اضغط هنا

الإفراج عن رجل الأعمال عبد الله ولد المختار بكفالة مالية قدرها 100 مليون أوقية   المحامي ولد الحاج سيدي: معتقلو الخطوط الجوية يرفضون الحرية المشروطة بكفالة مالية   الإفراج عن التجاني ولد الحسين وولد عابدين سيدي مقابل كفالة مالية   قضاة التحقيق في ملفي الخطوط والأرز الفاسد يوافقون على منح المعتقلين حرية مؤقتة مقابل كفالة مالية   القائم بالأعمال في السفارة الأمريكية: احتمال عودة ولد الشيخ عبد الله إلى السلطة ممكنة   النيابة تشترط دفع 100 مليون أوقية كفالة عن كل متهم مقابل الحرية المؤقتة للمشمولين في "ملف الخطوط الجوية"   وفد المجتمع الدولي يلتقي ولد الشيخ عبد الله والأخير يجتمع بقادة "الجبهة" في لمدن   عمال من المحطة الحرارية يتظاهرون احتجاجا على فصلهم عن العمل وآخرون من الحالة المدنية يحتجون على تأخير رواتبهم   اهتمامات الصحف الصادرة صباح اليوم   وفد المجتمع الدولي يلتقي رئيس المجلس الأعلى ورئيسه يؤكد أنهم جاءوا للبحث عن حل للأزمة  
البحث

الجريدة
الموقع القديم
تــقـــاريـــر

العام الدراسي الجديد .. وزارة التهذيب تعمل على رفع التحدي

اضغط لصورة أكبر
وزير التهذيب الوطني أحمد ولد أباه

يأتي افتتاح السنة الدراسية هذا العام فى ظرفية خاصة حيث تعيش البلاد وضعا سياسيا لم تشهده من قبل ,كما أن الوزارة مصرة على رفع التحديات التي واجهتها نهاية السنة المنصرمة وحسب مسؤولى الوزارة فإن العمل جاد على ردم الهوة بين الوزارة والنقابات وذلك من خلال المشاورات الدائمة التى يقوم بها وزير التهذيب الوطني مع رؤساء هذه النقابات وهذا ما دل عليه إشراك مسؤولي هذه النقابات فى وضع مذكرة التحويلات التي أصدرتها إدارة التعليم الأساسي وقد حددت الوزارة يوم12 أكتوبر 2008 تاريخا رسميا لبدء العام الدراسي الجديد
و سيكون هذا التاريخ فرصة لترجمة طموحات وزارة التعليم إلى واقع عملي.
تجدر الإشارة إلى أن السنة الدراسية المنصرمة لم تسلم من تعثرات، كما أن

مطالب النقابات خلالها كانت ملحة.
وقد أصدرت وزارة التعليم ورقة تحدد آفاق الافتتاح للسنة الدراسية والجامعية 2008/2009 وكذا الوسائل التي تتطلبها هذه العملية

نص الورقة:

طبقا لتوجيهات رئيس المجلس الأعلى للدولة رئيس الدولة، و تطبيقا لتعليمات الوزير الأول، فإن قطاع التهذيب الوطني يطمح إلى جعل المدرسة الموريتانية تسعى لتنمية روح المواطنة و غرس قيم المجتمع و نشر مبادئ التسامح و السلم المدني.وهي بذلك تمثل وسيلة للرقي الاجتماعي و التقدم الاقتصادي و التنمية الوطنية.
إن إنجاز هذا الهدف الشمولي يتحقق من خلال وضع إستراتجية تعتمد على خمسة محاور رئيسة.
• تحسين و دعم التسيير و قيادة النظام عن طريق إدخال منطق التسيير المتمركز على النتائج.
• تحسين العرض التربوي و ذلك بوضع نظام جديد للعرض التربوي (العمومي و الخصوصي) أكثر انسجاما مع الطلب من أجل تحسين الاستبقاء في التعليم الأساسي و ترقية مبدأ الإنصاف في التعليم الثانوي .
• دعم النوعية في التعليم الأساسي والثانوي
• تحسين الفعالية الداخلية و الخارجية للتعليم العالي و ذلك بغية الاستجابة أكثر لحاجات التنمية الاجتماعية و الاقتصادية في البلد من الأطر الوطنية عالية التكوين.
• دعم و تحسين فعالية المجهود الوطني في مجال محاربة الأمية.

