطة النقطة الحدودية مع المغرب   اتحاد الطلبة المستقل يدعو إلى تفعيل الوحدة الطلابية   القضاء يبدأ محاكمة المتهمين في ملف "أنصار الله المرابطون" الأسبوع القادم   الاتحاد الوطني للطلبة يثمن خطاب الوزير ويدعو لتوفير كل لمتطلبات الأكاديمة   "آميناتا اتياو" تبحث مع "ولد ابيليل "سبل تفعيل النظام الجديد لتأمين مكاتب الامم المتحدةفي موريتانيا   المدير المساعد لشركة "صوملك" :" توسعة شبكة الكهرباء في "نواكشوط"ستكتمل وفق الاجال المحددة لها"  
البحث

الجريدة
الموقع القديم
الأخبار

"حراس المستقبل" تحالف جديد من أجل مستقبل موريتانيا

أعلنت مجموعة من المثقفين والسياسيين والإعلاميين والأدباء والمفكرين ونشطاء المجتمع المدني في موريتانيا، عن تأسيس تحالف جديد تحت اسم "حراس المستقبل"، وقال مؤسسو التنظيم الذين بلغ عددهم حتى الآن 155 شخصية، إنهم يسعون لتأسيس "حلف فضول ، متسلحين بالتفكير الاستراتجي الاستشرافي للمستقبل"، مؤكدين أن حلفهم يبقى فضاء مفتوحا أمام كل من يهمه حاضر موريتالنيا ومستقبلها.

