www.mattel.mr

اضغط هنا

القبض على عصابة لتجارة المخدرات ومصادرة 18 كلغ من "الكوكايين"كانت بحوزتها   عادل يعلن تضامنه مع المتضررين جراء السيول ويدعو إلى الاسراع في إنقاذهم   موريتانيا ترحل "عمر الصحراي" برا إلى مالي   تواصل يعلن عن تشكيل لجنة لتنسيق جهود الاغاثة في المناطق المتضررة من السيول   نقابة التعليم الثانوي تنتقد قرار اختيار ممثلي العمال في مجلس إدارة "كنام"   أمطار في نواحي متفرقة من البلاد بلغت في بعض المناطق 153 ملم، وخسائر مادية معتبرة   "أبو زيد" يهدد حياة الرهينتين الاسبانيين المحتجزين لدى "خالد أبو العباس"   نقابة الصحافة تنظم ندوةتحت عنوان "حرية الصحافة بين رمضانين"   نقل "عمر الصحراوي" من السجن المركزي تمهيدا لترحيله   السيول تقطع طريق "الأمل" وتجرف سد" كامور"  
البحث

الجريدة
الموقع القديم
الأخبار

مجموعة سياسية ترد على "برام ولد اعبيدي" وتحذر من اعتقاله

توصلت "وكالة نواكشوط للأنباء" برسالة من مجموعة سياسية يتحدث باسمها مدير الإسكان، ردا على بيان صادر عن مبادرة المقاومة من أجل الانعتاق، والتصريحات التي أدلى بها رئيس المبادرة برام ولد اعبيدي خلال مؤتمره الصحفي الأخير.