إن الافتتاح الدراسي و الجامعي المقرر في 12 أكتوبر 2008 سيكون فرصة لترجمة هذه الطموحات إلى واقع عملي.
وتجدر الإشارة إلى أن السنة الدراسية المنصرمة لم تسلم من تعثرات، كما أن مطالب المدرسين خلالها كانت ملحة.
إن موضوع هذه المداخلة هو تقديم الوضعية الحالية للقطاع اعتمادا على المعطيات الأكثر حداثة ، كما أنها تحدد آفاق الافتتاح للسنة الدراسية والجامعية 2008/2009 وكذا الوسائل التي تتطلبها هذه العملية.

I- وضعية القطاع
1-1 المعطيات الأساسية حسب مراحل التعليم.
- التعليم الأساسي:
إن أعداد التلاميذ في التعليم الأساسي العمومي تراجعت من 438805 تلميذا سنة 2006-2007 إلى 427804 لسنة 2007-2008، أما عدد المدارس العمومية فقد انتقل من 3521/2006/2007 إلى سنة3647/2007/2008 .
ومن الجدير بالذكر أن أكثر من 77.5% من مدارس التعليم العمومي غير مكتملة البنية مع فروق جهوية كبيرة تتراوح ما بين 93% في الحوض الغربي و3% في انواكشوط .ويبلغ عدد الحجرات الدراسية 2007/2008 ما مجموعه 10493 في القطاع العمومي منها 30% في حالة رديئة.
كما تعاني 79% من هذه المدارس العمومية من نقص حاد في مجال الأثاث والتجهيزات المدرسية هذا مع الحاجة الماسة إلى ما يربو 66399 وحدة .
وفيما يتعلق بسلك التدريس الموجود داخل المدارس فقد بلغ عدد المعلمين في سنة 2007-2008 مامجموعه10649 في القطاع العمومي .وترتفع نسبة النساء في أعداد المعلمين في التعليم الأساسي إلى 37% ويقوم بتأطير هؤلاء المعلمين 212 مفتشا موزعين على 53 مقاطعة. كما تجدر الإشارة إلى أن عدد الخريجين لسنة 2007/2008 وصل إلى 714 مدرسا من بينهم 259 معلما و455 معلما مساعدا.
وقد بلغ عدد التلاميذ في التعليم الأساسي الخصوصي سنة 2007-2008مامجموعه 45884 تلميذا أي ما يمثل (9.7% من المجموع العام) ويتوزع هذا العدد على 249 مدرسة خصوصية.
ووصل عدد الكفالات المدرسية الفعلية سنة 2007/2008 إلى 1350من بينها 1237 في مدارس عمومية، كمابلغ عدد التلاميذ المكفولين 136083من بينهم 129973 في المدارس العمومية.
- التعليم الثانوي:
يبلغ عدد التلاميذ في التعليم الثانوي العام (العمومي والخصوصي) سنة 2007-2008 ما مجموعه95195 تلميذا ، ويشمل السلك الأول من التعليم الثانوي 65873 تلميذا بينما يشمل السلك الثاني 30322. وقد تراجعت أعداد التلاميذ في التعليم الثانوي العمومي من 82148 تلميذا 2006-2007 إلى 74200 خلال سنة2007-2008 , وهذا ما يمثل تراجعا يناهز 10% . وقد انتقلت أعداد المؤسسات في التعليم الثانوي العام العمومي من 181 في سنة 2006-2007 إلى 184 مؤسسة سنة 2007-2008 وتتألف هيأة التدريس في مختلف أقسام التعليم الثانوي العام من 2992 أستاذا سنة2007-2008 .
وحسب الإحصاء الذي تم القيام به لسنة 2007 فإن نسبة 39.8% يدرسون مواد علمية (الرياضيات – الفيزياء- الكيمياء- والعلوم الطبيعية) و21.2% يدرسون مواد أدبية (تاريخ وجغرافيا وفلسفة وتربية إسلامية ) و18.7% يدرسون العربية و12% يدرسون الفرنسية و3.8 % يدرسون الانجليزية .
وتجدر الإشارة إلى أن 61% من أساتذة المواد العلمية أساتذة معربون و 15% من أساتذة المواد الأدبية مفرنسون .
ويشمل التعليم الثانوي الخصوصي 2007-2008 ما مجموعه 21995 تلميذا موزعين على 118 مؤسسة.
- التعليم العالي:
يبلغ عدد الطلاب المسجلين في جامعة نواكشوط خلال العام2007-2008مامجموعه 11755 طالبا وهذا ما يمثل زيادة بسيطة مقارنة مع السنة السابقة 2006-2007التى وصل فيها العدد إلى 11717 طالبا, وتمثل البنات 29% من أعداد الطلاب سنة 2007-2008 .