وجاء في بيان الإعلان عن ميلاد الحلف الجديد ما نصه:
"خلق الله الناس جميعا من نفس واحدة، وجعل التنوع البشري، كما جعل التنوع الطبيعي، آية من الآيات، وشمل بني آدم بتكريمه، وقرر أن الأمة واحدة، وأن المؤمنين إخوة... وذكّر نبي الرحمة في أجمع خطبة له بأن الناس كلهم لآدم، وآدم من تراب، وقال إنهم سواسية كأسنان المشط، لا يتفاضلون إلا بالعمل والتقوى، وأكد الخليفة الفاروق أن الناس يولدون أحرارا...
تلك مبادئ وأسس ضرورية للعمران البشري، مكينة في فكرنا وثقافتنا.. وقد احتاجت البشرية كلها إلى دفع ثمن كبير من أرواحها ونزيف جراحها، لكي تعيد اكتشاف بعض هذه المبادئ ويتواضع ممثلوها، في أعقاب حروب طاحنة، على إعلان عالمي لحقوق الإنسان وجملة من المواثيق والمعاهدات المؤكدة لكرامة الإنسان.. ولقد عانت مجتمعات كثيرة، قديما وحديثا، من تمزقات وهزات عنيفة كان من أبرز أسبابها تجاهل تلك الأسس، والارتهان لبنى اجتماعية متنابذة، والانشغال باللحظة الراهنة عن الحيطة للمستقبل، وما أفضى إليه ذلك كله من العجز عن قراءة إرهاصات التحول للانطلاق منها في مسابقته أو مساوقته وحسن إدارته بدل المقاومة العبثية له.
ومن المؤسف أن يكون مجتمعنا، وهو المعمّر في إسلامه، قد تأخر في تنزيل تلك الأسس والمفاهيم من فضاء الفكر والمثال إلى تربة العمل والواقع المعيش؛ فبينما تمكنت مجتمعات أخرى مارست الرق والإقصاء، وبشكل أشد بشاعة، من تجاوز ماضيها وإعادة تأسيس العلاقات فيما بين أفرادها على أساس من الأخوة الدينية أو المواطنة أو الكرامة الإنسانية، بقي مجتمعنا لحد الآن أسيرا في جانب كبير من عقلياته ومسلكياته لإرث اجتماعي منفلت من الضوابط الشرعية، لا قوام لحياة مدنية في هذا العصر إلا بتجاوزه. فرغم الانطفاء الواسع للممارسة الفعلية للاسترقاق، والانفتاح النسبي لأبواب التمكين أمام المستضعفين، ورغم ما بذلته الدولة وبعض الشخصيات ومؤسسات المجتمع المدني من جهود، فإن شرائح واسعة من أفراد شعبنا ما تزال تعاني من التهميش، كما أن البنى الاجتماعية والعقليات الناظمة لها والمسلكيات النابعة منها، ما تزال على نسبة من التحجر، يحمل استمرارها مخاطر كبيرة على المجتمع كله.
إن القراءة السديدة للدين، واستنطاق تطبيقاته في صدر الإسلام، واستلهام العبر من وقائع التاريخ وحقائق الجغرافيا، والوعي العميق بالسنن الكونية، فضلا عن يقظة الضمير الإنساني... كلها أدوات معينة على فهم مسار التحولات الاجتماعية، وقراءة إرهاصاتها في الإبان، والانطلاق منها في انتهاج الطريق المناسب لتأمين الحاضر وصناعة المستقبل، وهو طريق يمر – ضرورة – بتغيير العقليات ونشر القيم الفاضلة، ومقاومة التكلس في البنى الاجتماعية التراتبية أو التنابذية، سعيا إلى استئصال كل أشكال الممارسات الاستعلائية والإقصائية والانغلاقية التي تعرض النسيج الاجتماعي لخطر محدق.
تأسيسا على تلك القراءة وذلك الفهم، واستشعارا لمسئولية كل فرد تجاه نفسه وأسرته ومجتمعه وأمته حاضرا ومستقبلا...
• وباعتبار الموريتانيين جسدا واحدا، الوطن سفينتهم المشتركة التي لا سلامة لأي منهم إلا بسلامتها..
• واستحضارا لكل ما ينخر في جسم مجتمعنا من علل واختلالات، تتطلب معالجتها تفكيرا رصينا وعملا مدنيا جامعا، بصيرا بغاياته وأهدافه، حصيفا في وسائله وآلياته، صادقا في مقاصده ونياته...
• ووعيا بأن الممارسات الاسترقاقية والإقصائية ومخلفاتها هي من أبرز تلك العلل، وبأن الانعتاق الذي أسس له الدين من أول يوم، قولا وعملا، واقتضته الكرامة الآدمية، وفرضته السنن الكونية، وسُنّت من أجله القوانين معززة بالفتاوى الشرعية، ليس مجرد إجراء سطحي يفصم علاقة رأسية غير سوية بين إنسانين، وإنما هو عملية حقوقية وتربوية وثقافية واقتصادية واجتماعية متشابكة الأبعاد، ترتب العلاقات أفقيا، فتعيد للإنسان المستضعف كرامته، وتضمن تكافؤ الفرص بينه وبين سائر إخوته، وتفتح أبواب المعرفة للجميع، وتكفل التنشئة على القيم الزكية للأطفال واليافعين، وتعيد المهمشين إلى دائرة الحركة الفاعلة، وتدفع بقطار المساواة بين المواطنين إلى محطات العمل والإنتاج والتواشج الاجتماعي والمشاركة النشطة في الشأن العام.
تأسيسا على ما تقدم، فإن لفيفا من شخصيات موريتانيا ومثقفيها وأطرها، من شتى ألوان الطيف الاجتماعي، ومن مختلف التخصصات:
1. يعلنون عن عقد حلف فضول باسم "حراس المستقبل"، يتسلح بالتفكير الاستراتيجي الاستشرافي لدراسة كبريات قضايا المجتمع، واستنباط حلول جذرية للاختلالات القيمية السائدة، وصولا إلى صياغة وتنزيل استراتيجية عمل اجتماعي، تهدف إلى إرساء أسس الأخوة والمساواة بين مختلف شرائح شعبنا ومكوناته، وتطمح إلى تيسير الإدارة السلسة لدفة التحول والانصهار الاجتماعي، بما يحقق لشعبنا مصالحه العليا في الوئام والاستقرار عبر الانعتاق الشامل من آصار الغبن والإقصاء والتهميش.
2. يعتبرون الحلف فضاء مفتوحا أمام كل من يهمهم حاضر موريتانيا ومستقبلها، متنكبا لمعترك التجاذبات السياسية الظرفية، منفتحا على كل قوى المجتمع المدني والأهلي، ناظما لمختلف ألوان الطيف الفكري والاجتماعي..
3. يدعون جميع الشخصيات الفاعلة والقوى الحية في البلاد إلى الانخراط في مبادرة الإصلاح الاجتماعي هذه، عبر عمل جماعي طويل النفس، تتعزز به لحمة نسيجنا الاجتماعي وتشرق به شموس الأمل وبوارق المحبة في عيون أطفالنا مهما اختلفت أنسابهم وأحسابهم ومتقلباتهم في الأصلاب والأرحام، لينشؤوا جميعا على ثقافة "الجسد الواحد"، وليمارس كل منهم حقه في تأبّط كتاب وامتشاق قلم، والحصول على رغيف خبز ونفحة كرامة، واعتناق حلم جميل بمستقبل أفضل، وعلى الله قصد السبيل..."

ملاحظة: يرجى من الراغبين في الالتحاق بالمبادرة وتزويدها بأفكارهم ومقترحاتهم أن يدخلوا عبر الرابط الشبكي التالي، ويسجلوا أسماءهم الكاملة ووظائفهم واختصاصاتهم وعناوينهم الهاتفية والألكترونية:
http://groups.google.com/group/hurrass


 

اضغط لصورة أكبر
تاريخ الإضافة: 02-10-2010 14:11:52 القراءة رقم : 621
 الصفحة الرئيسية
 الأخبار
 قضايا و آراء
 تقارير
 مقابلات
 من نحن؟
 مابسي
 روابط
 اتصل بنا
 خارطة الموقع
 البريد الألكتروني
 الموقع القديم

عدد الزوار:33009980 جميع الحقوق محفوظة مابسي © 2009