وانتقدت المجموعة في بيانها حديث برام ولد اعبدي عن حادثة قتل الشاب رمظان ولد محمد على ي شرطي قبل أسابيع في الرياض، قئالة إنها جريمة قتل ككل الجرائم التي تقع في البلد، والقضاء هو المختص فيها ولا ينبغي إعطاؤها بعدا عرقيا،
كما انتقدت المجموعة دعوة ولد اعبيدي العسكريين من الحراطين إلى شق عصا الطاعة ورفض المشاركة في الحرب على ما يسمى الإرهاب، قائلين إن هذه الدعوة تأتي "في الوقت الذي يواجه فيه البلد خطر الإرهاب، فذلك هو العمل على تخريب موريتانيا وزوال الشرائح التي يدعي البعض الدفاع عنها".
وجاء في البيان ما نصه:
"لقد طالعنا بيان تم نشره من طرف مبادرة المقاومة من أجل الانعتاق وبعض الردود الواردة في مؤتمر صحفي نظمه رئيسها السيد برام ولد الداه ولد اعبيد.
إن محتوى الوثيقة والردود التي تم نشرها عبر الصحافة تجعلنا ندلي بالملاحظات التالية: وقد يتساءل البعض لماذا قررنا الرد على هذه الوثيقة ولماذا ننشر ردنا. ذلك أننا نشعر بأننا معنيون، ليس لأن مجموعتنا السياسية تريد احتكار القضايا الاجتماعية وخاصة قضايا الحراطين ولكن الموضوعات التي تمت إثارتها تكتسي أهمية كبرى بالنسبة لمصير الأمة ولأن المواقف المعبر عنها في هذه الوثيقة في منتهى الخطورة بالنسبة لمستقبل موريتانيا.
لقد قررنا الرد بصفتنا مواطنين أوفياء وبوصفنا أطرا منحدرين من شريحة الحراطين، وبصفتنا مجموعة سياسية لها رؤية خاصة أقل ما يقال عنها أنها مختلفة عن رؤية برام ولد اعبيد ومبادرته.
ومع ذلك سنظل منفتحين على الحوار ونقبل بالاختلاف. ونؤكد بداية وبكل تواضع أن الطرح الضيق والتطرف ومحاولات التفرقة لا يمكن أبدا أن تحل المشاكل التي نعترف بوجودها.
إن وفاة أي إنسان حدث مؤسف بالتأكيد خاصة إذا كان مواطنا، أما إذا تعلق الأمر بعلاقة الرحم والقربى أو تدخلت عوامل عاطفية أخرى، فإنها تصبح مصدر حزن وأسى عميق بل مصدر اختلال في التوازن.
غير أن أفضل موقف إزاء الموت يبقى الصبر والتأمل والحكمة.
إن وفاة الفقيد رمظان ولد محمد المباغتة ككل وفاة مؤسفة بكل المقاييس. والقتل الذي يرجع للعدالة تقدير إن كان متعمدا أو غير متعمد لا ينبغي أن يتخذ ذريعة لزرع الفتنة داخل المجتمع الموريتاني الذي يعاني من الهشاشة أصلا ويواجه التهديد من عدة جبهات.
وهناك حقيقة بسيطة ينبغي التذكير بها في هذا الصدد: لا توجد في موريتانيا جريمة ذات طابع أثني أو عرقي أو فئوي.
و> لم يكن يوما ولن يكون أبدا ظرف مخففا في حالة ارتكاب الجرائم. ولو كان الأمر كذلك لراح جل الحراطين ضحايا الاغتيالات فهم الأكثر ضعفا وفقرا وجهلا.
ونقترح هنا استعمال عبارة > بدل التعبير البائس > الذي ينم عن درجة غريبة من الفئوية والتطرف وهو في حد ذاته دعوة صريحة إلى التمييز حتى أمام الموت.
ومن جهة أخرى فإن محاربة الإرهاب عمل جبار يستدعي تضافر جهود المجموعة الدولية من أجل استئصال هذه الظاهرة العابرة للحدود والتي لا يستطيع أي بلد مواجهتها بمفرده.
ولا يخفى على أحد أن موريتانيا ظلت منذ 2005 هدفا للأعمال الإرهابية التي تعد ضحاياها بالعشرات.
إن ردة فعل أي مواطن نزيه ومخلص لوطنه يجب أن تتمثل في شجب هذه الأعمال ودعم الجهود الرامية إلى محاربتها. هذا ما فهمته المجموعة الوطنية عندما أجمعت على الرفض البات للإرهاب وعلى دعمها الذي لا يتزعزع لقواتنا المسلحة وقوات أمننا.
فقد شكلت العملية الأخيرة التي قامت بها قواتنا المسلحة ضد مجموعة إرهابية كانت تستعد للهجوم على بلادنا شكلت فرصة للتعبير عن الإجماع الوطني.
وقد استطاع الجميع تجاوز الخلافات عندما أصبح البلد مهددا، سواء في ذلك الأحزاب السياسية من مختلف الأطياف وقادة الرأي والمواطنون المنحدرون من شتى الشرائح الاجتماعية.
وأي نشاز يسجل في هذا التناغم الوطني سيبقى وصمة خاصة على جبين أولئك الذين تخلفوا عن نداء الوطن. وما أقلهم...
لماذا اختاروا هذا الموقف؟ هل كان ذلك من أجل التميز أو من أجل لفت الأنظار؟ هل يحسبون أنفسهم بمنأى عن خطر الإرهاب؟ وهل يستحق ذلك هذا الثمن الباهظ؟
مهما يكن من أمر فإن موريتانيا ستبقى بلدا موحدا في وجه كل الأخطار الخارجية إلا أن تاريخ هذا البلد سيذكر مواقف كل أبنائه إن خيرا فخيرا وإن شرا فشرا.
ويتضمن إعلان المبادرة المذكورة أخطر من ذلك حيث يحاول تقسيم الجيش الوطني على أسس فئوية ضيقة. ومن نافلة القول إن هذا السعي مآله الفشل لأن الجيش هو بامتياز المؤسسة الأكثر تنظيما حيث يشكل احترام النظام والانضباط والهرم الإداري مبدأ مقدسا وقاعدة لا تعرف الاستثناء.
أما الجيش الموريتاني فقد كان دائما بوتقة و مثالا للانسجام التام بين مختلف شرائح ومكونات المجتمع بحيث يتبوأ كل مكانته حسب كفاءته الفردية بعيدا عن الامتيازات والتصنيفات المجتمعية.