ومن الجدير بالذكر أن نسبة الطلاب المسجلين في الشعب المهنية انتقلت من 10% سنة 2006-2007 إلى 12.2% سنة 20007-2008 . ويمثل الطلاب المستفيدون من المنح الجامعية 36% من مجموع الطلاب المسجلين. وبالإضافة إلى المنح يستفيد 2348 طالبا غير ممنوحين من مساعدات اجتماعية.
كما أن عدد حملة الشهادات من جامعة نواكشوط سنة 2008 وصل إلى 1298 من بينهم 185 طالبا من شعب علمية .
ويتكون طاقم التدريس فى جامعة نواكشوط من 459 أستاذا من ضمنهم 279 أستاذا دائما و180 أستاذا متعاونا.
وفيما يتعلق بالبنية التحتية، تتوفر جامعة نواكشوط على 62 قاعة للتدريس و7 مدرجات جامعية و34 مخبرا و7 مكتبات ومراكز للتوثيق. ومن الجدير بالذكر أن البنى التحتية الجامعية مهيأة لاستقبال 7000 طالب .
أما عدد الطلاب المستفيدين من منح في الخارج خلال السنة المنصرمة فقد بلغ2427 مقارنة مع 3020 خلال سنة 2006-2007.
- محو الأمية :
بلغ عدد المتعلمين في أقسام محو الأمية سنة 2007-2008 ما مجموعه10500 موزعين على 172 فصلا في المدارس الأساسية (نقاط الارتكاز) ، فضلا عن 48 فصلا تم فتحها من طرف منظمات غير حكومية و 4 وحدات لمحو الأمية عن بعد.
2.1- عناصر التشخيص
- التعليم الأساسي والثانوي
إن تحليل أهم المؤشرات التي تقيس فعالية التعليم الأساسي والثانوي يبين تطورا مهما في مجالي الولوج والإنصاف كما يظهر نواقص في مجال الاستبقاء والنوعية.
ففي مجال الولوج فإن نسبة التمدرس الخام في التعليم الأساسي بلغت 95.1%سنة 2007-2008 حيث سجلت تراجعا بثلاث نقاط مقارنة مع 2006-2007 .
كما بلغت نسبة الالتحاق الخام في السنة الأولى من التعليم الأساسي 130% بالنسبة للسنة الدراسية 2007-2008 وفيما يتعلق بالإنصاف والمساواة في الفرص فإن البنات مثلن50.3% من مجموع أعداد التلاميذ فى التعليم الأساسي 2007-2008 بينما كانت نسبتهن46.2% في التعليم الثانوي.
ومن الملاحظ أن الفروق بين الولايات بدأت تخف حيث تم تسجيل نسب تمدرس خام تزيد على 81% في كافة الولايات وكذا نسب التحاق أكثر من 100%.
وفيما يخص قدرة النظام على الاحتفاظ بالتلاميذ ورغم التحسن في السنتين الفارطتين فإن نسبة الاستبقاء في نهاية المرحلة الأساسية تبقى ضعيفة جدا حيث تراوحت من 44% في سنة 2006 -2007 إلى 53% لسنة 2007-2008 وهذا يعني أن نصف التلاميذ يغادر المدرسة قبل أن يلج السنة السادسة (أي أن نسبة التسرب تساوي 50%).
وفيما يتعلق بالنوعية فإن نتائج الامتحانات الوطنية الأخيرة تؤكد ضعف نوعية نظامنا التربوي حيث أن نسبة النجاح في مسابقة دخول السنة الأولى الإعدادية بلغت 34.9% منها 17.7% فقط من الذين حصلوا على معدل 10. كما أن نسبة النجاح في الشهادة الإعدادية وصلت 9.23% من بينهم 3.5% حصلوا على أكثر من 10/20 وفى السياق نفسه فإن نسبة النجاح في البكالوريا بقيت ضعيفة رغم التحسن الملاحظ مقارنة مع السنة الماضية (19.63% لسنة 2007-2008 مقابل 12.85% في سنة 2006-2007).
إن نواقص التعليم الأساسي والثانوي هي في الأساس نتيجة للمعوقات التربوية المتعلقة بإصلاح 1999 سواء تعلق الأمر بالتصور أو خطة التنفيذ وكذا عدم فعالية عدة التسيير والقيادة وإلى المحيط الخارجي للنظام التربوي .
إن عدم الفعالية في مجال الاستبقاء والنوعية يعود إلى المعوقات الأساسية التالية:


