www.mattel.mr

اهتمامات الصحف الموريتانية الصادرة صباح اليوم   موقع "موريتانيد" يعود برابط جديد   رئيس الجمهورية يعود إلى العاصمة فجر اليوم قادما من كيفة   صدور العدد الاول من مجلة نقابة الصحفيين الموريتانيين   طائرة رئيس الجمهورية تهبط في مطار كيفة بسبب السحب   أمريكا تنصح رعاياها في موريتانيا بتوخي أقصى درجات الحيطة والحذر   رئيس الجمهورية يشرف على وضع حجر الأساس لبعض المنشآت في مدينة لعيون   الأعضاء الجدد للسلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية يؤدون اليمين القانونية   ولد عبد العزيز يتوجه إلى مدينة لعيون   الاتحاد المستقل ينظم حفلا بمناسبة اختتام السنة الدراسية  
البحث

الجريدة
الموقع القديم
الأخبار

السجين السلفي الطالب لد احمدناه يؤبن أخاه "عبد القادر" ويطالب بتسليم جثمانه

اضغط لصورة أكبر
الطالب ولد احمدناه وصف العملية التي قتل في أخوه بالغادرة

حصلت "وكالة نواكشوط للأنباء" حصريا على رسالة بعث بها السجين السلفي الطالب ولد احمدناه المكنى "أبو البراء" يؤبن فيها أخاه عبد القادر ولد احمدناه الذي قتل في الهجوم الموريتاني الفرنسي الأخير على معسكر لتنظيم القاعدة بشمال مالي، ويتهم الأمن الموريتاني باحتجاز جثة أخيه لتشريحها وتحليلها، ويطالب بتسليمه لذويه.

وجاء في رسالة ولد احمدناه المعتقل في السجن المركزي بنواكشوط منذ نوفمبر الماضي، والتي حملت عنوان "قتلوه قاتلهم الله"، ما نصه:
"الحمد لله القائل "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون"
والصلاة والسلام على القائل "والذي نفس محمد بيده لو وددت أني أغزوا في سبيل الله فأقتل، ثم أغزوا فأقتل، ثم أغزوا فأقتل"
أما بعد:
فقد تناهي إلى أسماعنا الخبر الذي تناقلته وسائلا لإعلام . بخصوص مقتل أخينا البطل الشهيد نحسبه، والله حسيبه عبد القادر ولد أحمدناه، بعد العملية الغادرة الجبانة التي نفذها الجيش الموريتاني بالتعاون مع أسياده من عبدة الصليب في عمالة صارخة وردة لا أبي بكر لها، ولم يكف أبواق النفاق من رؤوس الزندقة وفروخ العلمانة عن التبطيل والتزمير لها، بعد أن قدموا التعازي إلى أسرة شهيدهم ـ مشيل جيرمانو ـ ولم يكفوا عن التشفي لمقتل إخواننا المجاهدين، كل ذلك إرضاء لأسيادهم من كفرة الإفرنج.
ورحمة الله عليه وتقلبه في الشهداء , فلقد صبر وصابر وقاتل حتى قتل مقبلا غير مدبر، وكأني به يردد قول المولى عزوجل ((وعجلت إليك ربي لترضى ))
متمثلا بقول القائل
خرجنا إلى الموت شم الأنوف           كما تخرج الأسد من غابها
تمر على شفرات السيوف               ونأتي المنية من بابها
وان نحن فزنا فيا طالما                  تذل الصعاب لطلابها
وان نلق حتفا فقد هيأت                  كؤوس المنايا لشرابها
رحمة الله عليه فلقد كان صواما قواما حسن الخلق محبا لإخوانه آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر زاهدا في الدنيا.
كَـذا فَـليَجِلَّ الخَطبُ وَليَفدَحِ الأَمرُ            فَـلَيسَ لِـعَينٍ لَـم يَفِض ماؤُها عُذرُ
فَـتىً كُـلَّما فـاضَت عُـيونُ قَبيلَةٍ               دَمـاً ضَحِكَت عَنهُ الأَحاديثُ وَالذِكرُ
فَـتىً مـاتَ بَينَ الضَربِ وَالطَعنِ ميتَةً        تَـقومُ مَقامَ النَصرِ إِذ فاتَهُ النَصرُ
وَمـا مـاتَ حَتّى ماتَ مَضرِبُ سَيفِهِ         مِنَ الضَربِ وَاِعتَلَّت عَلَيهِ القَنا السُمرُ
وَقَـد كـانَ فَوتُ المَوتِ سَهلاً فَرَدَّهُ          إِلَـيهِ الـحِفاظُ الـمُرُّ وَالـخُلُقُ الوَعرُ
فَـأَثبَتَ فـي مُـستَنقَعِ المَوتِ رِجلَهُ            وَقـالَ لَـها مِن تَحتِ أَخمُصِكِ الحَشرُ
غَـدا غَـدوَةً وَالـحَمدُ نَـسجُ رِدائِهِ             فَـلَم يَـنصَرِف إِلّا وَأَكـفانُهُ الأَجرُ
وقد علمنا من بعض المصادر أن جثة الشهيد عند الأمن الموريتاني ليعبث بها أسيادهم الكفرة تشريحا وتحليلا، فعليهم أن يسلموا جثة البطل إلى ذويه وكفاهم عبثا واستهتارا بمشاعر المسلمين
وسيعلم اللذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
الطالب ولد احمدناه من السجن المركزي
بتاريخ 30 ـ 07 ـ 2010

اضغط لصورة أكبر
تاريخ الإضافة: 31-07-2010 14:31:40 القراءة رقم : 2315
 الصفحة الرئيسية
 الأخبار
 قضايا و آراء
 تقارير
 مقابلات
 من نحن؟
 مابسي
 روابط
 اتصل بنا
 خارطة الموقع
 البريد الألكتروني
 الموقع القديم

عدد الزوار:30477050 جميع الحقوق محفوظة مابسي © 2009