فكم من ضابط وضابط صف وجندي "حرطاني" في الخدمة أو في الاحتياط، حي أو ميت نال ما يستحق من شرف ووظائف واعتبار!
أما دعوة العسكريين من الحراطين إلى شق عصا الطاعة في الوقت الذي يواجه فيه البلد خطر الإرهاب، فذلك هو العمل على تخريب موريتانيا وزوال الشرائح التي يدعي البعض الدفاع عنها.
لكن الموريتانيين وبحمد الله محصنون ضد هذه المحاولات البائسة وسوف يبقون متحدين ويقظين وغيورين على الثوابت الوطنية التي شكلت في الماضي أساس وحدتهم، والتي ستبقى دائما سر وجودهم ومصيرهم المشترك.
إن هجمات عدة مجموعات وتنظيمات عالمية لن تنال من الإسلام الذي تحافظ نسخته الموريتانية على نقائه الأصلي. فقد استطاع على مر القرون الصمود في وجه مختلف التحديات وهو خيار نهائي لكل الموريتانيين بغض النظر عن الانتماء الاجتماعي وهو كذلك أساس وحدتهم.
هذه حقيقة حضارية لا تتزعزع. ولمن يتسمون أعضاء مبادرة المقاومة من أجل الانعتاق كامل الحرية أن لا يصلوا خلف أئمة هذا البلد الأفاضل، لن يغير ذلك شيئا من هذه المعطاة. أما اتهام علمائنا الأجلاء بكل الخطايا، فهذا ما لا يقبل أبدا، وسيظل الحراطين يشكلون جزءا لا يتجزأ من المجموعة العربية في موريتانيا بفعل الثقافة والتاريخ واللغة... لا داعي إذن للتشكيك في هذا الانتماء الذي يجب أن لا تفهمه المكونة الزنجية فهما سلبيا اتجاهها.
أجل، لا زالت جماهير عريضة من الحراطين تعيش الفقر والجهل وليس التطرف حلا لإخراجها من التخلف. بل ينبغي طرح المشاكل بحثا عن الحلول بدل إذكاء الفتنة إلى حد تهديد موريتانيا في صميم كيانها. وعلى الذين يزعمون الدفاع عن مصالح الشرائح الضعيفة أن يعوا أن تمزيق البلد ونسيجه الاجتماعي، لا قدر الله، سيكون نهاية لكل المصالح وطالبيها.
ومن مصلحة الجميع توجيه الجهود نحو دعم وحدة هذا الشعب وانسجامه الاجتماعي وترقية مختلف فئاته المهمشة.
وهنا تجدر الإشادة بجهود رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز ودعم سياسته.
فهو الوحيد الذي نال تسمية رئيس الفقراء، وهو الذي اتخذ فور وصوله إلى السلطة إجراءات ذات دلالة اجتماعية قوية جاءت لصالح المهمشين والمحرومين الذين كانوا يعيشون خارج دائرة التنمية.
وهو الذي رسم سياسة تركزت حول تحسين الظروف المعيشية للسكان الأكثر احتياجا.
كما كان الفقراء أول المستفيدين من ورشات فك العزلة وتأهيل وتوزيع القطع الأرضية والتجهيزات الصحية والنفاذ إلى الخدمات الأساسية.
وعلى الصعيد السياسي لا يعاني الحراطين من أي تمييز، بل على النقيض من ذلك يحتلون مكانة مرموقة في الحكومة المشكلة في أعقاب الانتخابات الرئاسية في 18 يوليو 2009 و يشغلون حقائب وزارية هامة.
كما أن من بينهم من يقود هيئات متميزة بدورها وقيمتها الرمزية بالنسبة لأي مواطن مهتم بالعدالة والترقية الاجتماعية والمساواة والوئام الوطني.
أما حزب الإتحاد من أجل الجمهورية فقد كان أول حزب حاكم ينتخب عددا كبيرا من أطر هذه الفئات المحرومة وخاصة منها الحراطين في هيئاته القيادية.
فهم ون بقوة بوصفهم أمناء اتحاديين وأعضاء في المجلس الوطني وفي المكتب التنفيذي. مما يمكنهم من الإسهام في تصور وإنجاز السياسات العمومية التي كانوا مقصيين منها طيلة الخمسين سنة الماضية من تاريخ موريتانيا المستقلة.
إن الذين يريدون الدفاع عن قضية الحراطين، والذين يقيمون الدنيا ويعقدونها تحت مظلة الدفاع عن حقوق الإنسان، والذين يريدون أن يقدموا موريتانيا قربانا لصراع اجتماعي ضيق وفئوي، كل أولئك سيجدون أنفسهم في تناقض واضح مع خطابهم ومطالبهم إذا ما استمروا في تجاهل سياسة الرئيس محمد ولد عبد العزيز الاجتماعية.
يا حراطين موريتانيا اتحدوا! اتحدوا، بدون عقد داخل مجتمعكم واستمروا في رفض الانقسام والفئوية والتطرف. وأبقوا مواطنين مخلصين كما برهنتم دائما على ذلك!
أما أنتم أعضاء “مبادرة المقاومة من أجل الانعتاق”، فإنه عليكم أن تعدلوا عن إذكاء البغضاء والأحقاد بين مختلف شرائح المجتمع الموريتاني!
فاسعوا، بدلا من ذلك، إلى الوئام والسلم الاجتماعي إذا ما كنتم تريدون لمساعيكم أن يحفظها تاريخ هذا البلد.
فخامة السيد رئيس الجمهورية، لتطمئنوا على وحدة الشعب الموريتاني! ولتثقوا من أن الشرائح الاجتماعية المحرومة تساندكم في سوادها الأعظم!
ولا ترضخوا للمحاولات السيئة ولا تسمحوا خاصة بتوقيف السيد برام ولد الداه ولد اعبيد، إذ ليس له هدف غير هذا.
عن المجموعة
عبد القادر ولد محمد
مدير الإسكان

اضغط لصورة أكبر
تاريخ الإضافة: 12-08-2010 12:07:48 القراءة رقم : 1409
 الصفحة الرئيسية
 الأخبار
 قضايا و آراء
 تقارير
 مقابلات
 من نحن؟
 مابسي
 روابط
 اتصل بنا
 خارطة الموقع
 البريد الألكتروني
 الموقع القديم

عدد الزوار:30883991 جميع الحقوق محفوظة مابسي © 2009