- عدم الالتزام بالوقت المخصص للتدريس :
عادة ما تكون السنة الدراسية ناقصة نتيجة للافتتاح المتأخر والاختتام المبكر للدروس وكذا الوقت الضائع جراء تغيب المدرسين خلال السنة.
إن تحسين الخدمات التربوية لا يمكن بلوغه دون احترام وقت التعلم الضروري والذي يشكل المحدد الأساس لتعلم التلاميذ .
ومن الجدير بالملاحظة أن السنة الدراسية 2007-2008 شهدت تحسنا في وقت التعلم فقد تم احترام الافتتاح كما شهد تغيب المعلمين تراجعا جليا.
- التحدي المزمن المتعلق بالمعلمين المستجيبين لحاجات الإصلاح . ويتعلق الأمر بالنقص الحاد في عدد المعلمين الفرنسيين والمزدوجين على مستوى التعليم الأساسي وفي أساتذة المواد العلمية القادرين على تدريسها بالفرنسية على مستوى التعليم الثانوي.
ومما زاد في حدة التحدي:
ا- عدم توفر العدد الكافي من المعلمين (65% من معلمي التعليم الأساسي و 61% من أساتذة المواد العلمية. إذ النسبة الكبيرة من هؤلاء مكونون باللغة العربية)
ويتم تسييرهم بصفة سيئة.
ب‌- عدم توفر المعلمين المستجيبين للمواصفات المطلوبة
ج- عدم فعالية التكوين الأولي في مدارس تكوين المعلمين والأساتذة
- سوء تسيير الخريطة المدرسية: وهو ما نتج عنه انتشار الإعداديات الصغيرة إضافة إلى وجود 77,5% من المدارس الأساسية غير مكتملة البنية ولا تضمن أغلبيتها مواصلة الدراسة، حيث بلغ عدد المدارس أحادية القسم 275 مدرسة سنة 2007/2008 .إن لهذه الوضعية نتائج سلبية خاصة على الاستغلال الأمثل للمصادر البشرية.
وكذلك على تسيير المعلمين وقدرة المؤسسة على الاحتفاظ بالتلاميذ والمدرسين.
- عدم فعالية التأطير عن قرب: إن عدة التفتيش التربوي على مستوى التعليم الأساسي والثانوي تعاني من نواقص عديدة.
فعلى مستوى التعليم الأساسي ترتبط النواقص الملاحظة بتوزيع المفتشين المعنيين بالتأطير وبالوسائل الموضوعة تحت تصرفهم.
وعلى مستوى التعليم الثانوي فإن النقص يتمثل في غياب نظام أساسي للمفتشين مما يعيق وضع عدة تفتيش يعهد إليها بالتأطير عن قرب.
إن السياسة المتبعة حتى الآن تتمثل في تعيين أساتذة مكلفين بالتفتيش وذلك في أغلب الأحيان بغياب معايير شفافة، ونتج عن ذلك عدم ثقة وطعن فى شرعية ترقية هؤلاء المفتشين ، هذا بالإضافة إلى تمركز هؤلاء المفتشين في نواكشوط مما يزيد في تعقيد مهمتهم.
التعليم العالي:
على الرغم من الزيادة الهامة في الأعداد فإن التعليم العالي في موريتانيا يعاني من ضعف في الفعالية داخليا وخارجيا. وتبين نتائج دراسات متابعة الدمج لحملة الشهادات في السنوات الأخيرة نسبة دمج ضعيفة.
إن معدل نسبة دمج دفعات 2003-2004 يقدر ب 14% بعد 18 شهرا من الحصول على الشهادة (14.7% نسبة الخريجين من الجامعة و7.5% من الخريجين من المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية) .
وتبين هذه الدراسات الاختلال الكمي والكيفي بين حاجات سوق العمل ومخرجات التعليم العالي.
إن العوامل الأساسية المفسرة لضعف فعالية منظومة التكوين على مستوى التعليم العالي تتضح من خلال ظروفه التي يطبعها: طغيان الجانب الأكاديمي وضعف تجهيز الورشات والمخابر والإشراك الضعيف للقطاع الخاص وغياب البحث العلمي.


وعلى مستوى المعوقات فإن جامعة نواكشوط تواجه الصعوبات التالية:
- القدرة المحدودة على استيعاب الطلاب خصوصا على مستوى كلية العلوم والتقنيات.
- النقص في المراجع (كما وكيفا) وكذلك في أدوات الأعمال التطبيقية.
- رداءة المباني والنقص في التجهيزات.
- الوضعية الحرجة للطاقم الإداري والفني المتعاون والذي يعمل أغلبه منذ أزيد من 15 سنة في الجامعة.
- الطاقة الاستيعابية المحدودة للحي الجامعي (96 سريرا)
- المطعم الجامعي المعد أصلا ل 450 طالبا يستقبل اليوم حوالي 1500 طالب
- عدم وجود تكوينات في مجال البحث (الماستر و الدكتوراه) .
- ضعف الوسائل المخصصة للبحث العلمي (لا يوجد أي بند مالي)
- انعدام التكوين في مجال عدة تخصصات يتطلبها سوق العمل (مهندسون – صيادله- أطباء أسنان – خبراء محاسبة – معماريون).
محو الأمية :
- إن العقبة الرئيسة التي يواجهها تطبيق برنامج محو الأمية تتمثل فى غياب التأطير الفعال عن قرب وغياب آلية للمتابعة والتقويم .

II آفاق افتتاح السنة الدراسية والجامعية 2008-2009
إن التوقعات والتحسينات المبرمجة للسنة الدراسية والجامعية 2008-2009 تندرج في إطار التوجهات الاستراتيجية لقطاع التهذيب وخطة العمل الخاصة بوزارة التهذيب الوطني.

 

II-I الإسقاطات المتعلقة بالأعداد
• التعليم الأساسي
مع افتتاح السنة الدراسية 2008 -2009 فإن أعداد التلاميذ يتوقع ارتفاعها من 473688 تلميذا خلال السنة الدراسية 2007-2008 إلى 518613 تلميذا من بينها 468308 تلميذا في المدارس العمومية أي نسبة 90% من مجموع التلاميذ.
ولمواجهة النقص في عدد المعلمين والمفتشين في السنة الدراسية 2010-2011 فإن مدارس تكوين المعلمين ستستقبل 700 تلميذ/ معلم في حين تستقبل المدرسة العليا للتعليم 80 مفتشا بالنسبة للسنة الدراسية 2008-2009 .
• التعليم الثانوي:
على مستوى التعليم الثانوي فمن المتوقع زيادة أعداد التلاميذ من 96195فى السنة الدراسية 2007-2008 إلى 103839 تلميذا في السنة الدراسية 2008-2009 من ضمنهم 80096 تلميذا في المؤسسات العمومية.وسيستقبل السلك الأول من التعليم الثانوي 56732 تلميذا بينما لا يستقبل السلك الثاني سوى 23364 تلميذا .كما ستستقبل المدرسة العليا للتعليم 300 تلميذ /أستاذ للاستجابة لحاجات التعليم الثانوي لسنة 2010-2011.
* التعليم العالي:
ستشهد أعداد الطلاب في التعليم العالي ارتفاعا تصل معه إلى 17382 طالبا من بينهم 2825 ممنوحا في الخارج وحوالي 14557طالبا في جامعة نواكشوط .
• محو الأمية :
من المقرر خلال السنة الدراسية 2008-2009 افتتاح 300 نقطة ارتكاز في المدارس الأساسية لصالح فصول محو الامية.

-II 2- التحسينات المقررة.
في طار افتتاح السنة الدراسية والجامعية 2008-2009 فإن وزارة التهذيب الوطني تنوي إدخال تحسينات هامة. وتتكون الإجراءات المقررة من شقين: إجراءات عامة تتعلق بالنظام التربوي في شموليته، وإجراءات خاصة تتعلق بكل مستوى من مستويات التعليم على حدة.
ففيما يتعلق بالإجراءات العامة تقرر :
- الاحترام التام للوقت المحدد للدراسة ، وفي هذا الإطار فإن القطاع سيتخذ الإجراءات الضرورية ليتم الافتتاح في ظروف حسنة وفي الأجل المحدد أعلاه.
وخلال السنة الدراسية سيتم التصدي لتغيبات المعلمين والتلاميذ ومحاربتها بكل جدية وصرامة.
الاستغلال الأمثل للمصادر البشرية :ستتم التحويلات وفق معايير معدة بالتشاور مع النقابات. وفى نفس السياق فإن القطاع سيحدد آليات تسيير المؤسسات ( أعداد المراقبين انطلاقا من التلاميذ، وأعداد مديري الدروس تبعا للأقسام، وأعداد عمال الدعم حسب الحاجة... ) وعلى هذا الأساس يعاد توزيع الفائض.
أما بالنسبة للموارد الأخرى ( الكتب المدرسية - الطاولات – وبناء حجرات دراسية).
فإن المخصصات المتوقعة ستمكن من تصحيح الاختلالات الملاحظة بين الولايات وكذا المؤسسات.

تحفيز المدرسين المستحقين:اقترحت الوزارة في هذا الإطار جملة إجراءات منها:
- زيادة علاوة الطبشور.
- زيادة علاوة المناطق الصعبة ومراجعة معايير إسنادها.
- إعداد بطاقة مهنية للمدرسين العاملين في المؤسسات لتسهيل ولوج المصالح الإدارية.

مراجعة آليات تسيير الامتحانات الوطنية : ستتخذ إجراءات مع مطلع العام الدراسي 2008 – 2009 من أجل ضمان الشفافية والفعالية في الامتحانات الوطنية،.
وفي هذا الإطار ستتم مراجعةالنصوص المنظمة للامتحانات، مع تحديد الأدوات والإجراءات الملائمة لهذا الغرض. وستمنح عناية خاصة لوضع ضوابط للترشح للامتحانات الوطنية.

 

إعادة تنظيم التعليم الخاص: ينوي القطاع تنظيم التعليم الخاص عند الافتتاح و تدعيم دوره في المجهود الوطني لتعميم التمدرس النوعي، وهذا ما سيتم عن طريق اعتماد دفتر الالتزامات، وفي هذا السياق ستعطى أهمية خاصة لما يلي:
- تطابق التعليم المقدم مع البرامج الرسمية.
- وضع ضوابط لتسييره.
- إعداد بطاقات تحوي بيانات عن التلاميذ والمدرسين.
- تحديد ووضع آليات للتأطير والمراقبة الملائمين.
- تحديد آليات لتشجيع التعليم الخاص والبحث عن مصادر تمويل لهذا الغرض.

تنظيم منتديات عامة للتهذيب : ستشهد السنة الدراسية 2008 – 2009 تنظيم منتديات حول التهذيب ستمكن من تصور موحد لمشاكل القطاع وإقتراح الحلول المناسبة لها وإعداد إستراتيجية منسجمة وعملية بغية تحديث وتطوير قطاع التهذيب على المديين المتوسط والبعيد.


أما بالنسبة للإجراءات الخاصة فيتوقع اتخاذ ما يلي :

- على مستوى التعليم الأساسي:

* تشجيع تجميع المدارس ذات الحجم الصغير وذلك لمواجهة ظاهرة المدارس غير المكتملة البنية و ما يصاحبها من هدر للموارد البشرية.
وفي هذا الإطار فإن القطاع ينوي إطلاق حملة تحسيسية من أجل تجميع أكبر عدد من المدارس التي تبلغ المسافة بينها أقل من 2 كلم.
اتخاذ إجراءات تشجيعية لصالح التجمعات والمدارس المعنية ( كفالات مدرسية، بناء حجرات دراسية، توزيع الحقائب والأدوات المدرسية ... )، وذلك لتفادي التأثيرالسلبي المحتمل لعمليات التجميع على التحاق الاطفال بالمدارس.

*توزيع الأدوات المدرسية على جميع المدرسين والتلاميذ : ، ينوي القطاع توفير حقائب للمدرسين والتلاميذ تحوي كل الأدوات الضرورية عند الافتتاح الدراسي 2008- 2009 بغية تحسين ظروف التعليم وتخفيف الأعباء على الآباء والمعلمين.

*تحسين نوعية الكفالات المدرسية: على هذا المستوى ينوي القطاع إدخال آليات تمكن من عقلنة وتحسين تسيير الكفالات المدرسية و سيصل عدد المكفولين إلى 153083 مستفيدا، أي بزيادة تقدر ب 17000 مستفيدا جديدا.

*تحسين التأطير عن قرب: وفي هذا الإطار فإن مجموعة من الإجراءات سيتم اتخاذها، من بينها إعادة توزيع المفتشين لضمان إنصاف أكثر بين الولايات وتعبئة الموارد الضرورية للقيام بالتأطير عن قرب ووضع خطة تكوين للرفع من مستوى المفتشين.

*الإسراع في برنامج بناء الحجرات المدرسية، والتسييج والمرافق الصحية التي توجد قيد الإنجاز، وتصور برنامج جديد وذلك بغية استلام 442 حجرة دراسية منها 64 قبل الافتتاح و 378 قبل 15 نوفمبر 2008 و البدء في برنامج بناء 600 حجرة دراسية.

*إنهاء البرنامج المتعلق بإعادة التأهيل اللغوي للمدرسين قبل الافتتاح.

*توزيع واستخدام أدوات التسيير على مستوى المدارس والمقاطعات والإدارات الجهوية.

*اقتناء وتوزيع 30000 طاولة خلال السنة الدراسية 2008 – 2009 .

- على مستوى التعليم الثانوي:

*اقتناء وتوزيع 332859 كتابا مدرسيا لصالح السلك الأول من التعليم الثانوي قبل الافتتاح.
*استلام 10 اعداديات وتوسعتين لثانويتين واستلام 124 حجرة دراسية على مستوى مؤسسات التعليم الثانوي بانواكشوط قبل حلول شهر إبريل 2009 .

*تحضير الظروف الضرورية لدخول تلاميذ الإصلاح إلى المرحلة الثانوية: في هذا الإطار تنوي الوزارة التكفل بالإجراءات الضرورية لإنجاح هذه المرحلة الحاسمة من مراحل الإصلاح.
أ‌- إعادة كتابة البرامج والكتب المدرسية على مستوى التعليم الثانوي.
ب‌- تجهيز المخابر.
ج- تحديث شهادة ختم الدروس الإعدادية لتصبح امتحان مسابقة.
د- تحديد آليات لتوجيه التلاميذ إلى التكوين الفني والمهني.
ه- وضع آليات للتكوين والدمج.

*تنظيم تجربة نموذجية لتعليم المعلوماتية على مستوى السنة الرابعة الإعدادية : طبقا للإصلاح التربوي 1999 الذي يقضي بتدريس هذه المادة في السنة الرابعة الإعدادية.
بعد تحليل القدرات المتاحة في هذا المجال فإن القطاع يري أن الظروف غير مواتية (نقص في أساتذة المادة، التجهيزات، عدم توفر نسبة كبيرة من المؤسسات على الكهرباء والبنى التحية الملائمة... ) لتعميم تدريس هذه المادة وعليه فقد قرر القطاع تدريس هذه المادة في مؤسسات نموذجية للحصول على فكرة واضحة بخصوص الجهود التي ينبغي بذلها من أجل تعميم تدريسها خلال السنة الدراسية 2009 – 2010.

*تنظيم دروس تقوية مع بداية السنة الدراسية لصالح تلاميذ السنة الرابعة الإعدادية والأقسام النهائية.

*انجاز دراسة حول إمكانية افتتاح أقسام داخلية لصالح تلاميذ التعليم الثانوي على مستوى كل ولاية.

*تحسين التأطير التربوي : في هذا الإطار ينوي القطاع إعداد نظام أساسي لمفتشي التعليم الثانوي وتحضير افتتاح شعبة لتكوينهم على مستوى المدرسة العليا للتعليم.
*توزيع واستخدام أدوات التسيير على مستوى جميع مؤسسات التعليم الثانوي.

التعليم العالي:

تنوي جامعة انواكشوط القيام بعدد من الأنشطة خلال السنة الجامعية 2008 – 2009 وذلك في إطار تحسين التعليم والبحث العلمي كما وكيفا، ومن أهمها:
*وضع نظام لصانص – ماستير- دكتوراه ( LMD)، انطلاقا من السنة الأولى .
*تحديث شبكة المعلوماتية بالجامعة.
* الحصول على نظام مندمج بغية تحديث تسيير الجامعة.
* تحسين الظروف الدراسية ( مركز صحي اجتماعي، المطعم الجامعي، المكتبة والأندية الثقافية).
* انطلاق أعمال المركب الجامعي في المستقبل.
* تطوير البحث العلمي بالتعاون مع المؤسسات الدولية ذات الاختصاص.

محو الأمية :
إن النشاطات الأساسية المبرمجة في هذا الإطار هي:
*التعاقد مع 70 منظمة غير حكومية من أجل فتح أقسام لمحو الأمية في الولايات ذات الأولوية.
*وضع تجربة نموذجية في ميدان التربية غير المصنفة.
* انطلاقة برامج الإذاعة التربوية.
* تنشيط الاستيراتيجية الوطنية لمكافحة الأمية.

III- الوسائل التي تجب تعبئتها :

ستقوم الوزارة بجميع الإجراءات من أجل توفير الوسائل الضرورية لافتتاح السنة الدراسية والجامعية إلى غاية 31/12/2008 ، ومن ثم ستؤخذ إجراءات ضمن القانون المالي 2009 بغية متابعة النشاطات المحددة سنة 2008 وانطلاقة تلك المبرمجة 2009.
الوسائل التي تجب تعئتها في هذا الإطار :

التعليم الأساسي:
-فتح اعتمادات مالية لصالح 714 معلما خريجي مدارس تكوين المعلمين سنة 2008.
- التكفل بكلفة المرحلة الثانية من برنامج التكوين المستمر واللغوي على أساس نتائج التقويم لصالح 1000 معلم.
- رصد الموارد الضرورية لتحفيز معلمي التعليم الأساسي من خلال زيادة علاوتي الطبشور والبعد.
- التكفل بمنح 700 تلميذ معلم مكتتبين خلال السنة الدراسية 2008 – 2009 .

التعليم الثانوي:

- فتح اعتمادات مالية لـ 107 أساتذة خريجي المدرسة العليا للتعليم سنة 2008.
- اكتتاب 100 أستاذ متعاقد لتدريس لمواد العلمية.
- التكفل بمنح 300 تلميذ – أستاذ مكتتبين خلال السنة 2008-2009.
- التكفل بكلفة المرحلة الثانية من برنامج التكوين المستمر على أساس نتائج التقويم لصالح 400 أستاذ .
- تعبئة الموارد الضرورية لتحفيز الأساتذة ( علاوة الطبشور والبعد ).
- تحمل كلفة الأساتذة المشاركين ( 20 أستاذ ) في تجربة تعليم المعلوماتية في مؤسسات التعليم الثانوي النموذجية.

التعليم العالي:

- اكتتاب 125 أستاذ باحث.
- اكتتاب 20 تقني متخصص.
تجدر الإشارة إلى أن مجموع الموارد المعبأة على حساب الموارد الخارجية تنتهي بتاريخ 31/12/2008، ولهذا فينبغي برمجة فترة انتقالية على الموارد الوطنية لنشاطات 2009-2010. في انتظار نهاية المشاورات حول المرحلة الثانية من البرنامج الوطني لتنمية قطاع التهذيب مع الممولين.


تاريخ الإضافة: 2008-10-08 15:41:17 القراءة رقم : 614
 الصفحة الرئيسية
 الأخبار
 قضايا و آراء
 تقارير
 مقابلات
 من نحن؟
 مابسي
 روابط
 اتصل بنا
 خارطة الموقع
 البريد الألكتروني
 الموقع القديم
عدد الزوار:6234379 جميع الحقوق محفوظة مابسي © 2008